امتحانات المترجمين التحريريين والمحررين ومدوني المحاضر الحرفية

يُعيَّن المترجمون التحريريون والمحررون ومدونو المحاضر الموجزة ومدونو المحاضر الحرفية بواسطة امتحان تنافسي واحد. ويجب على المرشحين أن يخوضوا الامتحان بلغتهم الرئيسية.
 
ويجب أن يكونوا قد حصلوا على شهادة من المستوى الأول على الأقل من إحدى الجامعات أو المؤسسات التي يكون مستواها معادلا لمستوى المؤسسات الجامعية. ولدى عدد كبير من المهنيين اللغويين العاملين في الأمم المتحدة شهادات من معاهد معتمدة في تدريس الترجمة. ويشترط عادة أن يكون المرشحون قادرين على الترجمة إلى لغتهم الرئيسية من لغتين على الأقل من اللغات الرسمية الأخرى.
 

كيف يجري الامتحان؟

 يجري الامتحان بأكمله عن بعد وهو يتكون من ثلاثة أجزاء تكون في العادة مشتملة على ما يلي:
 
  • الجزء 1: إجراء اختبارين أو ثلاثة اختبارات في الترجمة، قد يصحبها، في بعض الحالات، اختبار في التحرير و/أو تدوين المحاضر
  • الجزء 2: إجراء اختبارين في الترجمة
  • الجزء 3: إجراء مقابلة مع هيئة الامتحان
 
ويجوز للمرشحين في أثناء الجزء الأول من الامتحان أن يستخدموا الموارد المتاحة على الإنترنت وغيرها من الموارد، ولكن لا يجوز لهم أن يستشيروا أشخاصا آخرين أو يحصلوا على مساعدة منهم. 
 
ويُدعى المرشحون الذين يجتازون الجزء الأول من الامتحان إلى المشاركة في الجزء الثاني، وهو يتضمن إجراء اختبار عن بُعد خاضع للمراقبة، قد يُشترط فيه على المرشحين أن يترجموا نصا دون الاستعانة بالقواميس أو المعاجم أو أي موارد أخرى. ويلي ذلك مقابلة تركز على مسائل الكفاءة.
 
وتدرج أسماء المرشحين الناجحين في قائمة لاستقدامهم لاحقا متى ما طرأت شواغر في نيويورك وجنيف وفيينا ونيروبي واللجان الإقليمية.
 

كيف يقدَّم طلب المشاركة في الامتحان؟

تُجرى الامتحانات التنافسية للمهنيين اللغويين مرة كل سنتين أو ثلاث سنوات، في المتوسط، في كل واحدة من اللغات الرسمية. ويُعلَن عن الامتحانات التنافسية في البوابة الوظيفية للأمم المتحدة قبل بضعة أشهر من تنظيمها، ويكون الإعلان مشفوعا بالمعلومات المتعلقة بشروط الأهلية وكيفية التقدم بطلب المشاركة. وينبغي لمقدمي طلبات المشاركة أن يطلعوا على إعلانات الامتحان لاحتمال تغير شروط الأهلية والتعليمات المتعلقة بكيفية تقديم الطلب.
 

نصائح في الاستعداد للامتحان

 
شروط مبدئية
 
يعتبر الفضول الفكري الواسع والمعرفة العامة من الخصال البالغة الأهمية التي ينبغي توفرها لدى مترجمي الأمم المتحدة الذين يترجمون وثائق تتناول طائفة واسعة من المواضيع المدرجة في جدول أعمال الأمم المتحدة. ولذلك يوصى بمداومة الاطلاع على ما يقع من تطورات سياسية واجتماعية وثقافية وغير ذلك مما يجِدُّ من أحداث في جميع أنحاء العالم. ويجب أيضا أن يكون المترجمون ومدونو المحاضر الموجزة قادرين على إعمال الحس النقدي من أجل أداء مهامهم بنجاح.
 
وتعد إجادة أساليب الكتابة من المقومات التي تساعد على التألق في الامتحان. فالتبحر في المطالعة يساعد على تطوير مهارات الكتابة ويعزز المعرفة بالمواضيع المطروقة ويغني الرصيد اللفظي ويشحذ الأسلوب وينمي الدراية بالتراكيب والعبارات المستعملة في اللغات المترجَم منها واللغات المترجم إليها.
 
ويجدر بالمرشحين في أثناء التحضير للامتحان أن يقارنوا ما تنشره وسائل الإعلام عن نفس الأحداث بلغات مختلفة، وأن يحْسِنوا الاطلاع على مصادر أخبار الأمم المتحدة ويزوروا موقع المنظمة المتعدد الوسائط لمطالعة آخر الأنباء والمواد المحفوظة ومشاهدتها والاستماع إليها. ويمكنهم أيضا الإلمام بالأساليب ومقامات الخطاب والمصطلحات المستعملة في وثائق الأمم المتحدة بزيارة نظام الوثائق الرسمية للأمم المتحدة ومقارنة الصيغ اللغوية المختلفة للوثيقة نفسها.
 
التمرن على الامتحان
 
من أجود طرائق التمرن على الامتحان القيام بترجمة وثيقة رسمية من وثائق الأمم المتحدة من اللغات المترجم منها إلى اللغة الرئيسية، ثم مقارنة الترجمة بترجمة الوثيقة المنشورة على موقع الوثائق الرسمية. ويرجى ملاحظة أن مترجمي الأمانة العامة للأمم المتحدة لا يقومون بترجمة الموقع الرئيسي للأمم المتحدة، والذي يحتوي على ثروة من المعلومات عن هيكل المنظمة وعملها، ولذا فهو أقل موثوقية من الوثائق الرسمية.
 
وعلى المرشحين أن يتذكروا أن العوامل التي تحدد جودة الترجمة هي الدقة (أي عدم الخطأ في نقل المعنى والبعد عن الإسقاطات أو الزيادات التي لا مبرر أو التحوير الصارخ لمواطن التركيز الدلالي) وسلامة الأسلوب (أي أن يكون واضحا مستوفيا لشروط الفصاحة في الكلام؛ واستعمال مقام الخطاب الملائم للسياق؛ واستعمال المصطلحات الصحيحة والتقيد بقواعد النحو والإملاء والترقيم)، وحفظ الاتساق (أي لزوم استعمال نفس المصطلحات في جميع أجزاء الوثيقة). وينبغي على وجه العموم أن يكون شكل الترجمة مطابقا أيضا لشكل النص الأصلي. ومن المستحسن قبل البدء في الترجمة أن يُقرأ النص كاملا لفهم السياق بشكل أفضل. وتكتسي قراءة الترجمة قراءة أخيرة قبل تسليمها نفس القدر من الأهمية لأنها تتيح التأكد من انسياب النص المترجم.
 
وإذا كان الامتحان الذي قدم طلب المشاركة فيه يتضمن اختبارا في تدوين المحاضر، فينبغي التمرن على تلخيص الخطابات التي تكون منشورة على بوابة الأمم المتحدة لخدمات توفير الورق eStatements. يمكن أيضا العثور على مواد مفيدة في قسم الموارد على صفحة تدوين المحاضر الموجزة. وينبغي أن تدرَج في الموجز جميع النقاط الرئيسية، مع مراعاة لهجة النص الأصلي وأسلوبه. وينبغي أيضاً التأكد من استخدام صيغة الماضي في الموجز باستعمال أفعال إسناد القول وينبغي ألا يتجاوز الموجز في طوله ثلث النص الأصلي.
 
ويُدعى المرشحون الذين يجتازون التقييمات الكتابية إلى إجراء مقابلة تركز على الكفاءة، وهي جزء لا يتجزأ من الامتحان. ويمكن الاطلاع على نصائح بشأن التحضير لهذه المقابلات في البوابة الوظيفية للأمم المتحدة.
 
كيفية التحكم في الوقت
 
ينبغي أن تحدَّد لكل تمرين مدةٌ زمنية يُنجَز فيها وينبغي ضبط سرعة إنجاز التمرين ضمن حدود تلك المدة. وينبغي أن يكون المرشحون قادرين على العمل تحت الضغط. 
 
ماذا لو أخفقَت في المحاولة الأولى؟
 
لا ينبغي أن يكون الإخفاق في المحاولة الأولى سببا في انثناء العزيمة. فالمرشحون الذين يخفقون قد يكونون أبلوا البلاء الحسن في الامتحان، ولكن لأن الامتحان يخضع للمنافسة الشديدة بين المشاركين، فقد يكون أداء المرشحين الآخرين أفضل من أدائهم في ذلك العام. وتجري الامتحانات كل بضعة أعوام. فعلى من أخفقوا أن يواصلوا اجتهادهم وتمرنهم وتطوير مهاراتهم وأن يدلوا بدلوهم في المرة القادمة.
 
وتُنشر المعلومات المتعلقة بالامتحانات المقبلة وبعمل المهنيين اللغويين بانتظام في بوابة الأمم المتحدة للوظائف اللغوية وفي وسائط التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر  ولينكد - إن. ويمكن الاطلاع على جميع أشرطة الفيديو من خلال القناة التابعة لإدارة شؤون الجمعية العامة والمؤتمرات على موقع YouTube