رسائل ومقالات

رسالة بالفيديو بمناسبة يوم الأغذية العالمي

    إن يوم الأغذية العالمي ليس مجرد تذكير بأهمية الغذاء لكل شخص على كوكب الأرض، بل هو دعوة إلى العمل لتحقيق الأمن الغذائي في جميع أنحاء العالم.

رسالة بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية

تخلّف جائحة كوفيد-19 أثرا بالغ السوء على الصحة النفسية للناس في جميع أنحاء العالم.

فالملايين من الناس يشعرون بالحزن لفقدان الأهل والأصدقاء. كما أن أعدادا أكبر بكثير من الناس تعيش في قلق من البطالة وخوف من المستقبل. وقد يعاني كبار السن من العزلة والوحدة، بينما قد يشعر الأطفال والمراهقون بالاغتراب النفسي والكرب.

وإذا لم تُتخذ إجراءات حازمة، فإن الأثر الذي سيلحق بالصحة النفسية قد يستمر لفترة أطول بكثير من الجائحة نفسها.

ويجب علينا أن نعمل لمعالجة أوجه عدم المساواة الصارخة التي كشفت عنها الجائحة - بما في ذلك عدم المساواة في الحصول على خدمات الصحة النفسية.

رسالة الأمين العام بمناسبة اليوم الدولي للّاعنف

ليس من قبيل المصادفة أن نحتفل باليوم الدولي للّاعنف في عيد ميلاد المهاتما غاندي.

فبالنسبة لغاندي، كان اللّاعنف والاحتجاج السلمي والكرامة والمساواة أكثر من مُجرد كلمات. بل كانت تمثل ضوءا هاديا للبشرية، وخريطة لمستقبل أفضل.

وهي توفر أيضا نموذجا لمواجهة الأوقات الراهنة المضطربة، متمثلة في النزاعات وتغير المناخ؛ والفقر وعدم المساواة؛ وانعدام الثقة والانقسامات. وكل ذلك في ظل جائحة كوفيد-19، التي لا تزال تحصد البشر والاقتصادات على حد سواء.

رسالة بمناسبة اليوم العالمي للبريد لعام 2021

إن اليوم العالمي للبريد مناسبة نود فيها أن ننوّه بالمساهمات القيمة التي يقدمها العاملون في مجال البريد لمجتمعاتنا واقتصاداتنا. فالشبكة البريدية الضخمة - وما تشمله من ملايين العمال العاكفين على نقل بلايين الرسائل البريدية عبر مئات الآلاف من مكاتب البريد، هي شبكة محبوكة في نسيج مجتمعاتنا، تربط بين الناس في جميع أنحاء العالم.

وإذ نواصل جهودنا في مواجهة جائحة كوفيد-19، لا يسعُنا إلا أن نستلهم من قدرة هؤلاء العمال الأساسيين على الصمود وعلى التفاني في عملهم. ونحن مدينون لهم بامتناننا.

رسالة الأمين العام بمناسبة اليوم الدولي للسلام

يأتي اليوم الدولي للسلام هذا العام في فترة تمر فيها البشرية بأزمة.

إذ قلبت جائحة كوفيد-19 عالمنا رأسا على عقب.

وباتت النزاعات تخرج عن نطاق السيطرة.

وتزداد حالة الطوارئ المناخية سوءا.

ويتزايد التفاوت والفقر.

وتفرق حالة انعدام الثقة والانقسام الناس في وقت تدعو فيه الحاجة إلى التضامن والتعاون أكثر من أي وقت مضى.

إننا، كأسرة بشرية، نواجه خيارا قاسيا -

السلام أو الخطر الدائم.

ويجب علينا أن نختار السلام.

ولذلك، أدعو إلى وقف إطلاق النار لمدة 24 ساعة اليوم.

رسالة بمناسبة اليوم الدولي لكبار السن

سواء تعلق الأمر بصلة الرحم مع الأحبة، أو حضور شعائر دينية، أو إبداء موقف من أمر، أو في غير هذا من الحالات الكثيرة، صار الاعتماد يتزايد على الإنترنت، لا سيما في وقت يكابد فيه الناس، أفرادا وجماعات، ما فُرض من قيود في إطار التصدي لجائحة كوفيد-19. وبينما نسعى جاهدين لتلمس سبيلنا في عالم يعتمد أكثر فأكثر على التكنولوجيا، ربما كان كبار السن أحوج الناس إلى الدعم.

وشعار ”المساواة الرقمية لجميع الأعمار“، وهو موضوع اليوم الدولي لكبار السن لهذا العام، يفتح مناسبة مهمة لتوسيع الفرص المتاحة لكل الأجيال لما فيه مصلحة المجتمع ككل.

كلمة الأمين العام في افتتاح الدورة الـ76 للجمعية العامة

السيد الرئيس،

أصحابَ الفخامة والمعالي والسعادة،

إنني أقف هنا لأدق ناقوس الخطر: يجب أن يفيق العالم من غفوته.

فنحن على شفا هاوية سحيقة – وما زلنا نتحرك في الاتجاه الخطأ.

لم يسبق لعالمنا أن تعرض لهذا القدر من التهديدات.

أو من الانقسامات.

إننا نواجه موجة غامرة من الأزمات المتتالية لم نشهد لها مثيل في حياتنا.

وحلّت بنا جائحة كوفيد-19 فتضخمت التفاوتات الصارخة.

وأما تغير المناخ، فيكيل لكوكبنا الضربة تلو الأخرى.

ومساعي السلام أحبطها فتيلُ الاضطرابات المشتعل من أفغانستان إلى إثيوبيا إلى اليمن وما وراءها.

رسالة بمناسبة اليوم الدولي للإزالة الكاملة للأسلحة النووية

لطالما كان التصدي للتهديد الوجودي الذي تمثله الأسلحة النووية عنصرا محوريا في عمل الأمم المتحدة منذ البداية.

ففي عام 1946، سعى أول قرار اتخذته الجمعية العامة إلى ”إزالة الأسلحة الذرية وسائر الأسلحة الرئيسية القابلة للتكيف لأغراض الدمار الشامل من الترسانات الوطنية“.

وعلى الرغم من مرور ستة وسبعين عاما، فإننا لم نحقق بعد أهداف ذلك القرار.

وفي الوقت الذي نحتفل فيه بهذا اليوم الدولي للإزالة التامة للأسلحة النووية، فإننا نواجه أعلى مستوى من المخاطر النووية منذ ما يقرب من أربعة عقود.