الهدف 5 – تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين كل النساء والفتيات

الهدف 5 – تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين كل النساء والفتيات2019-07-23T17:56:41-04:00

رغم أن العالم أحرز تقدما في المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في أثناء فترة الأهداف الإنمائية للألفية (بما في ذلك التكافؤ في الحصول على التعليم الابتدائي بين البنات والبنين)، إلا أن المرأة والفتاة لم تزلا تعانين من التمييز والعنف في كل بقعة من بقاع العالم.

والمساواة بين الجنسين ليست حقا أساسيا من حقوق الإنسان وحسب، ولكنها كذلك أساسا لازما لإحلال السلام وللرخاء وللاستدامة في العالم. ومع ذلك للأسف، أبلغت واحدة من كل خمس نساء في زمننا الحاضر (ممن هن في الفئة العمرية 14 – 49 عاما) عن تعرضهن لعنف العشير، سواء كان ذلك عنفا جنسيا أو جسديا، في خلال فترة الـ12 شهرا الماضية. ولا يمتلك 49 بلدا في العالم في الوقت الحاضر أي قوانين لحماية المرأة من العنف المنزلي. وهناك تقدم محرز في ما يتصل الممارسات الضارة من مثل زواج الصغيرات وختان الإناث، اللتان انخفضتا بنسبة 30% في العقد الماضي، ومع ذلك لم يزل هناك مزيد من العمل اللازم للقضاء على تلكما الممارستان الضارتان قضاء تاما.

وستغذي إتاحة فرص متساوية للمرأة والفتاة — في الحصول على التعليم والرعاية الصحية والعمل اللائق والتمثيل في عملية صنع القرار في المجال السياسي والاقتصادي — الاقتصادات المستدامة ويعود بالنفع على المجتمعات وعلى الإنسانية بصفة عامة. وتنفيذ أُطر قانونية جديدة في ما يتصل بمساواة المرأة في مكان العمل والقضاء على الممارسات الضارة التي تستهدف النساء هو أمر ضروري للقضاء على التمييز القائم على الجندر المنتشر في كثير من البلدان في أرجاء العالم.

كما أن توفير التكافؤ أمام النساء والفتيات في الحصول على التعليم، والرعاية الصحية، والعمل اللائق، والتمثيل في العمليات السياسية والاقتصادية واتخاذ القرارات سيكون بمثابة وقود للاقتصادات المستدامة وسيفيد المجتمعات والإنسانية جمعاء.

  • على الصعيد العالمي، زُوجت 750 مليون امرأة وفتاة قبل بلوغ سن الثامنة عشرة، وخضع ما لا يقل عن 200 مليون امرأة وفتاة في 30 بلداً لتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية (ختان الإناث).
  • انخفضت معدلات الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 15 و 19 سنة ممن يتعرضن لتشويه الأعضاء التناسلية للإناث (ختان الإناث) في 30 بلداً من فتاة واحدة من كل فتاتين في عام 2000 إلى فتاة واحدة من بين كل 3 بنات بحلول عام 2017.
  • يستطيع الزوج، بموجب القوانين في 18 بلداً، منع زوجته العمل؛ ولا تتمع الإناث في 39 بلداً بحقوق متساوية في الميراث مع أخوانهن الذكور؛ بينما يفتقر 49 بلدا إلى قوانين تحمي المرأة من العنف المنزلي.
  • تعرضت واحدة من بين كل خمس إناث، بما في ذلك 19 % ممن تتراوح أعمارهن بين 15 و 49 سنة، للعنف الجسدي و/ أو الجنسي على يد عشير خلال الأثني عشر شهرا الماضية. ومع ذلك، تفتقد 49 بلداً لقوانين تحمي النساء تحديداً من هذا العنف.
  • وبينما حققت النساء اختراقات هامة في المناصب السياسية في جميع أنحاء العالم، فإن تمثيلهن في البرلمانات الوطنية بنسبة 23.7 % لم يزال بعيدًا عن التكافؤ.
  • في 46 دولة، تبلغ حصة النساء الآن أكثر من 30 % من المقاعد البرلمانية في غرفة برلمانية واحدة على الأقل.
  • لا تزيد نسبة النساء المتزوجات أو اللواتي في علاقة المتمتعات بحرية اتخاذ القرارات المرتبطة بالعلاقات الجنسية واستخدام وسائل منع الحمل والرعاية الصحية عن 52% وحسب.
  • على الصعيد العالمي، تشكل النساء 13 % وحسب من أصحاب الأراضي الزراعية.
  • تشغل النساء في شمال أفريقيا وظيفة واحدة من كل خمس وظائف مدفوعة الأجر في القطاع غير الزراعي. وزادت نسبة النساء اللائي يعملن بأجر خارج قطاع الزراعة من 35 % في عام 1990 إلى 41 % في عام 2015.
  • اتخذت أكثر من 100 دولة إجراءات لتتبع مخصصات الميزانية المحددة للمساواة بين الجنسين.
  • في جنوب آسيا، انخفض خطر زواج الفتيات في مرحلة الطفولة بنسبة تزيد على 40 % منذ عام 2000.
  • القضاء على جميع أشكال التمييز ضد النساء والفتيات في كل مكان
  • القضاء على جميع أشكال العنف ضد جميع النساء والفتيات في المجالين العام والخاص، بما في ذلك الاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي وغير ذلك من أنواع الاستغلال
  • القضاء على جميع الممارسات الضارة، من قبيل زواج الأطفال والزواج المبكر والزواج القسري، وتشويه الأعضاء التناسلية للإناث (ختان الإناث)
  • الاعتراف بأعمال الرعاية غير مدفوعة الأجر والعمل المنزلي وتقديرها من خلال توفير الخدمات العامة والبنى التحتية ووضع سياسات الحماية الاجتماعية وتعزيز تقاسم المسؤولية داخل الأسرة المعيشية والعائلة، حسبما يكون ذلك مناسباً على الصعيد الوطني
  • كفالة مشاركة المرأة مشاركة كاملة وفعالة وتكافؤ الفرص المتاحة لها للقيادة على قدم المساواة مع الرجل على جميع مستويات صنع القرار في الحياة السياسية والاقتصادية والعامة
  • ضمان حصول الجميع على خدمات الصحة الجنسية والإنجابية وعلى الحقوق الإنجابية، على النحو المتفق عليه وفقا لبرنامج عمل المؤتمر الدولي للسكان والتنمية ومنهاج عمل بيجين والوثائق الختامية لمؤتمرات استعراضهما
  • القيام بإصلاحات لتخويل المرأة حقوقا متساوية في الموارد الاقتصادية، وكذلك إمكانية حصولها على حق الملكية والتصرّف في الأراضي وغيرها من الممتلكات، وعلى الخدمات المالية، والميراث والموارد الطبيعية، وفقًا للقوانين الوطنية
  • تعزيز استخدام التكنولوجيا التمكينية، وبخاصة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، من أجل تعزيز تمكين المرأة
  • اعتماد سياسات سليمة وتشريعات قابلة للإنفاذ وتعزيز السياسات والتشريعات القائمة من هذا القبيل للنهوض بالمساواة بين الجنسين وتمكين كل النساء والفتيات على جميع المستويات
مبادرة تسليط الضوء

مبادرة تسليط الضوء

شرع الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة في مبادرة عالمية جديدة متعددة السنوات تركز على القضاء على جميع أشكال العنف ضد النساء والفتيات، تُسمى مبادرة تسليط الضوء.

وسُميت المبادرة بهذا الاسم لأنها تركز الاهتمام على هذه المسألة، وتدفع بها إلى دائرة الضوء وتضعها في طليعة الجهود الرامية إلى تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة بما يتمشى مع خطة التنمية المستدامة لعام 2030.

وتقدم المبادرة استثمارا أوليا في حدود 500 مليون يورو المساهم الرئيس فيه هو الاتحاد الأوربي. وتوجه الدعوة إلى المانحين والشركاء الآخرين للانضمام إلى المبادرة لتوسيع نطاقها وفرص الاستفادة منها. وتتمثل آلية التنفيذ في صندوق استئماني متعدد أصحاب المصلحة يديره مكتب الصندوق الاستئماني المتعدد الشركاء بدعم من الوكالات الرئيسية المتمثلة في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وصندوق الأمم المتحدة للسكان وهيئة الأمم المتحدة للمرأة وتحت إشراف المكتب التنفيذي للأمين العام.

لتفصيل أوفى، برجاء زيارة الموقع الشبكي المخصص للمبادرة.

مستجدات إخبارية

أمينة محمد: الاستثمار في شبابنا اليوم سيحصد عائد “أفريقيا المسالمة والمزدهرة” غدا

20 يوليو 2017|

شددت أمينة محمد نائبة الأمين العام للأمم المتحدة على أهمية الشباب في تحقيق أجندتي 2030 العالمية و2063 الأفريقية، وقالت إن التركيز الموضوعي لهذا العام على الشباب هو تذكير قوي بجوهر هذه الخطط الأساسي، ألا وهو [...]

الأمين العام يعين مالالا يوسف زاي رسولة للأمم المتحدة للسلام

20 أبريل 2017|

2017/4/10 — عين الأمين العام أنطونيو غوتيريش مالالا يوسف زاي رسولة للأمم المتحدة للسلام لتركز بشكل خاص على تعليم الفتيات، وبذلك تصبح الناشطة الباكستانية أصغر من حظى بهذا اللقب على الإطلاق. وفي حفل أقيم عصر [...]

مسؤولة دولية تؤكد ضرورة معالجة كل أبعاد العنف القائم على نوع الجنس في أماكن العمل

16 مارس 2017|

مسؤولة دولية تؤكد ضرورة معالجة كل أبعاد العنف القائم على نوع الجنس في أماكن العمل

مزيد المشاركات

فيديوهات ذات صلة

Load More Posts