
قدم فريق الخبراء الرفيع المستوى التابع للأمين العام للأمم المتحدة المعني بما بعد الناتج المحلي الإجمالي، الذي يترأسه كل من نورا لوستيج وكوشيك باسو، نتائج مؤقتة حول إطار عمل عالمي جديد يهدف إلى قياس الرفاهية والإنصاف والاستدامة بشكل أفضل – ليكمل الناتج المحلي الإجمالي كمقياس للتقدم. كما أطلقت الجلسة استشارة عالمية عبر الإنترنت لدعوة أصحاب المصلحة على نطاق واسع إلى تقديم آرائهم حول تقييم البشر والكوكب.

عُقد الاجتماع غير الرسمي الرفيع المستوى عملاً بقرار الجمعية العامة 79/325، الذي أنشأ الحوار العالمي حول حوكمة الذكاء الاصطناعي كمتابعة لميثاق المستقبل والتعاهد الرقمي العالمي. وكان الاجتماع بمثابة الإطلاق الرسمي لهذا الحوار، حيث جمع الدول الأعضاء والمراقبين وكيانات الأمم المتحدة وأصحاب المصلحة من مختلف القطاعات لمناقشة مبادئ حوكمة الذكاء الاصطناعي الشاملة والشفافة والمسؤولة.

حذر الأمين العام، في مؤتمر صحفي لإطلاق تقريره "الأمن الذي نحتاجه"، من أن ارتفاع الإنفاق العسكري العالمي يهدد بتقويض السلام والتنمية المستدامة. وانضم إليه كل من الممثلة السامية للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح إيزومي ناكاميتسو والمدير بالإنابة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي هاوليانغ سو، للدعوة إلى إعادة توازن الأولويات نحو مستقبل أكثر استدامة وسلاماً.

تستكشف هذه الفعالية الجانبية كيف يمكن للمجتمع الدولي والأمم المتحدة الانتقال من الالتزام إلى اتخاذ إجراءات لتلبية احتياجات ومصالح الأجيال المقبلة. وبناءً على نتائج مؤتمر هامبورغ للاستدامة، تجمع الفعالية بين الدول الأعضاء وكيانات الأمم المتحدة والمجتمع المدني لتبادل نُهج وأدوات وتجارب ملموسة لتنفيذ حوكمة موجهة نحو المستقبل.

جمع مؤتمر القمة المعني بالمستقبل (22-23 أيلول/سبتمبر 2024) قادة العالم في مقر الأمم المتحدة في تجمع رفيع المستوى لصياغة توافق دولي جديد - استعادة الثقة وتعزيز التعاون ووضع رؤية مشتركة لنظام متعدد الأطراف أكثر شمولاً وفعالية وقدرة على الصمود. وفي المؤتمر، اعتمدت الدول الأعضاء ميثاق المستقبل، جنباً إلى جنب مع مرفقيه: التعاهد الرقمي العالمي وإعلان الأجيال المقبلة.



