وظائف وسلطات الجمعية العامة

تَفتتح الجمعية العامة للأمم المتحدة دورتها الخامسة والسبعين يوم الثلاثاء، 15 أيلول/سبتمبر، الساعة 15:00، مباشرة بعد اختتام الدورة الرابعة والسبعين، في مقر الأمم المتحدة في نيويورك. وفي سياق الجهود الجارية الرامية إلى وقف انتشار جائحة مرض فيروس كورونا لعام 2019 (كوفيد-19)، ستعقد الجلسة العامة الافتتاحية للدورة باتخاذ ترتيبات للتباعد البدني تقضي باستيعاب عدد أقل بكثير من ممثلي الوفود في قاعة الجمعية، مقارنة بالجلسات الافتتاحية للدورات السابقة.

وفي يوم الجمعة، 18 أيلول/سبتمبر، سيعقد الأمين العام اجتماعا إلكترونيا ”للوقفة مع أهداف التنمية المستدامة“، من الساعة 8:00 إلى الساعة 11:00، وعلى مدى الفترة الرفيعة المستوى، سيعقد الأمين العام أيضاً اجتماعاً رفيع المستوى بشأن تمويل خطة التنمية المستدامة لعام 2030 في عصر كوفيد-19 وما بعده، واجتماعاً للقيادات بشأن تغير المناخ.

وسيُعقد الاجتماع الرفيع المستوى للاحتفال بالذكرى السنوية الخامسة والسبعين لإنشاء الأمم المتحدة يوم الإثنين، 21 أيلول/سبتمبر، من الساعة 9:00 إلى الساعة 21:00.

وستعقد المناقشة العامة السنوية للجمعية، حيث يقدم رؤساء الدول والحكومات وغيرهم من كبار الممثلين الوطنيين آراءهم بشأن القضايا العالمية الملحة، في الفترة من يوم الثلاثاء، 22 أيلول/سبتمبر إلى يوم السبت، 26 أيلول/سبتمبر، وفي يوم الثلاثاء، 29 أيلول/سبتمبر.

وستعقد الجمعية أيضا مؤتمر القمة المعني بالتنوع البيولوجي يوم الأربعاء، 30 أيلول/سبتمبر، من الساعة 10:00 إلى الساعة 13:00، ومن الساعة 15:00 إلى الساعة 18:00؛ والاجتماعَ الرفيع المستوى بشأن الذكرى الخامسة والعشرين للمؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة يوم الخميس، 1 تشرين الأول/أكتوبر، من الساعة 9:00 إلى الساعة 19:00؛ والاجتماع العام الرفيع المستوى للاحتفال باليوم الدولي للإزالة الكاملة للأسلحة النووية والترويج له يوم الجمعة، 2 تشرين الأول/أكتوبر، من الساعة 10:00 إلى الساعة 13:00 ومن الساعة 15:00 إلى الساعة 18:00.

ووفقا للمقرر 74/562، ودون أن يشكل ذلك سابقة فيما يتعلق بالمناقشات العامة والاجتماعات الرفيعة المستوى الصادر بها تكليف المقررة للأسابيع الرفيعة المستوى المقبلة، يمكن لكل دولة عضو ودولة مراقبة والاتحاد الأوروبي تقديم بيان مسجل مسبقا لرئيس الدولة أو نائب رئيس الدولة أو ولي العهد أو ولية العهد أو رئيس الحكومة أو أي وزير أو نائب وزير في تلك الدولة أو الاتحاد الأوروبي، يذاع في قاعة الجمعية خلال الاجتماع الرفيع المستوى، بعد مقدمة يلقيها ممثل تلك الدولة أو الاتحاد الأوروبي الذي يوجد شخصيا في قاعة الجمعية العامة. وبدلا من ذلك، يمكن لممثل موجود شخصيا في قاعة الجمعية أن يدلي ببيانه الخاص أمام الاجتماع الرفيع المستوى، بدلا من إذاعة بيان مسجل مسبقا. [رابط المقرر 74/562].

وللاطلاع على آخر المستجدات والمزيد من المعلومات، يرجى الرجوع إلى ”مذكرة معلومات للوفود“

منتدى للتفاوض المتعدد الأطراف

تحتل الجمعية العامة، التي أنشئت في عام 1945 بموجب ميثاق الأمم المتحدة، موقعا مركزيا بوصفها الهيئة الرئيسية للتداول ورسم السياسات والتمثيل في الأمم المتحدة. وهي تضم جميع أعضاء الأمم المتحدة البالغ عددهم 193 عضوا، وتوفر منتدى فريدا لإجراء المناقشات المتعددة الأطراف بشأن كامل نطاق المسائل الدولية المشمولة بالميثاق. وهي تؤدي أيضا دورا هاما في عملية وضع المعايير وتدوين القانون الدولي.

وتجتمع الجمعية من أيلول/سبتمبر إلى كانون الأول/ديسمبر من كل عام (الجزء الرئيسي)، وبعد ذلك، من كانون الثاني/يناير إلى أيلول/سبتمبر (الجزء المستأنف)، حسب الاقتضاء، بما في ذلك من أجل تناول التقارير المتبقية المقدمة من اللجنتين الرابعة والخامسة. وخلال الجزء المستأنف من الدورة أيضا، تنظر الجمعية العامة في المسائل الراهنة ذات الأهمية البالغة للمجتمع الدولي في شكل مناقشات مواضيعية رفيعة المستوى ينظمها رئيس الجمعية العامة، بالتشاور مع الأعضاء. وخلال تلك الفترة، تجري الجمعية عادة أيضا مشاورات غير رسمية بشأن طائفة واسعة من المواضيع الفنية على النحو الذي يصدر به تكليف بقراراتها.

وظائف الجمعية العامة وسلطاتها

الجمعية مخولة بسلطة تقديم توصيات إلى الدول بشأن المسائل الدولية التي تدخل في نطاق اختصاصها. وهي أيضا تقضي بالشروع في اتخاذ إجراءات - سياسية، واقتصادية، وإنسانية، واجتماعية وقانونية - تعود بالفائدة على حياة ملايين الناس في جميع أنحاء العالم. ويبيّن الإعلان التاريخي بشأن الألفية، الذي اعتمد في عام 2000، والوثيقة الختامية لمؤتمر القمة العالمي لعام 2005، التزام الدول الأعضاء ببلوغ أهداف محددة لتحقيق السلام والأمن ونزع السلاح، إلى جانب التنمية والقضاء على الفقر؛ وصون حقوق الإنسان وتعزيز سيادة القانون؛ وحماية بيئتنا المشتركة؛ وتلبية الاحتياجات الخاصة لأفريقيا؛ وتعزيز الأمم المتحدة. وفي أيلول/سبتمبر 2015، وافقت الجمعية على مجموعة من 17 هدفا من أهداف التنمية المستدامة، وردت في الوثيقة الختامية لمؤتمر قمة الأمم المتحدة لاعتماد خطة التنمية لما بعد عام 2015 (القرار 70/1: ”تحويل عالمنا: خطة التنمية المستدامة لعام 2030“).

ووفقا لميثاق الأمم المتحدة، يجوز للجمعية العامة:

النظر في التقارير الواردة من مجلس الأمن وغيره من هيئات الأمم المتحدة

ويجوز للجمعية أيضا أن تتخذ إجراءات في حالات وقوع تهديد للسلام أو إخلال به أو عمل عدواني، عندما لا يتصرف مجلس الأمن بسبب تصويت سلبي من أحد الأعضاء الدائمين. وفي هذه الحالات، ووفقا لقرارها ”الاتحاد من أجل السلام“ الصادر في 3 تشرين الثاني/نوفمبر 1950، يجوز للجمعية أن تنظر في المسألة فورا وأن توصي أعضاءها باتخاذ تدابير جماعية لصون السلام والأمن الدوليين أو استعادتهما. (انظر ”الدورات الاستثنائية والدورات الاستثنائية الطارئة“ أدناه.)

السعي إلى تحقيق توافق الآراء

لكل دولة من الدول الأعضاء الـ 193 في الجمعية العامة صوت واحد. ويتطلب التصويت الذي يجرى على مسائل هامة محددة - مثل التوصيات المتعلقة بالسلام والأمن، وانتخاب أعضاء مجلس الأمن والمجلس الاقتصادي والاجتماعي، والمسائل المتعلقة بالميزانية - أغلبية ثلثي الدول الأعضاء، ولكن المسائل الأخرى يُبت فيها بأغلبية بسيطة.

ومنذ عدة سنوات، يبذل جهد لتحقيق توافق الآراء بشأن المسائل، بدلا من اتخاذ القرارات بالتصويت الرسمي، مما يعزز التأييد المقدم لقرارات الجمعية. ويمكن للرئيس، بعد التشاور مع الوفود والتوصل إلى اتفاق معها، أن يقترح اتخاذ قرار ما دون تصويت.

تنشيط أعمال الجمعية العامة

تبذل جهود متواصلة لجعل عمل الجمعية العامة أكثر تركيزا وملائمة. وقد حُدّد ذلك باعتباره من الأولويات خلال الدورة الثامنة والخمسين، واستمرت الجهود في الدورات اللاحقة لتبسيط جدول الأعمال، وتحسين ممارسات اللجان الرئيسية وأساليب عملها، وتعزيز دور المكتب، وتعزيز دور الرئيس وسلطته، ودراسة دور الجمعية في عملية اختيار الأمين العام.

وخلال الدورتين السبعين والحادية والسبعين، اتخذت الجمعية العامة قرارين تاريخيين بشأن تنشيط أعمال الجمعية العامة (A/RES/70/305 و A/RES/71/323)، حدّدا، في جملة أمور، قَسم تولي المنصب ومدونة قواعد السلوك لرؤساء الجمعية العامة ونصّا على إجراء حوارات تفاعلية غير رسمية مع المرشحين لمنصب رئيس الجمعية العامة.

والممارسة المتمثلة في إجراء مناقشات مواضيعية رفيعة المستوى هي أيضا إحدى النتائج المباشرة لعملية التنشيط. ولمزيد من المعلومات عن تاريخ هذا البند والإنجازات المتحققة في إطاره، انظر: http://www.un.org/ar/ga/revitalization/.

وأصبح من الممارسات الراسخة أن يقدم الأمين العام إحاطة إلى الدول الأعضاء بصورة دورية، في جلسات غير رسمية للجمعية العامة، عن أنشطته وأسفاره الأخيرة. وتتيح هذه الإحاطات فرصة تلقى الترحيب لتبادل الآراء بين الأمين العام والدول الأعضاء.

انتخابات رئيس الجمعية العامة ونواب رئيسها ورؤساء اللجان الرئيسية

وفقا للنظام الداخلي، ينتخب الرئيس ونواب الرئيس ورؤساء اللجان الرئيسية قبل بدء الدورة الجديدة بثلاثة أشهر على الأقل، وذلك من أجل زيادة تعزيز التنسيق والتحضير للعمل فيما بين اللجان الرئيسية وبين اللجان والجلسة العامة. وفي 17 حزيران/يونيه، انتخبت الجمعية معالي السيد فولكان بوزكير من تركيا رئيسا لها للدورة الخامسة والسبعين.

المكتب

يقدم المكتب - المؤلف من رئيس الجمعية و 21 نائباً لرئيسها، وكذلك رؤساء اللجان الرئيسية الست - توصيات إلى الجمعية بشأن إقرار جدول الأعمال، وتوزيع بنود جدول الأعمال وتنظيم أعمالها. وسيعقد المكتب جلسته الرسمية الأولى للدورة الخامسة والسبعين يوم الأربعاء، 16 أيلول/سبتمبر، للنظر في مشروع جدول أعمال الدورة. ثم تعقد الجمعية جلسة عامة يوم الجمعة، 18 أيلول/سبتمبر، للنظر في تقرير المكتب وإقرار جدول الأعمال.

لجنة وثائق التفويض

تقوم لجنة وثائق التفويض، التي تعينها الجمعية العامة في كل دورة، بتقديم تقارير إلى الجمعية بشأن وثائق تفويض الممثلين.

المناقشة العامة

ستعقد المناقشة العامة السنوية للجمعية، التي تتيح للدول الأعضاء فرصة الإعراب عن آرائها بشأن المسائل الدولية الرئيسية، من يوم الثلاثاء، 22 أيلول/سبتمبر، إلى يوم السبت، 26 أيلول/سبتمبر وفي يوم الثلاثاء 29 أيلول/سبتمبر. وسيقدم الأمين العام تقريره عن أعمال المنظمة قبل المناقشة العامة مباشرة.

وسيكون موضوع المناقشة العامة للدورة الخامسة والسبعين ”المستقبل الذي نصبو إليه، الأمم المتحدة التي ننشدها: إعادة تأكيد التزامنا الجماعي بتعددية الأطراف - مواجهة كوفيد- 19 من خلال العمل المتعدد الأطراف الفعال“، على النحو الذي اقترحه الرئيس المنتخب للدورة الخامسة والسبعين، معالي السيد فولكان بوزكير من تركيا، بعد انتخابه في 17 حزيران/يونيه 2020. وتعود ممارسة اختيار مسألة محددة تثير قلقا عالميا للمناقشة إلى عام 2003 عندما قررت الجمعية العامة استحداث هذا الابتكار سعيا إلى تعزيز سلطة ودور الهيئة التي تضم الآن 193 عضوا (القرار 58/126).

وتستمر جلسات المناقشة العامة عادة من الساعة 9:00 إلى الساعة 14:45، ومن الساعة 15:00 إلى الساعة 21:00.

اللجان الرئيسية

مع اختتام المناقشة العامة، تبدأ الجمعية العامة النظر في البنود الموضوعية المدرجة في جدول أعمالها. ونظرا للعدد الكبير من البنود المدرجة في جدول الأعمال، تحيل الجمعية إلى لجانها الرئيسية الست البنود ذات صلة بأعمالها. وتناقش اللجان البنود، وتسعى، حيثما أمكن، إلى مواءمة مختلف نُهج الدول، وتقدم توصياتها، عادة في شكل مشاريع قرارات ومقررات، إلى الجلسة العامة للجمعية للنظر فيها واتخاذ إجراءات بشأنها.

واللجان الرئيسية الست هي: لجنة نزع السلاح والأمن الدولي (اللجنة الأولى)؛ واللجنة الاقتصادية والمالية (اللجنة الثانية)؛ ولجنة الشؤون الاجتماعية والإنسانية والثقافية (اللجنة الثالثة)؛ ولجنة المسائل السياسية الخاصة وإنهاء الاستعمار (اللجنة الرابعة)؛ ولجنة الإدارة والميزانية (اللجنة الخامسة)؛ واللجنة القانونية (اللجنة السادسة).

غير أن الجمعية العامة تعمل مباشرة في جلساتها العامة بشأن عدد من بنود جدول الأعمال، مثل قضية فلسطين والحالة في الشرق الأوسط.

الهيئات الفرعية للجمعية العامة

بموجب المادة 22 من الميثاق، يجوز للجمعية العامة أن تنشئ من الهيئات الفرعية ما تراه ضروريا للقيام بوظائفها. ولمزيد من المعلومات، انظر https://www.un.org/ar/ga/about/subsidiary/ index.shtml.

المجموعات الإقليمية

تطورت مختلف التجمعات الإقليمية على مر السنين في الجمعية العامة لأغراض انتخابية وكذلك بوصفها أدوات للتشاور وتيسير العمل الإجرائي. والمجموعات هي: الدول الأفريقية؛ ودول آسيا والمحيط الهادئ؛ ودول أوروبا الشرقية؛ ودول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي؛ ودول أوروبا الغربية ودول أخرى. وتتناوب هذه المجموعات الإقليمية على منصب رئيس الجمعية العامة. وفيما يتعلق بالدورة الخامسة والسبعين، انتخبت الجمعية العامة رئيسها من دول أوروبا الغربية ودول أخرى.

الدورات الاستثنائية والدورات الاستثنائية الطارئة

يجوز للجمعية أن تجتمع، بالإضافة إلى دوراتها العادية، في دورات استثنائية ودورات استثنائية طارئة. وحتى اليوم، عقدت الجمعية العامة 31 دورة استثنائية بشأن مسائل تطلبت اهتماما خاصا، بما في ذلك قضية فلسطين، والشؤون المالية للأمم المتحدة، ونزع السلاح، والتعاون الاقتصادي الدولي، والمخدرات، والبيئة، والسكان، والمرأة، والتنمية الاجتماعية، والمستوطنات البشرية، وفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، والفصل العنصري، وناميبيا. وبدأت الدورة الاستثنائية الحادية والثلاثون بشأن جائحة كوفيد-19 في 10 تموز/يوليه 2020، واتخذت عددا من القرارات الإجرائية حتى الآن. وقررت الجمعية، بقرارها 74/276، عقد دورتها الاستثنائية الثانية والثلاثين بشأن التحديات والتدابير الرامية إلى منع ومكافحة الفساد وتعزيز التعاون الدولي في الفترة من 26 إلى 28 نيسان/أبريل 2021.

وتتناول عشر دورات استثنائية طارئة الحالات التي وجد فيها مجلس الأمن نفسه في طريق مسدود، وهي: هنغاريا (1956)، والسويس (1956)، والشرق الأوسط (1958 و 1967)، والكونغو (1960)، وأفغانستان (1980)، وفلسطين (1980 و 1982)، وناميبيا (1981)، والأراضي العربية المحتلة (1982) والأعمال الإسرائيلية غير القانونية في القدس الشرقية المحتلة وبقية الأرض الفلسطينية المحتلة (1997 و 1998 و 1999 و 2000 و 2001 و 2002 و 2003 و 2004 و 2006 و 2009).

وقررت الجمعية في 13 حزيران/يونيه 2018، رفع الدورة الاستثنائية الطارئة العاشرة مؤقتاً والإذن لرئيس الجمعية باستئناف عقد جلساتها بناء على طلب الدول الأعضاء.

مواصلة أعمال الجمعية

يستند عمل الأمم المتحدة إلى حد بعيد إلى قرارات الجمعية العامة ويُضطلع به أساسا من قبل الجهات التالية:

روابط مباشرة

وثائق أساسية

موارد