الصندوق الاستئماني

يرى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن مساعدة ودعم الضحايا ينبغي أن يكونان في صميم استجابتنا للاستغلال والانتهاك الجنسيين من جانب موظفي الأمم المتحدة.

ويقوم الصندوق الاستئماني الذي أنشئ في عام 2016 لدعم ضحايا الاستغلال والاعتداء الجنسيين بالفعل بدعم مشاريع لتوفير خدمات متخصصة للضحايا وتعزيز شبكات استقبال الشكاوى المجتمعية في جمهورية الكونغو الديمقراطية. وفي جمهورية أفريقيا الوسطى، ستساعد الأموال في دعم الخدمات الطبية والنفسية والاجتماعية والقانونية لضحايا الاستغلال والاعتداء الجنسيين كجزء من برامج العنف القائمة على أساس الجنس في البلد. وفي ليبيريا، سيتم توفير التعليم والتدريب المهني للضحايا الذين تم تهميشهم ووصمهم.

وحتى الآن، يوجد حوالي مليوني دولار في الصندوق الاستئماني من التبرعات المقدمة من 19 بلداً، وكذلك من المدفوعات المحتجزة من الموظفين المدنيين والعسكريين وأفراد الشرطة الذين ثبتت ضدهم ادعاءات الاستغلال والانتهاك الجنسيين، والتي تبلغ تقريباً  000 317 ألف دولار.

والدول الأعضاء التسعة عشر التي تبرعت للصندوق الاستئماني حتى الآن هي (بالترتيب الأبجدي باللغة الإنكليزية): بوتان وقبرص والهند واليابان والنرويج وألبانيا وأستراليا وبنغلاديش وكندا وفنلندا وإيطاليا ولوكسمبورغ ونيجيريا وباكستان والبرتغال وسلوفاكيا وسريلانكا وسويسرا وأوغندا.