لوحة لحملة اليوم العالمي للأحياء البرية لعام 2021  المعنونة (الغابات وسبل العيش: الاستدامة للناس والكوكب ).
لوحة لحملة اليوم العالمي للأحياء البرية لعام 2021 المعنونة (الغابات وسبل العيش: الاستدامة للناس والكوكب ).
Photo:©اليوم العالمي للأحياء البرية/Gabe Wong

القيمة النفيسة للأحياء البرية

للحيوانات وللنباتات التي تعيش في البرية قيمة جهورية، فهي تسم في الجوانب البيئية والجينية والاجتماعية والاقتصادية والعلمية والتعليمية والثقافية والترفيهية والجمالية لرفاه الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة.

واليوم العالمي للأحياء البرية هو فرصة للاحتفاء بغنى التنوع والجمال في الحيوانات والنباتات وزيادة الوعي بالمزايا التي تعود على الناس من الحفاظ على ذلك الغنى والتنوع. وهو في ذات الوقت فرصة تذكرنا بالحاجة الماسة لمكافحة الجريمة ضد الأحياء البرية، والحد من تسبب الإنسان في تقليل أعداد الأنواع، وتلك مسألة لها آثار الاقتصادية والبيئة والاجتماعية كبيرة. وبالنظر إلى تلك الآثار الجانبية السلبية، يركز الهدف 15 من أهداف التنمية المستدامة على وقف فقدان النوع البيولوجي.

الغابات وسبل العيش: الاستدامة للناس والكوكب

تعتبر الغابات والأراضي الحرجية ، التي تغطي ما يقرب من ثلث مساحة اليابسة، ركائز أساسية لسبل عيش الإنسان ورفاهه.

ويعيش أكثر من 800 مليون شخص في الغابات الاستوائية وغابات السافانا في البلدان النامية. وللمجتمعات الأصلية والريفية علاقة وثيقة واستثنائية مع تلك النظم الطبيعية. فهي تعتمد عليها في تلبية احتياجاتهم الأساسية من الغذاء والمأوى إلى الطاقة والطب، وتصون تلك المجتمعات كذلك علاقتها الشخصية والثقافية والروحية القوية مع تلك البيئات. ولطالما مثل السكان الأصليون والمجتمعات المحلية الحراس التاريخيون لأهم محميات التنوع البيولوجي، بما في ذلك الغابات.

وتعتبر خدمات النظام الإيكولوجي وموارده التي تتيحها الغابات والأراضي الحرجية — من تصفية المياه العذبة وتخزينها إلى ضمان خصوبة التربة أو تنظيم المناخ — ضرورية للاقتصاد العالمي وللناس في كل أرجاء العالم.

ومع ذلك، فالغابات في مفترق طرق بسبب أزمات الكوكب المتعددة التي نواجهها حاليًا، من تغير المناخ إلى فقدان التنوع البيولوجي والتداعيات الاجتماعية والاقتصادية لجائكة كورونا.

ولذا، يُراد من موضوع اليوم العالمي للحياة البرية 2021، ‘‘الغابات وسبل العيش: الاستدامة للناس والكوكب’’ تسليط الضوء على الروابط بين غابات كوكبنا والأراضي الحرجية وصون سبل العيش التي نعتمد عليها بشكل مباشر، مع إيلاء اهتمام خاص بالمعارف التقليدية للمجتمعات التي أدارت النظم الإيكولوجية للغابات والحياة البرية لقرون.

وهذا يتماشى مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، وبخاصة الأهداف 1 و 12 و 13 و 15، والتزاماتها الواسعة بالتخفيف من حدة الفقر، وضمان الاستخدام المستدام للموارد وصون الحياة على الأرض.

شاركوا

تعرفوا بمزيد الأنواع الحيوانية والنباتية المهددة بالإنقراض وبخصائصها وبموائلها وبالتهديدات التي تواجهها، وبكيفية المساهمة في صونها.

وانشروا ما تعرفتهم به، وبخاصة بين الأطفال والشبيبة، لأنهم قادة المستقبل في الجهود المبذولة لصون الحياة البرية، كما أنهم من تعلق عليهم الآمال في صنع مستقبل تشارك فيه البشرية الكوكب وتعيش في وئام مع الأنواع البرية. وستجدون على هذا الرابط ملصقات ومواد توعوية أخرى بلغات مختلفة لمساعدتكم في نشر رسالة هذه الحملة.

ولا تنسوا استخدم هذه الوسوم #WorldWildlifeDay #WWD2021 #ForestPeoplePlanet عند استخدام منصات التواصل الاجتماعي.

فلنذكر أنفسنا بواجباتنا في صون التنوع الواسع للحياة على هذا الكوكب واستخدامه استخداما مستداما. ولندفع في سبيل بناء عَلاقة بالطبيعة قائمة على مزيد من الرعاية والدراسة والاستدامة.

الأمين العام، أنطونيو غوتيريش
The forest in Indonesia

يتيح المهرجان السينمائي لهذا العام منصة قوية لمناقشة تجارب المجتمعات التي تعتمد سبل عيشها على علاقتها التاريخية بالغابات والحياة البرية. وتُعرض الأفلام الفائزة والتي وصلت إلى المراحل النهائي من المنافسة على طوال عام 2021، لنشر رسالة مفادها أن الغابات هي ركائز الرفاه الاجتماعي والاقتصادي للبشرية.

Illustration of a Koala hanging on a branch while a forest fire burns in the background.

الشباب هم قادة الغد، أما الأطفال فأنهم يتمتعون بحب طبيعي للحيوانات والنباتات، فضلا عن حبهم للفن، كما أنهم أكثر وعيا بالتحديات التي تواجه الكوكب. ولذا فإن المهم أن يكونوا ضمن باقة الحلول المطروحة للمخاطر التي تتهدد الحيوانات والنباتات والتنوع البيولوجي بصورة عامة بسبب سوء استغلال الموارد الطبيعية.

illustration of people with clock, calendar, to-do list and decorations

الأيام والأسابيع الدولية هي مناسبات لتثقيف الجمهور بشأن القضايا ذات الاهتمام ، وحشد الإرادة السياسية والموارد لمعالجة المشاكل العالمية ، وللاحتفال بالإنجازات الإنسانية وتعزيزها. إن وجود الأيام الدولية يسبق إنشاء الأمم المتحدة ، لكن الأمم المتحدة احتضنتها كأداة دعوة قوية. نحن أيضا نحتفل  بمناسبات أخرى بالأمم المتحدة.