شهادات

في عام 2017، تلقى المكتب حوالي 700 2 طلب للمساعدة من موظفي الأمم المتحدة من جميع أنحاء العالم. وقد وردت الشهادات التالية من موظفين يعملون في أماكن مختلفة وساعدهم المكتب. ومكان عملهم مُدرج في القائمة.

Photo of UN Staff Members at town hall meeting in New York.
موظفون من الأمم المتحدة وهم يحضرون اجتماعاً عاماً عقده الأمين العام أنطونيو غوتيريش في كانون الثاني/يناير 2018 في مقر الأمم المتحدة بنيويورك. صور الأمم المتحدة/مارك غارتن

جنوب السودان

”عندما كانت كل آمالي تتلاشى ولم يكن هناك من أشكي له همي، كانت مساعدة المكتب بمثابة عناية إلهية حقاً. لقد كانت خصال الروح المهنية والتفاني والالتزام التي ترافع بها محامي المكتب في قضيتي مثالية وربما لم أكن لأتلقّ مثل هذه الخدمة أبداً، ولو أنني أنفقت مبالغ طائلة من المال، لأستعين بمحام خاص“.

نيويورك

“”لقد كان اكتشاف أن ”مساعدة الموظفين“ هو في الحقيقة ما يقدِّمه المكتب لمبعث ارتياح هائل لي عندما أُصغي إلى قضيتي باهتمام واحترام وساعدتني صياغتها كتابةً حقاً على فهم أفضل لكون ما حدث معي كان خطأ من الناحية المعنوية والأخلاقية. وبمساعدة وإرشاد من المكتب، تمكنت من الحصول على حل مُرض في قضيتي على الرغم من أن ثقتي في المنظمة قد انهارت بشكل دائم. وأنا أحث الزملاء الآخرين على عدم التردد في الاستفادة من الخدمات التي يقدمها المكتب“.

”لم أكن أعرف أبدًا المكتب حتى اليوم الذي احتجت فيه إلى مساعدة قانونية، فاتصلت بالمكتب، وقدموا لي المساعدة ودعموني في منازعتي المتعلقة بالعمل. والواقع أنه بفضل المكتب، استردت الثقة في منظومة الأمم المتحدة. الموظف القانوني في المكتب ... الذي عُين لقضيتي؛ علمني درساً في الروح المهنية والنزاهة والالتزام والاحترام. وسأقول دائماً إن الاتصال بالمكتب كان أحد أفضل القرارات التي اتخذتها في حياتي“.

أديس أبابا

”عندما كنت في وضع صعب للغاية، أتمنى لو أنني اتصلت بالمكتب قبل ذلك بكثير. لقد ساعدني المستشار القانوني الذي يعنى بقضيتي ليس فقط على الفوز بها، ولكن أيضاً على استعادة كرامتي وثقتي في نفسي، كمحترف وكشخص. وحتى لو كانت النتيجة مختلفة، كنت سأكون على نفس القدر من الامتنان لتوجيهات المكتب ودعمه.وفي موضع مختلف، أي في ’العالم الخارجي‘، لم يكن بإمكاني دع أتعاب محامٍ من عيار مستشاري القانوني العامل في المكتب!“

القدس

”بعد اتهامي خطأ بالعمل مع جهة خارجية ولكن للأسف بدون دعم من منظمتي، أتى المكتب ليُسدي لي المشورة الأكثر احترافية وتعاطفاً والتي جاءت في الوقت المناسب وعكست روايتي في هذه القضية، الأمر الذي حدا بمنظمتي إلى إعادة النظر في تهمهم لي“.

فيينا

”أنا مسرور للغاية من خدمة المكتب. فقد تمت الإجابة على جميع أسئلتي ومخاوفي في الوقت المناسب، وأُطلعت على كل خطوة طوال العملية. ونحن، بصفتنا موظفين في الأمم المتحدة، محظوظون بوجود هذا المكتب. وأشجِّع جميع الزملاء على الاتصال بالمكتب، وإذا لم تكن من المتبرِّعين له، فيرجى منك أن تفكِّر في القيام بذلك“.

سورية

”لقد كان المكتب واقعياً وفعالا بالنسبة لي. وبفضل دعمهم المهني والشامل، تمكنت من تسوية مشكلة مثيرة للجدل تطلبت إجراء مفاوضات شاقة مع المنظمة. ولقد أظهروا لي أن مكتبهم يتصرف بإخلاص بشكل مستقل لما فيه مصلحة الموظفين. ولا يسعني إلا أن أوصي بما يقدِّمونه من مساعدة قانونية“.

القاهرة

”لقد تأثرت كثيرا بخبرة محاميتي التابعة للمكتب وعلاقاتها بي بصفتي موكِّلها ومراسلاتها وروحها المهنية طوال تلك المدة. فقد كان تحليلها الوقائعي/القانوني دقيقاً وأساساً لنصيحة موثوقة وواقعية قدمتها لي في الوقت المناسب. لقد أعطتني الثقة للاختيار من بين الخيارات العملية التي عرضتها علي. فوفرت عليّ، ومعها أشخاص آخرون، وقتاً ثميناً وموارد قيمة، وأنا متأكد من ذلك. إن محاميتي التابعة للمكتب مكسبٌ هائل ليس فقط للموظفين الذين تمثلهم بإخلاص تام، بل أيضاً لسلامة نظام العدل في الأمم المتحدة ككل“.

لبنان

”لقد أسدى لي المكتب خدمة ممتازة - فقد ساعد في حل مسألة اعتيادية ذات صلة بشؤون المالية-الموارد البشرية بطريقة أدت إلى تهدئة وضع كانت فيه بوادر توتر وأسفر ذلك عن تلقي عدد من الاستحقاقات التي لم أكن لأتمكن من الحصول عليها لولا ذلك. وقد أبدوا لي السرعة والاستجابة وإعادة الاطمئنان وتحلوا في جميع الأوقات بالروح المهنية. وسأظل لهم ممتناً جداً جداً!“

جنيف

”الموظف القانوني الذي ساعدني كان على دراية تامة وعلى قدر كير من التفاني والتعاطف. وكانت الردود الخطية التي قدمها لرب عملي من أعلى مستويات الجودة ودائماً في الموعد المحدد، حتى بعد مهلة قصيرة جداً. وبشكل عام، كانت مشورة المكتب مفيدة في فهم وتأكيد حقوقي بنجاح في هذه المسألة. وأنا أوصي بشدة الاتصال بالمكتب لأي موظف يتخبط في منازعة وظيفية، وكذلك لأي موظف في الأمم المتحدة قد يكون غير متأكد من حقوقه في منظومة الأمم المتحدة“.
”في العام الماضي رفعت أنا وزملاء آخرين لي ... قضية معقدة إلى محكمة الأمم المتحدة للمنازعات ولقينا الدعم من محامٍ في أوسلو. لقد فزنا بالقضية بفضل هذه المساعدة بالذات المقدّمة بتفان ... بالتأكيد لقد أسهمت دراسته المتأنية للقضية وعرضه ومشاركته الملتزمة خلال الجلسة في الحصيلة الإيجابية للقضية. وأود أن أشكره والمكتب على هذه المساهمة الإيجابية في قضية العدالة في منظومة الأمم المتحدة“.

الأردن

”أرى أن خدمة المكتب يسهل الوصول إليها بواسطة استمارة بسيطة. وقد اتصل بي محامي الذي تمكن بسرعة من الإلمام بالمسائل الأساسية في القضية. وشعرت باستعداد جيد لنتائج متابعة الدعوى. وساعدني الدعم الذي تلقيته للتحضير للجلسة. وأرى أن خوص الإجراءات كان علاجياً للغاية، ويسرني أن الحكم كان في صالحي“.

كوسوفو

”كانت قدرة [موظف المكتب القانوني] على التعامل مع الجانب العاطفي ببراعة وتبصر، بينما تمكن من إطلاعني على وجهة النظر القانونية والأهداف المتوخاة من القضية، أمراً غير عادي. لقد قادني من خلال الإجراءات بطريقة مهنية عالية وودية والأهم بطريقة تحفظ الكرامة ... ولم يعطني أي توقعات خاطئة، ولكن بدلاً من ذلك كان يتعامل دائماً مع قضيتي بالشكل الصحيح ويعاملني بأقصى قدر من الاحترام والكرامة. وخلال الإجراءات، كنت مقتنعاً أنه بغض النظر عن النتيجة، فقد كنت ممثلا بشكل جيد للغاية“.

العراق

”موظف مهني: كان هذا أول تعامل لي مع محكمة وقد لا أكون في أفضل وضع لتقييم الروح المهنية، لكنني أعجبت حقاً بالنهج المنهجي والمبني على المعرفة والعمل الجاد والعاطفي والبشري وحتى التربوي في المكتب. عملٌ محوره خدمة الموكِّل: من المحرج أن تتخيل أن المحامي يتقاضى أجراً من إحدى المنظمات لينتهي به المطاف في محكمة ضد المنظمة ذاتها. فهنيئاً للأمم المتحدة على ذلك. لكنني أيضاً أهنِّئ محامي المكتب الذين يهتمون أساساً بحقوق موكِّليهم!“