فولكان بوزكير، رئيس الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة،
السيد فولكان بوزكير، رئيس الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة.
Photo:©الأمم المتحدة//Mark Garten

 

رئيس الدورة الـ75 للجمعية العامة، السيد ڤولكان بوزكير

يرأس السيد ڤولكان بوزكير مجريات أعمال دورة للجمعية العامة ابتداء من يوم الثلاثاء 15 أيلول/سبتمبر 2020 لمدة عام واحد.

فعاليات مقبلة

تشتمل وظائف رئيس الجمعية العامة، ضمن أمور أخرى، على تنظيم الفعاليات من مثل الاجتماعات الرفيعة المستوى والمفاوضات على الوثائق الختامية والمشاورات في ما يتصل بمسائل معينة.

ويشارك  رئيس الدورة الـ75 في الفعاليات رفيعة المستوى التالية:

برجاء مراجعة صفحة جدول الأعمال المؤقت لتفصيل أوفى عن التواريخ والترتيبات المتعلقة بتلك الفعاليات.

الأولويات

جائحة كوفيد - 19 هي في المقام الأول حالة طوارئ صحية، إلا أنها كذلك تهديد من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم التحديات الحالية على جدول أعمال الأمم المتحدة مما سيكون  له عواقب اجتماعية وسياسية وإنسانية واقتصادية، فضلا عن التداعيات على حقوق الإنسان. وفي استجابتنا الجمعية للوباء، يجب أن نركز على استعادة ثقة الناس في المؤسسات الدولية، مع وضع الأمم المتحدة وميثاقها في مركز القلب من ذلك كله.

تُمثل الذكرى الخامسة والسبعين لإنشاء الأمم المتحدة مناسبة للاحتفال وللتأمل كذلك. ولكي تواصل الجمعية العامة مهمتها، يجب أن تتواصل مع المجتمع المدني وأصحاب المصلحة الآخرين، كما يجب أن تُسمع أصوات شعوب العالم في مناقشات الجمعية العامة.

 

أثبتت جائحة فيروس كورونا ضرورة التعاون الدولي ومنفعته من حيث تلبية الاحتياجات الإنسانية وتطوير اللقاح وتوزيعه كذلك. ويعد النظام متعدد الأطراف أداة أساسية تتعدى نجاعتها مواجهة التحديات الحالية إلى الاستعداد بشكل أفضل للصدمات العالمية المستقبلية كذلك.

حشدت القمة العالمية للعمل الإنساني، التي عقدت في اسطنبول عام 016 ، الدعم العالمي لأجندة إنسانية. ومع تواصل تسبب النزاعات والكوارث الطبيعية في احتياجات إنسانية هائلة، يجب أن يتواصل هذا الدعم العالمي. ويمكن أن يكون للجمعية العامة يد حاسمة في تعزيز تنسيق المساعدة الإنسانية والإغاثة في حالات الكوارث، مع إيلاء اهتمام خاص بالفئات الأضعف.

لم يبق لدينا سوى عقد من الزمان لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. وعلى الرغم من إحراز بعض التقدم، إلا أن من الواضح أننا لسنا على المسار الصحيح لتحقيق الأهداف الـ17 وغاياتها ذات الصلة. وإذا أردنا تحقيق نجاح بحلول عام 2030، فإن علينا العمل للتصدي للتهديدات التي تتسبب بها جائحة كوفيد - 19.

لا يمكن إنكار المنافع الاجتماعية والاقتصادية للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة. ومع ذلك، لم يزل التفاوت متجذرا  في المجتمعات في أصقاع العالم. وغالبًا ما تفتقد النساء العمل اللائق والحصول على الأجر المنصف والتعليم الجيد والرعاية الصحية الملائمة. وهن بالتالي يعانين من العنف والتمييز،  وغالباً ما يكون تمثيلهن ناقصاً في عمليات صنع القرار السياسي والاقتصادي، مما يستدعي التغيير.