تمثل أنواع التونة المهاجرة 20% من قيمة المصيد في جميع مصايد الأسماك البحرية وأكثر من 8% من جميع المأكولات البحرية المتداولة عالميا
تمثل أنواع التونة المهاجرة 20% من قيمة المصيد في جميع مصايد الأسماك البحرية وأكثر من 8% من جميع المأكولات البحرية المتداولة عالميا
Photo:الصورة في ملكية ©Engin_Akyurt/Pixabay
تمثل أنواع التونة المهاجرة 20% من قيمة المصيد في جميع مصايد الأسماك البحرية وأكثر من 8% من جميع المأكولات البحرية المتداولة عالميا. الصورة في ملكية ©Engin_Akyurt/Pixabay.

الاستدامة في صيد سمك التونة

تحظى أسماك التونة ومثيلاتها من الأسماك بأهمية اقتصادية كبيرة — في البلدان المتقدمة والبلدان النامية على السواء — فضلا عن كونها أصلا مصدرا مهما للغذاء. ويوجد 40 نوعا تقريبا من أسماك التونة، تعيش بعضها في المحيط الأطلنطي وبعضها في المحيط الهادئي وبعضها في المحيط الهندي وبعضها الآخر في البحر الأبيض المتوسط.

وتستطيع أسماك التونة — وهي من ذوات الدماء الحارة — السباحة عكس تيارات الأنهار، فضلا عن اصطفافها مع الدلافين لحماية بعضها البعض من أسماك القرش.

والمسألة تتعدى تلك الحدود، وبخاصة عند اعتبار الخصائص الغذائية لتلك الأسماك، حيث أن لحومها غنية بالأوميغا-3، فضلا عن احتوائها على المعادن والبروتينات وفيتامين ب12 وغيره من الميزات.

ولذا حددت الجمعية العامة، بموجب قرارها 124/71 المؤرخ 19 كانون الأول/ديسمبر 2016، يوم 20 أيار/مايو بوصفه يوما عالميا لسمك التونة.

ومثل ذلك توكيدا لأهمية صون أرصدة مخزونات التونة، حيث يعتمد عديد البلدان على موارد التونة في ضمان الأمن الغذائي وتحريك عجلة التنمية الاقتصادية والتوظيف ودورة العائدات الحكومية وتيسير سبل العيش والثقافة والترفيه. وهو ما يعني بالتالي العمل على الهدف 14 من أهداف التنمية المستدامة، الذي يُعنى بحفظ المحيطات والبحار والموارد البحرية واستغلال خيراتها استغلالا مستداما.

Logo Goal 14-Oceans

تعرفوا بمزيد عن الهدف 14 من أهداف التنمية المستدامة المتعلق بالمحيطات

إذا لم تستطع سوق التونة التحكمة في مسألة الإفراط في الصيد، فإننا نخاطر بما هو أكثر من التوع البيولوجي. تعرفوا بمقاصد الهدف ذات الصلة بقضية الإفراد في الصيد، وبأهمية الهدف لتلك الصناعة وللعاملين فيها الذين يبلغ عددهم 200 مليون إنسان.

لمحة عامة عن الحالة القائمة

نظرا للخصائص المذهلة لأسماك التونة، فإنها مهددة بالإنقراض بسبب زيادة الطلب عليها. فهناك نوعين من إنتاج أسماك التونة: علب التونة المألوفة والتونة المستخدمة في وجبات السوشي. وتبرز هذه المنتجات الفرق في ما يتصل باستخدام كل نوع، والجودة المطلوبة ونظم الإنتاج.

ففي سوق المعلبات، يغلب الطلب على الأنواع ذات اللحم الخفيف من مثل سمكة التونة الوثابة (سكيب جاك) وسمك التونة ذات الزعنفة الصفراء؛ أما في سوقي السوشي والساشيمي، فإن الطلب يغلب على أسماك التونة السمينة من مثل سمكة تونة البلوفين الشمالي، وغيرها من الأنواع ذات اللحوم الحمراء مثل التونة كبيرة العين (بيق آي تونا). وفي اليابان، تحتل سمكة تونة البلوفين الشمالي قائمة أكثر الأسماك طلبا في وجبات السوشي والساشيمي.

ويُصاد سنويا ما يصل إلى 7 مليون طن من أسماك التونة والأسماءك المشابهة لها. وتصل نسبة المُصاد من أنواع التونة المهاجرة إلى 20 % من قيمة ما تخرجه مصائد الأسماك، و 8 % من قيمة تجارة الغذاء البحري في العالم. ومن هنا تحتفي الأمم المتحدة باليوم العالمي لسمك التونة بوصف ذلك خطوة مهمة في الإقرار بما تضطلع به أسماك التونة من إسهام في تحقيق التنمية المستدامة من خلال ضمان الأمن الغذائي، وإتاحة الفرص الاقتصادية ومعايش الناس في كل أرجاء العالم.

وتشير منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة إلى أن الطلب في السوق على أسماك التونة لم يزل مرتفعا، وأن الطاقة الزائدة الكبيرة لأساطيل صيد أسماك التونة لم تزل قائمة. وفي أحدث تقرير لها أصدرته في عام 2018، سجلت منظمة الأغذية والزراعة استقرارا في كميات الصيد من التونة والأنواع الشبيهة بالتونة عند 7.5 مليون طن تقريبا في عام 2016، بعد أن كان أعلى رقم قد سٌجل (7.7 مليون طن) في عام 2014. وحتى مع هذا الانخفاض البسيط، لم تزل هناك حاجة إلى إدارة فعالة لاستعادة المخزون السابق الذي استهلكه الصيد المفرط بما في ذلك صيد سمك التونة.

في معرض معالجة الانخفاض في مخزون التونة الناتج عن الإفراط في صيد الأسماك في محيطات العالم ، أكد المستشار القانوني للأمم المتحدة على الأهمية الحاسمة للتنفيذ الفعال للإطار القانوني الدولي ، كما هو موضح في اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار ، التي تم تعزيزها من خلال مدونة السلوك بشأن الصيد الرشيد وكذلك اتفاقية الأمم المتحدة للأرصدة السمكية وتوصيات مؤتمرها الاستعراضي وقرارات الجمعية العامة السنوية بشأن مصايد الأسماك المستدامة، وكذلك الجهود الأخرى التي يبذلها المجتمع الدولي على المستويات العالمية والإقليمية والقطرية.

في الوقت الحاضر ، تشارك أكثر من 96 دولة في الحفاظ على أسماك التونة وإدارتها التي تبلغ قيمتها السنوية حوالي 10 مليار دولار أمريكي ، عند الهبوط ، وبدأت بعض البرامج ذات الصلة في المنظمة تعطي نتائج إيجابية في الحد من الإفراط في صيد الأسماك.

دعونا نكون متفائلين بشأن التونة الغد.

وقائع شائقة

  • تشمل أنواع التونة والأنواع الشبيهة بالتونة ما يقرب من 40 نوعًا توجد غالبا في المحيط الأطلسي والمحيط الهندي والمحيط الهادئ وفي البحر الأبيض المتوسط.
  • نظرا للميزات المذهلة للتونة، فإن هذه الأسماك مهددة بالإنقراض بسبب الطلب الكبير عليها. حيث يُصطاد سنويا زهاء 7 ملايين طن من التونة والأنواع الشبيهة بالتونة.
  • تمثل أنواع التونة 20% من قيمة المصيد البحري، وتدخل في أكثر من 8% من جميع المأكولات البحرية المتداولة عالميا.

فعاليات أممية: مؤتمر المحيط

Preguntas frecuentes

تقرير تأجيل مؤتمر المحيط لعام 2020 إلى تاريخ لاحق بسبب فاشية فيروس كورونا.  تفصيل أوفى على الموقع الرسمي للمؤتمر.

صياد في قارب مليئ بالسمك

مشروع "غلوبفيش"، الذي أُسس في عام 1984، هو مشروع ضمن إدارة منظمة الأغذية والزراعة لمصايد الأسماك والأحياء البحرية تموله عدة جهات لإتاحة معلومات مستكملة دوما عن أسواق الأسماك ومنتجاتها. ويهدف المشروع إلى تيسير المعلومات وتبادلها بين صناعة الأغذية البحرية والحكومات والجهات الأكاديمية وأصحاب المصلحة الآخرين في كل أنحاء العالم. يمكنكم زيارة الصفحة المخصصة للمشروع لمعرفة تفصيل أوفى عن أسواق التونة.

 

أسماك تونة

بين عامي 2014 و 2019، انخفض عدد المخازن البحرية لسمك التونة التي عانت من الصيد الجائر من 13 إلى 5 مخزنا. وجاء ذلك بفضل برنامج المحيطات المشتركة الذي جمع بين العلماء ومديري المصايد السمكية لتطوير استراتيجيات صيد شفافة ومستدامة، فضلا عن استخدام تدريبات لتطبيقات حاسوبية في العمليات الإنتاجية.  تفصيل أوفى عن البرنامج.

 

الأيام الدولية

الأيام الدولية هي مناسبات لتثقيف عامة الناس بشأن القضايا ذات الاهمية ولتعبئة الموارد والإرادة السياسية لمعالجة المشاكل العالمية والاحتفال بالإنجازات الإنسانية وتعزيزها

  تفصيل أوفى ❯❯