الصندوق الاستئماني

يرى الأمين العام للأمم المتحدة أن مساعدة ودعم الضحايا ينبغي أن يكونا في صميم استجابة موظفي الأمم المتحدة للاستغلال والانتهاك الجنسيين.

ويقدم الصندوق الاستئماني التمويل إلى: أ) الخدمات المتخصصة، التي تقدم المساعدة والدعم التي يطلبها المشتكون من الاستغلال والانتهاك الجنسيين وضحاياهما والأطفال المولودين نتيجة لهما، بما في ذلك الرعاية الطبية والخدمات القانونية والدعم النفسي والاجتماعي؛ و ب) معالجة ثغرات الخدمة في تقديم المساعدة والدعم؛ و ج) التواصل مع المجتمع؛ و د) تقديم دعم إضافي واتصالات للمشتكين من الاستغلال والانتهاك الجنسيين وضحاياهما والأطفال المولودين نتيجة لهما..

وحتى الآن، يوجد حوالي 2.5 مليون دولار  في الصندوق الاستئماني من التبرعات المقدمة من 21 بلداً، وكذلك من المدفوعات المحتجزة من الموظفين المدنيين والعسكريين وأفراد الشرطة الذين ثبتت ضدهم ادعاءات الاستغلال والانتهاك الجنسيين، والتي تبلغ تقريباً  600 ألف دولار.

والدول الأعضاء الحادية والعشرين التي تبرعت للصندوق الاستئماني حتى الآن هي (بالترتيب الأبجدي العربي): إكوادور وألبانيا وألمانيا وأوغندا وإيطاليا وباكستان والبرتغال وبنغلاديش وبوتان وسري لانكا وسلوفاكيا وسويسرا وفنلندا وقبرص وكندا ولكسمبرغ والنمسا ونيجيريا والهند واليابان.