جعل الأمم المتحدة منظمة أكثر مرونة وتجاوباً وقدرة على التكيف، ولا سيما عن طريق تعزيز قدرات المنظمة في مجالات الابتكار وتحليل البيانات والتحول الرقمي والاستشراف الاستراتيجي والعلوم السلوكية، لتكون أقدر على دعم الدول الأعضاء والوفاء بالولايات المنوطة بها.
الكيان (الكيانات) الرائد(ة) في الأمم المتحدة: المكتب التنفيذي للأمين العام
المعلم 1 | الموعد النهائي 31 كانون الأول/ديسمبر 2024
تقديم تقييم خط الأساس إلى فريق الإدارة العليا للأمم المتحدة في 5 كانون الأول/ديسمبر 2024، بناءً على مدخلات من أكثر من 270 رئيساً تنفيذياً وخبيراً، تغطي أكثر من 100 سمة تنظيمية.
المعلم 2 | الموعد النهائي 13 حزيران/يونية 2025
عقد أسبوع الأمم المتحدة 2.0، الذي يجمع أكثر من 000 16 مشارك لتبادل الآراء والحوار بشأن تعزيز قدرات منظومة الأمم المتحدة في الابتكار والبيانات والتحول الرقمي والاستشراف والعلوم السلوكية لتسريع تنفيذ ولاية الأمم المتحدة.
المعلم 3 | الموعد النهائي 31 كانون الأول/ديسمبر 2026
قامت جميع كيانات الأمم المتحدة بدمج أولويات الابتكار والبيانات والتحول الرقمي والاستشراف الاستراتيجي والعلوم السلوكية في خططها الاستراتيجية والبرنامجية، مع قيام 100 في المائة من الخطط الاستراتيجية و35 في المائة من الخطط البرنامجية بتجسيد أولويات "الأمم المتحدة 2.0"، مع تتبع التقدم من خلال التقييمات السنوية على نطاق المنظومة.
المعلم 4 | الموعد النهائي 31 كانون الأول/ديسمبر 2026
اكتمال تحول القيادة والقوى العاملة، مع إدراج 70 في المائة من كبار القادة لأهداف الابتكار والبيانات والتحول الرقمي في اتفاقات الأداء الخاصة بهم، وإكمال 75 في المائة لوحدات تطوير القيادة الجديدة، وامتلاك 50 في المائة من الموظفين لأهداف تعليمية مرتبطة بالابتكار أو البيانات أو المهارات الرقمية.
المعلم 5 | الموعد النهائي 31 كانون الأول/ديسمبر 2026
تعزيز الخبرة المتخصصة عبر منظومة الأمم المتحدة، مع وجود 15 في المائة من التعيينات الجديدة في أدوار مخصصة للابتكار أو البيانات أو التحول الرقمي أو الاستشراف أو العلوم السلوكية، وتضمين 55 في المائة من الملفات الوظيفية الجديدة مستوى أساسياً من الكفاءات البيانية/الرقمية، مع تحقيق 60 في المائة من الكيانات نضجاً عالياً في بطاقات أداء التحول على مستوى المنظومة.
المعلم 6 | الموعد النهائي 31 كانون الأول/ديسمبر 2026
إنشاء مراكز تميز مشتركة وبنية تحتية رقمية مشتركة من خلال استعراضات على مستوى المنظومة، مما يتيح تجميع البيانات والقدرات التكنولوجية عبر الكيانات ودعم التحديث في إطار منصة تسريع التكنولوجيا، كجزء من خطة الإصلاح لمبادرة الأمم المتحدة 80 لجعل الأمم المتحدة أكثر تنسيقاً ومرونة واستعداداً للمستقبل.
لماذا يعتبر هذا الإجراء مهماً؟
في عالم يواجه أزمات سريعة الحركة ومخاطر عالمية معقدة، يجب أن تكون الأمم المتحدة مجهزة للتكيف والتوقع واتخاذ الإجراءات. ويساعد هذا الإجراء على ضمان قدرة الأمم المتحدة على دعم البلدان بفعالية أكبر - بالأدوات والرؤى والقدرات المناسبة لمواجهة تحديات اليوم والغد.
ما الذي يحدث بعد ذلك؟
تقدم الخطة الاستراتيجية مؤشراً مخصصاً بشأن الاستشراف الاستراتيجي - أحد ركائز الأمم المتحدة 2.0 - يقيس عدد المكاتب الإقليمية والقطرية التي تطبق أدوات الاستشراف أثناء عمليات التخطيط لتحسين الجاهزية للمستقبل. وسيتم تتبع تكامل جميع ركائز الأمم المتحدة 2.0 بشكل منهجي عبر البرامج القطرية والإقليمية، وكذلك من خلال التقارير السنوية.
ستواصل هيئة الأمم المتحدة للمرأة التعاون مع مختبر الأمم المتحدة للمستقبل (UN Futures Lab) لتطوير دليل استشرافي مراعٍ للمنظور الجنساني، مما يساعد على ضمان شمولية أدوات وعمليات الاستشراف. وبالتوازي، تعمل هيئة الأمم المتحدة للمرأة على توسيع نطاق مدرسة الذكاء الاصطناعي ومختبر المساواة التابعين لها لتسريع الاستخدام الأخلاقي للذكاء الاصطناعي من أجل المساواة بين الجنسين.