الجمعية العامة للأمم المتحدة



 

لمحة عامة عن تنشيط أعمال الجمعية العامة

لجعل أعمالها أكثر تركيزا وفعالية ووثيقة الصلة

إن تعزيز عمل الجمعية العامة من شأنه أن يعمل على أن تصبح هذه ”الهيئة الرئيسية في الأمم المتحدة للمناقشة ورسم السياسات وتمثيل الأعضاء“ (الفقرة 149 من الوثيقة الختامية لمؤتمر القمة العالمي لعام 2005) ”برلمانا للأمم“ حقيقيا وعالميا. ولقد أنشأت الجمعية العامة، في دورتها الستين، فريقا عاملا مخصصا ومعنيا بتنشيط أعمال الجمعية العامة، ودأبت على إنشائه سنويا منذ دورتها الستين، على اعتبار أن تنشيط أعمال المنظمة من الأولويات منذ البداية المبكرة للمنظمة في عام 1946 (وأُدرجت نتائجه في وثائق منها مرفقات النظام الداخلي للجمعية لعامة)، وفي سياقه تنظر الدول الأعضاء في المسائل المواضيعية الواسعة النطاق التالية:

وابتداء من الدورة الـ62، وضع الفريق العامل المخصص رسما بيانيا يعكس حالة تنفيذ قرارات الجمعية العامة الخاصة بتنشيط أعمالها (A/62/952/Add.1). واستكمل هذا الرسم البياني في الدورات الـ63 والـ67 و الـ68 و الـ69 والـ71 والـ72 (انظر الوثائق A/63/959و A/67/936و A/68/951و A/69/1007 و A/70/1003 و A/71/1007 و A/72/896 تباعا) ولم تزل هي الأساس لمناقشات الأعضاء تحت هذا البند.

وبناء على نواتج نظر الجمعية العامة في سبل تنشيط عمليها، شجعت الجمعية عقد مناقشات تفاعلية غير ر سمية بشأن القضايا الراهنة ذات الأهمية الخاصة للمجتمع الدولي، ودعت رئيس الجمعية العامة إلى تقديم اقتراحات بمواضيع تلك المناقشات.

وابتداء من دورته الثانية والستين، وضع الفريق العامل التابع للجمعية العامة قائمة/جردا يعكس حالة تنفيذ قرارات تنشيط الجمعية العامة (A/62/952/Add.1) وجرى استكماله لاحقا في الدورتين الثالثة والستين والسابعة والستين (انظر مرفقات الوثيقتين A/63/959 و A/67/936 تباعا)، ولا يزال ذلك الجرد يشكل أرضية لمداولات الأعضاء في إطار هذا البند.

كما أصبح من الممارسات المستقرة أن يقوم الأمين العام بإحاطة الدول الأعضاء دوريا بشأن أنشطته وأسفاره الأخيرة، في اجتماعات غير رسمية للجمعية العامة. وما فتئت هذه الاجتماعات تتيح فرصة تحظى بالاستحسان يتم خلالها تبادل الآراء بين الأمين العام والدول الأعضاء.

وبفضل التنشيط الجاري لأعمال الجمعية العامة، وعملا بالمادة 30 من نظامها الداخلي، أصبحت الجمعية تنتخب رئيسها ونواب الرئيس ورؤساء اللجان الرئيسية قبل بدء الدورة الجديدة بثلاثة أشهر على الأقل لزيادة تعزيز التنسيق فيما بين اللجان الرئيسية وبين تلك اللجان والجلسة العامة للجمعية والتحضير لأعمالها. وأصبحت تعتمد برنامج العمل المقترح والجدول الزمني للدورة القادمة لخمس من لجانها الرئيسية الست في نهاية الجزء الرئيسي من الدورة، وتسهل بالتالي التخطيط والتحضير لعمل الوفود، والرؤساء الذين سيتولون مهامهم، كما تسهل عمل الأمانة العامة.

وعلى نفس المنوال، تقيم الجمعية العامة انتخابات للأعضاء غير الدائمين في مجلس الأمن والأعضاء في المجلس الاقتصادي والاجتماعي قبل ستة أشهر من تولي الأعضاء المنتخبين مسؤولياتهم.

 



روابط مباشرة

وثائق أساسية

موارد