خطة التنمية المستدامة

خطة التنمية المستدامة2018-09-07T12:00:39+00:00

17 هدفا لتحويل عالمنا

في عام 2015، اعتمدت البلدان خطة التنمية المستدامة لعام 2030 وأهداف التنمية المستدامة الـ17 الخاصة بها. وفي عام 2016، دخل اتفاق باريس بشأن تغير المناخ حيز التنفيذ لتلبية الحاجة للحد من ارتفاع درجات الحرارة في العالم. اقرأ المزيد حول ما تقوم به الشركات والحكومات والأشخاص لتحقيق هذه الأهداف!

جدول أعمال التنمية المستدامة

تقرير أهداف التنمية المستدامة 2018

في 1 كانون الثاني/يناير 2016، بدأ العمل على تنفيذ أهداف التنمية المستدامة الـ 17  لخطة التنمية المستدامة لعام 2030 التي اعتمدها قادة العالم في أيلول/سبتمبر 2015 في قمة تاريخية للأمم المتحدة .

وستعمل البلدان خلال السنوات الخمس عشرة المقبلة، واضعة نصب أعينها هذه الأهداف الجديدة التي تنطبق عالميا على الجميع، بحشد الجهود للقضاء على الفقر بجميع أشكاله ومكافحة عدم المساواة ومعالجة تغير المناخ، مع كفالة عدم التخلي عن أحد.

وتستند أهداف التنمية المستدامة على نجاح الأهداف الإنمائية للألفية وتهدف إلى المضي قدمًا للقضاء على الفقر بجميع أشكاله. وتعتبر الأهداف الجديدة فريدة من نوعها من حيث أنها تدعو  جميع البلدان، الفقيرة والغنية والمتوسطة الدخل الى اتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل تعزيز الرخاء، والعمل في الوقت نفسه على حماية كوكب الأرض. وتدرك هذه الأهداف أن القضاء على الفقر يجب أن يسير جنباً إلى جنب مع الاستراتيجيات التي تبني النمو الاقتصادي وتتناول مجموعة من الاحتياجات الاجتماعية بما في ذلك التعليم والصحة والحماية الاجتماعية وفرص العمل، وتتصدى في الوقت نفسه لمعالجة تغير المناخ وحماية البيئة.

أسئلة شائعة

  • تم تعريف التنمية المستدامة بأنها التنمية التي تلبي احتياجات الحاضر دون المساس بقدرة الأجيال القادمة على تلبية احتياجاتها الخاصة.
  • وتدعو التنمية المستدامة إلى تظافر الجهود من أجل بناء مستقبل للناس ولكوكب الأرض يكون شاملا للجميع ومستداما وقادرا على الصمود.
  • ولا بد لتحقيق التنمية المستدامة، من التوفيق بين ثلاثة عناصر أساسية وهي: النمو الاقتصادي، والإدماج الاجتماعي وحماية البيئة. وهذه العناصر مترابطة وكلها حاسمة لرفاهية الأفراد والمجتمعات.
  • القضاء على الفقر بجميع أشكاله وأبعاده شرط لا غنى عنه لتحقيق التنمية المستدامة. ولبلوغ هذه الغاية، لا بد من تعزيز النمو الاقتصادي المستدام والعادل والشامل للجميع، وتوفير المزيد من الفرص للجميع، والحد من أوجه عدم المساواة، ورفع مستويات المعيشة الأساسية، وتعزيز التنمية الاجتماعية العادلة والإدماج، وتعزيز الإدارة المتكاملة والمستدامة للموارد الطبيعية والنظم الإيكولوجية.
  • نصت خطة عمل أديس أبابا التي انبثقت من المؤتمر الدولي الثالث لتمويل التنمية على سياسات وإجراءات محددة لدعم تنفيذ الخطة الجديدة.
  • سوف يعتمد التنفيذ والنجاح على سياسات البلدان وخططها وبرامجها الخاصة بها لتحقيق التنمية المستدامة، وسيتم ذلك بقيادة البلدان. وستكون أهداف التنمية المستدامة بمثابة البوصلة لمواءمة خطط البلدان ووضع استراتيجيات للتمويل.
  • سوف تتطلب استراتيجيات التنمية المستدامة الخاضعة للسيطرة المحلية والتي تنفذ بقيادة البلدان استراتيجيات تعبئة الموارد والتمويل.
  • من المتوقع أن يساهم جميع أصحاب المصلحة: الحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص وغيرهم في تحقيق الخطة الجديدة.
  • هناك حاجة إلى تنشيط الشراكة العالمية على الصعيد العالمي لدعم الجهود الوطنية. وقد تم الاعتراف بذلك في خطة عام 2030.
  • تم الاعتراف بالشراكات متعددة أصحاب المصلحة باعتبارها عنصرا هاما من الاستراتيجيات التي تسعى إلى حسد جميع أصحاب المصلحة حول الخطة الجديدة.
  • على الصعيد العالمي، سيتم رصد ومراجعة أهداف التنمية المستدامة الـ 17 و169 للخطة الجديدة واستعراضها باستخدام مجموعة من المؤشرات العالمية. وسيتولى فريق الخبراء المشترك بين الوكالات المعني بمؤشرات اهداف التنمية المستدامة وضع إطار المؤشرات العالمية، وستوافق عليه اللجنة الإحصائية للأمم المتحدة في آذار/مارس 2016. وسيقوم المجلس الاقتصادي والاجتماعي والجمعية العامة يعد ذلك باعتماد هذه المؤشرات.
  • كما سيتعين على الحكومات أن تضع مؤشرات وطنية خاصة بها للمساعدة على رصد التقدم المحرز في تحقيق الأهداف والغايات.
  • يعمل كبار الخبراء الإحصائيين من الدول الأعضاء على تحديد الغايات بهدف الحصول على مؤشرين لكل غاية. وسوف يكون هناك ما يقرب من 300 مؤشر لجميع الغايات. بيد أنه حيثما تغطي المسائل الشاملة، قد يتم تخفيض عدد المؤشرات.
  • وسوف تسترشد عملية المتابعة والاستعراض بتقرير مرحلي سنوي عن أهداف التنمية المستدامة يعده الأمين العام.
  • وستضطلع الاجتماعات السنوية التي يعقدها المنتدى السياسي الرفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة بدور رئيسي في استعراض التقدم المحرز نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة على المستوى العالمي. وسيتم رصد وسائل تنفيذ أهداف التنمية المستدامة واستعراضها على النحو المبين في خطة عمل أديس أبابا، الوثيقة الختامية للمؤتمر الدولي الثالث لتمويل التنمية، لكفالة تعبئة الموارد المالية بشكل فعال لدعم خطة التنمية المستدامة الجديدة.
  • رصد وسائل تنفيذ أهداف التنمية المستدامة واستعراضها على النحو المبين في خطة عمل أديس أبابا، الوثيقة الختامية للمؤتمر الدولي الثالث لتمويل التنمية، لكفالة تعبئة الموارد المالية بشكل فعال لدعم خطة التنمية المستدامة الجديدة.
  • تعتبر وسائل التنفيذ – بما في ذلك كيفية تعبئة الموارد المالية اللازمة لتحقيق خطة التنمية المستدامة، سمة أساسية من سمات الخطة الجديدة.
  • من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة، سوف تكون هناك حاجة إلى استثمارات كبيرة في كل من البلدان النامية والمتقدمة النمو. وتتطلب هذه الخطة تعبئة موارد كبيرة ببليونات الدولارات.
  • ولكن هذه الموارد موجودة بالفعل. وهناك أكثر بكثير مما يكفي من المدخرات في العالم لتمويل خطة التنمية المستدامة الجديدة. وستكون كيفية توجيه الاستثمار بحيث يدعم التنمية المستدامة أمرا حاسما لتحقيق أهدافنا.
  • لا بد من تعبئة الموارد من المصادر المحلية والدولية، وكذلك من القطاعين العام والخاص.
  • لا تزال المساعدة الإنمائية الرسمية ضرورية لمساعدة البلدان الأكثر احتياجا، بما فيها أقل البلدان نموا، على تحقيق التنمية المستدامة.
  • يؤثر تغير المناخ بالفعل على الصحة العامة والأمن الغذائي والمائي والهجرة والسلام والأمن. وسيؤدي تغير المناخ، ما لم يتم كبحه، إلى دحر المكاسب الإنمائية التي حققناها على مدى العقود الماضية، وسيجعل من المستحيل تحقيق المزيد من المكاسب.
  • ستساعد الاستثمارات في مجال التنمية المستدامة على التصدي لتغير المناخ عن طريق الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وبناء القدرة على التكيف أمام آثار تغير المناخ.
  • وعلى العكس، سيؤدي اتخاذ الإجراءات للتصدي لتغير المناخ إلى دفع عجلة التنمية المستدامة.
  • التصدية لتغير المناخ وتعزيز التنمية المستدامة هما وجهان لعملة واحدة يعزز بعضهما بعضا، ولا يمكن تحقيق التنمية المستدامة دون اتخاذ إجراءات تتعلق بالمناخ. وعلى العكس من ذلك، فإن العديد من أهداف التنمية المستدامة تتصدى لمعالجة الدوافع الأساسية لتغير المناخ.
  • كلا. أهداف التنمية المستدامة ليست ملزمة قانونًا.
  • ومع ذلك، من المتوقع أن تمسك البلدان بزمام العملية وتقوم بوضع أطار وطني لتحقيق الأهداف ال 17.
  • سوف يعتمد التنفيذ والنجاح على السياسات والخطط والبرامج الخاصة للبلدان لتحقيق التنمية المستدامة.
  • تتحمل البلدان المسؤولية الرئيسية عن المتابعة والاستعراض، على الأضعدة الوطنية والإقليمية والعالمية، فيما يتعلق بالتقدم المحرز في تنفيذ الأهداف والغايات على مدى السنوات ال 15 المقبلة.
  • يتطلب اتخاذ إجراءات على الصعيد الوطني لرصد التقدم المحرز جمع بيانات جيدة ويمكن الوصول إليها في الوقت المناسب وإجراء متابعة واستعراض على الصعيد الإقليمي.
  • إن أهداف التنمية المستدامة ال 17 والغايات ال 169 أوسع نطاقا وسوف تذهب أبعد مما ذهبت إليه الأهداف الإنمائية للألفية من خلال معالجة الأسباب الجذرية للفقر والحاجة العالمية للتنمية التي تعمل لصالح الجميع. وسوف تغطي الأهداف الأبعاد الثلاثة للتنمية المستدامة وهي: النمو الاقتصادي والإدماج الاجتماعي وحماية البيئة.
  • بناء على نجاح الأهداف الإنمائية للألفية وما ولدته من زخم، تغطي الأهداف العالمية الجديدة مجالات أوسع، وتطمح لمعالجة عدم المساواة والنمو الاقتصادي والعمل اللائق والمدن والمستوطنات البشرية والتصنيع والمحيطات والنظم الإيكولوجية والطاقة وتغير المناخ والاستهلاك والإنتاج المستدامين والسلام والعدالة.
  • الأهداف الجديدة عالمية وتنطبق على جميع البلدان، بينما كانت الأهداف الإنمائية للألفية مخصصة للعمل في البلدان النامية فقط.
  • هناك سمة أساسية لأهداف التنمية المستدامة تتمثل في تركيزها القوي على وسائل التنفيذ – تعبئة الموارد المالية – بناء القدرات والتكنولوجيا، فضلا عن البيانات والمؤسسات.
  • تعترف الأهداف الجديدة بأن التعامل مع تغير المناخ أمر أساسي لتحقيق التنمية المستدامة والقضاء على الفقر. ويرمي الهدف 13 من أهداف التنمية المستدامة إلى تشجيع اتخاذ إجراءات عاجلة لمكافحة تغير المناخ وآثاره.