Photo:Left: UNDP Montenegro/Milos Vujovic Middle: UN Women/Ryan Brown Right: UNICEF/UNI338937/Vinay Panjwani
على اليسار: في الجبل الأسود، يقدم برنامج يموله الاتحاد الأوروبي، وينفذه البرنامج الإنمائي ويونيسف، خدمات اجتماعية للفئات الضعيفة. الصورة ©مكتب البرنامج الإنمائي في الجبل الأسود/Milos Vujovic | في الوسط: والدة تحمل شهادة ميلاد تمكن طفلتها من التسجيل في مدرسة في الكاميرون. الصورة ©هيئة الأمم المتحدة للمرأة/Ryan Brown | على اليمين:عامل صحي في الهند يشرح لأمرأة الأسلوب السليم لغسل اليدين. الصورة ©يونيسف/UNI338937/Vinay Panjwanin

اليوم، إذ نكرم هؤلاء العمال الأساسيين وغيرهم كثيرون، يجب علينا أيضا أن نفكر في كيفية تحسين حماية رفاههم والاعتراف به والاستثمار فيه ونحن نعيد البناء معا على نحو أفضل. وأقول مباشرة لهؤلاء الموظفين العموميين الملهمين: إننا جميعا مدينون لكم بشدة على أعمالكم الرائعة في خدمة البشرية.

أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة

في الخطوط الأمامية: تكريم الموظفين العموميين العاملين في الاستجابة لجائحة كوفيد - 19

أثر تفشي جائحة كوفيد - 19 في 180 دولة، وأصاب الملايين وقتل مئات الآلاف. وفضلا عن الآثار الصحية والخسائر في الأنفس، تسببت الجائحة في إجهاد أنظمة الرعاية الصحية ، وتعطيل نظم التعليم، وإلحاق الخراب بالاعمال والاقتصادات، وأدت إلى فقدان الوظائف وتعطيل الحياة الاجتماعية بسبب عمليات الإغلاق وحظر التجول وغير ذلك من الإجراءات الصارمة التي تهدف إلى احتواء الفيروس على الصعيد العالمي. حدث كل هذا في سياق تنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030، التي للخدمات العامة وللموظفين العموميين فيها أهمية حاسمة.

ولم يتوان العاملون في الخطوط الأمامية — ابتداء من عمال ومسؤولي الصحة العامة إلى المعلمين وعمال الصرف الصحي ومسؤولي الرعاية الاجتماعية وغيرهم كثير — عن الاضطلاع بواجباتهم بتواضع تام، وهو مما ساعد على إذكاء مستوى الوعي والفهم للدور الحاسم الذي يضطلع به الموظفون العموميون في الحياة اليومية، ولا سيما في أوقات الأزمات الشديدة، من مثل وباء كوفيد - 19.

لتكريم عمل الموظفين العموميين على مستوى العالم والتركيز على الدور الحاسم الذي لعبه الموظفون العموميون في الخطوط الأمامية في مكافحة وباء كوفيد - 19، تُنظم إدارة الأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالتعاون مع وزارة الداخلية والسلامة في جمهورية كوريا فعاليات يوم الأمم المتحدة للخدمة العامة الذي يحل في 23 حزيران/يونيه، كما تستضيفان منصة للتواصل والموارد ذات الصلة في الفترة من 15 إلى 30 حزيران/يونيه.

أفراد

دور الخدمة العامة والموظفين العموميين خلال جائحة كوفيد - 19

لتحقيق خطة التنمية المستدامة لعام 2030، فلا بد من تقديم الخدمات العامة بشكل فعال، بما في ذلك الاستجابة لجائحة كوفيد - 19. وإذا لم تُحتوى الجائحة، فإنها ستعطل الوفاء بالموعد النهائي 2030، حيث سيتطلب الأمر تحويل الموارد من الجهود المبذولة للتنمية إلى الجهود المبذولة للاستجابة للأزمات. ويقع الموظف العمومي موقع القلب من الجهود المبذولة لضمان الاستجابة الفعالة للأزمة، سواء بوصفه عاملا في الخطوط الأمامية في مجال الرعاية الصحية، أو كان أحد المعنيين بوضع الاستراتيجيات والخطط الهادفة إلى التخفيف من تأثير الجائحة.

منشأ المناسبة

عيّنت الجمعية العامة، في قرارها 277/57، يوم 23 حزيران/يونيه بوصفه يوم الخدمة العامة.

ويراد من هذا اليوم الاحتفاء بالقيمة الأخلاقية والإنسانية المنوطة بالخدمة العامة للمجتمعات، وتسليط الضوء على إسهامات الخدمة العامة في عملية التنمية، والاعتراف بعمل العاملون في مجال الخدمة العامة، وتشجيع الشباب والشابات على السعي نحو مهن في القطاع العام.

ولتعزيز الاعتراف بهذا اليوم وبقيمة الخدمة العامة، أنشأت الأمم المتحدة في عام 2003 برنامج جوائز الأمم المتحدة للخدمة العامة بهدف مكافأة الابتكار والتميز في الخدمات العامة دعما لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ومبدأ الحرص على ألا يتخلف أحد عن الركب، الذي هو في صميم خطة عام 2030. وبشكل عام، يهدف برنامج الجوائز إلى توضيح أن التنمية المستدامة والحوكمة الفعالة مبنية على تقديم الخدمة العامة المختصة.

ولضمان توفير فرص متكافئة للتعيينات من مختلف البلدان، يتم تحديد الفائزين في وفقًا للمجموعات الإقليمية الخمس للأمم المتحدة: أفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ وأوروبا الشرقية وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي وغرب آسيا.

يعترف مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع بإنجازات ومساهمات مؤسسات الخدمة العامة في ثلاث فئات: القدرة على الوصول إلى الفئات الأشد فقرا والأكثر ضعفا من خلال الخدمات والشراكات الشاملة. الجهود الرامية إلى جعل المؤسسات شاملة وضمان المشاركة في صنع القرار؛ وتعزيز الخدمة العامة المستجيبة للنوع الاجتماعي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

 

رسالة الأمين العام

الرسالة المكتوبة

بينما يواصل العالم مجابهة جائحة كوفيد-19 القاتلة، ما فتئ الموظفون العموميون يعملون على الخطوط الأمامية للتصدي للأزمة. إنهم ممرضون وممرضات وأطباء وطبيبات ومسعفون ومسعفات يوفرون الرعاية المنقذة للحياة؛ وعمال وعاملات في مجال الصرف الصحي يقومون بتطهير الأماكن العامة وتنظيفها؛ […]

أنطونيو غوتيريش

أنطونيو غوتيريش

الرسالة المصورة

 

المؤسسات العامة في إطار السعي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة

المؤسسات الفعالة والخاضعة للمساءلة هي من ضرورات السعي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. وذلك أمر يقر به الهدف 16 من تلك الأهداف فضلا عن إقرار خطة التنمية المستدامة لعام 2030 به كذلك. كما أقرت الخطة كذلك بأن الحكومات تتحمل المسؤولية الأساسية عن تنفيذ أهداف التنمية المستدامة وضمان متابعتها واستعراضها على مدى السنوات الخمس عشرة المقبلة على الصُعد الوطنية والإقليمية والعالمية. وغالبًا ما تكون إحدى الخطوات الأولى التي تتخذها الحكومات لتنفيذ الأجندة هي صياغة الترتيبات المؤسسية لتوجيه تنفيذ أهداف التنمية المستدامة واستعراض التقدم المُحرز.

وتضطلع الإدارة العامة — وهي حجر الزاوية في عمل الحكومات — بدور أساسي وحاسم في تحسين معايش الناس. وتطوير آليات الإدارة العامة هي السبيل الإيجابية والضرورية لإحراز تقدم. و سيكون من المستحيل تحقيق مستقبل أفضل للجميع بدون تحسين أساليب وديناميات الإدارة العامة والتحول بما يمكنها من التكيف مع احتياجات الحاضر. وإذا غابت الإدارات القادرة عجزت الحكومات؛ وإذا عجزت الحكومات، سادت أوجه القصور الجهود المبذولة لتحقيق التنمية المستدامة.

 

أفراد من قوة الطوارئ بإدارة مقاومة الحرائق التابعة لمدينة نيويورك في أثناء مساعدتهم في توصيل أطعمة إلى مستشفى في أثناء تفشي جائحة كوفيد - 19

أبرزت جائحة كوفيد - 19 احتياجات جديدة لخدمات الحكومية الرقمية وزيادة الطلب على الخدمات الحالية. وأظهر استعراض للبوابات الوطنية للدول الأعضاء في الأمم المتحدة البالغ عددها 193 دولة أنه بحلول 25 آذار/مارس 2020، قدمت 57% (110 دولة) منها معلومات عن جائحة كوفيد - 19، بينما لم تقدم 43% (83 دولة) أي معلومات عنها؛ إلا أن تحليلًا إضافيًا أظهر أنه بحلول 8 نيسان/أبريل 2020، أدرج 86% (167 دولة) معلومات وإرشادات حول جائحة كوفيد - 19 في بواباتها الإلكترونية.

مبادرة - مشروع تجريبي يدعمه مكتب البرنامج الإنمائي في أوكرانيا.

تنشر شعبة المؤسسات العامة والحكومة الرقمية في إدارة الأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية منذ عام 2001 تقريرا سنويا معنون بتقرير القطاع العام في العالم. وتركز النسخة الجديدة من التقريرعلى الترتيبات المؤسسية الوطنية وفعاليتها في تنفيذ خطة 2030. وتُعد هذه بمثابة دعوة للباحثين وللخبراء وللأفراد، فضلا عن مؤسسات أبحاث السياسات،  إلى تقديم مساهماتهم ومدخلاتهم والموجزات السياساتية التي تسلط الضوء على القضايا أو الاتجاهات أو نتائج البحوث أو الحلول المرتجاة فيما يتصل بالأسئلة التي يسعى التقرير إلى معالجتها.

الأيام الدولية

الأيام الدولية هي مناسبات لتثقيف عامة الناس بشأن القضايا ذات الاهمية ولتعبئة الموارد والإرادة السياسية لمعالجة المشاكل العالمية والاحتفال بالإنجازات الإنسانية وتعزيزها

  تفصيل أوفى ❯❯