الهدف 3-6 (هـ)

التشجيع على قيام كيانات الأمم المتحدة، بالتعاون مع الحكومات وأصحاب المصلحة المعنيين، بتقييم تأثير المعلومات المغلوطة والمضللة على تحقيق أهداف التنمية المستدامة (الهدف 17 من أهداف التنمية المستدامة).

الكيان (الكيانات) الرائد(ة) في الأمم المتحدة: إدارة التواصل العالمي


المعلم 1 | الموعد النهائي 31 كانون الأول/ديسمبر 2025

قيد التنفيذ

تقوم كيانات الأمم المتحدة المشاركة في تعزيز نزاهة المعلومات بتسهيل وتبادل البحوث المستهدفة حول المعلومات المضللة والمغلوطة التي تؤثر على أهداف التنمية المستدامة، مع تقديم النتائج الأولية حول المعلومات المضللة المتعلقة بالمناخ بحلول الدورة الثلاثين لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطارية بشأن تغير المناخ.

 


المعلم 2 | الموعد النهائي 31 كانون الأول/ديسمبر 2026

قيد التنفيذ

بحلول نهاية عام 2026، سيتم الانتهاء من البحوث حول المعلومات المضللة والمغلوطة والمخاطر الأخرى التي تهدد سلامة المعلومات وتؤثر على مجالات مواضيعية إضافية لأهداف التنمية المستدامة ونشرها - بدعم من كيانات الأمم المتحدة والتحالفات بين أصحاب المصلحة المتعددين.

 


المعلم 3 | الموعد النهائي 31 كانون الأول/ديسمبر 2026

قيد التنفيذ

بحلول نهاية عام 2026 ستقوم كيانات الأمم المتحدة ذات الصلة بدمج نهج قائم على البحث وتقييم المخاطر والاستجابة لتحليل تأثير المعلومات المضللة والمغلوطة ومخاطر النظام البيئي للمعلومات الأخرى على تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

لماذا يعتبر هذا الإجراء مهماً؟

تؤثر نزاهة النظام البيئي العالمي للمعلومات بشكل مباشر على التقدم نحو أهداف التنمية المستدامة. إن المخاطر التي تهدد نزاهة المعلومات، مثل المعلومات المضللة والمغلوطة، بما في ذلك الاستخدام الضار للتكنولوجيا، تقلل من الوصول إلى المعلومات القائمة على الأدلة وفهمها، وتضعف الثقة المجتمعية والتماسك، وتعيق اتخاذ القرارات بشأن كل هدف عالمي. ويشجع البند 35 (هـ) من التعاهد الرقمي العالمي الأمم المتحدة والحكومات وأصحاب المصلحة المعنيين على تقييم كيفية تأثير المعلومات المضللة والمغلوطة على تحقيق أهداف التنمية المستدامة - مما يساعد على ضمان أن تكون نزاهة المعلومات أساساً لخيارات سياسات سليمة تشكل مستقبلنا المشترك.

ما الذي يحدث بعد ذلك؟

حتى نهاية عام 2025، ستقوم إدارة الأمم المتحدة للتواصل العالمي بجمع المعلومات عبر نموذج موزع عالمياً من كيانات الأمم المتحدة والدول الأعضاء والمجتمع المدني والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية ووسائل الإعلام حول الإجراءات المتخذة أو المخطط لها بموجب البند 35 (هـ) من التعاهد الرقمي العالمي. وستساهم الردود المستلمة في قائمة للإجراءات الجارية والمخطط لها والتي ستعرض، بحلول نهاية عام 2026، أفضل الممارسات والإنجازات، مما يساعد في تحديد الثغرات وإبلاغ توجيهات السياسات المستقبلية لدعم أهداف التنمية المستدامة.