الفقرة 31

تعزيز ثقافة تنظيمية ذات توجه مستقبلي وتعميمها على نطاق منظومة الأمم المتحدة من أجل تيسير عملية صنع القرار المستند إلى العلوم والأدلة من خلال تطوير قدرات متنوعة، بما في ذلك التخطيط الاستباقي والاستشراف والقدرة على قراءة المستقبل والقيام بشكل منهجي بتعزيز التفكير طويل الأجل والمشترك بين الأجيال على جميع المستويات.

الكيان (الكيانات) الرائد(ة) في الأمم المتحدة: المكتب التنفيذي للأمين العام


المعلم 1 | الموعد النهائي 30 حزيران/يونية 2026

قيد التنفيذ

إنشاء شبكة على مستوى المنظومة من جهات الاتصال المعنية بالأجيال المقبلة، وتطوير توجيهات تشغيلية لتعزيز ثقافة تنظيمية موجهة نحو المستقبل ومعممة عبر منظومة الأمم المتحدة.

لماذا يعتبر هذا الإجراء مهماً؟

لطالما كانت حماية احتياجات ومصالح الأجيال المقبلة جزءاً من المناقشات الدولية - ولكن لأول مرة، يتم تكريسها رسمياً في إعلان متفق عليه للأمم المتحدة. يعزز هذا الإجراء ثقافة موجهة نحو المستقبل عبر منظومة الأمم المتحدة، وبناء مهارات مثل الاستشراف والدراية بالمستقبل لدعم القرارات الطويلة الأجل القائمة على العلم. ويضمن أن تراعي جميع إجراءات الأمم المتحدة، من السياسات إلى البرامج، الاحتياجات الفورية والعواقب طويلة الأجل، مما يضمن أن تكون حماية الأجيال المقبلة عقلية راسخة في كل ما تقوم به الأمم المتحدة.

ما الذي يحدث بعد ذلك؟

من المخطط عقد الاجتماع الأول لشبكة الأجيال المقبلة في الربع الأول من عام 2026. وبمجرد إنشائها، ستقود الشبكة الترويج ونشر وتنفيذ التوجيهات التشغيلية التي هي قيد التطوير حالياً لتنفيذ الإعلان من قبل منظومة الأمم المتحدة.