الفقرة 30

تمكين النظام المتعدد الأطراف، بما في ذلك الأمم المتحدة، من دعم الدول، بناءً على طلبها، في جهودها الرامية إلى تنفيذ هذا الإعلان وإدماج احتياجات الأجيال المقبلة وحماية مصالحها والتفكير الطويل الأجل في عمليات صنع السياسات من خلال تعزيز التعاون وتيسير زيادة استخدام التخطيط الاستباقي والاستشراف، استناداً إلى العلوم والبيانات والإحصاءات، وإذكاء الوعي وإسداء المشورة بشأن ما يُرجح أن تخلفه السياسات والبرامج من آثار متوارثة بين الأجيال أو مستقبلية.

الكيان (الكيانات) الرائد(ة) في الأمم المتحدة: المكتب التنفيذي للأمين العام


المعلم 1 | الموعد النهائي 31 كانون الأول/ديسمبر 2025

قيد التنفيذ

إجراء مسح على مستوى المنظومة للقدرات الحالية ذات الصلة؛ وإجراء تمرين "تحديد الرؤية" لتحديد المكانة التي تهدف الأمم المتحدة للوصول إليها بشأن الإجراء 30 من الإعلان بحلول استعراض عام 2028.


المعلم 2 | الموعد النهائي 31 آذار/مارس 2026

قيد التنفيذ

تصميم خطة لبناء القدرات داخل الأمم المتحدة من خلال التدريب ومجموعات الأدوات والتعاون التقني مع كيانات الأمم المتحدة، والاستفادة من الهياكل القائمة مثل "UN 2.0" والموافقة عليها والبدء في تنفيذها.

 

 

المعلم 3 | الموعد النهائي 31 آذار/مارس 2026

لم يبدأ بعد

بدء التعاون التقني مع دول أعضاء مختارة، بناءً على طلبها، لدعم جهودها في تنفيذ الإعلان.

لماذا يعتبر هذا الإجراء مهماً؟

لطالما كانت حماية احتياجات ومصالح الأجيال المقبلة جزءاً من المناقشات الدولية - ولكن لأول مرة، يتم تكريسها رسمياً في إعلان متفق عليه للأمم المتحدة. وستشكل القرارات المتخذة اليوم حياة أجيال لم تولد بعد. ويجهز هذا الإجراء الأمم المتحدة لمساعدة البلدان على ترسيخ التفكير الطويل الأجل في صنع السياسات باستخدام العلم والبيانات والاستشراف لتقييم التأثير المستقبلي لخيارات اليوم. ويضمن أن تتمكن الحكومات من التخطيط للمدى الطويل - من أجل الناس والكوكب والأجيال القادمة.