أسرة من بنغلاديش.
أسرة من بنغلاديش.
Photo:© UNICEF/weshare/Sokol
محمد جهيرول إسلام ، 28 سنة ، الذي يرتدي زي رجال الإطفاء ، يحمل ابنته ، جيشا ، 3 سنوات ، إلى مركز الرعاية النهارية الذي تحضره في مصنع الملابس ، حيث يعمل هو وزوجته (يمين) في ناريانغونج ، خارج دكا ، بنغلاديش ، كانون الأول / ديسمبر. 2018. © UNICEF / UN0292180 / Sokol

تقديرا للوالدين في جميع أنحاء العالم

أصبح دور الأسرة الهام موضع اهتمام المجتمع الدولي منذ ثمانينيات القرن الماضي وبشكل متزايد الى يومنا هذا. واتخذت الجمعية العامة عددا من القرارات الداعمة للأسرة، وأعلنت إطلاق السنة الدولية للأسرة والاحتفال باليوم الدولي للأسرة، للتأكيد على الدور الحاسم للوالدين في تربية الأطفال. ولم تزل الأسرة هي المسؤول الرئيس عن رعاية الأطفال وحمايتهم. ولكي يكبر الأطفال صحيا متكاملين - يتناغم فيهم نموهم مع شخصياتهم - فإن من اللازم أن ينشئوا في بيئة أسرية ومحيط من السعادة والمحبة والتفاهم. والوالدين، في كل أنحاء العالم، هما الراعيان والمعلمان الأساسيان لأولادهما، بحيث يعدانهم لحياة منتجة ومرضية وسعيدة.

والوالدين هما ركنا الأسرة وأساسا مجتمعهما والمجتمع ككل. ويثمن اليوم العالمي للوالدين، الذي عينته الجمعية العامة في عام 2012، الوالدين تثمينا عاليا لتفانيهما في التزامهما بأبنائهما والتضحيات التي يقدمانها مدى الحياة نحو تعزيز هذه العلاقة.

 

توفير دعم أكبر للوالدين - خصوصا العاملين منهم، مع انتشار وباء كوفيد-19

تتحمل الأسر العبء الأكبر لوباء كوفيد-19. ويتحمل الوالدان، بصفتهما المرتكزين للأسرة، مسؤولية حماية أسرهم من الأذى، ورعاية الأطفال خارج المدرسة، ومواصلة مسؤوليات عملهم وفي نفس الوقت. وبدون توفير الدعم للوالدين، فإن صحة الأطفال وتعليمهم ورفاههم العاطفي معرض للخطر. وينظر الى الدفع بممارسات متناغمة مع مصلحة الولدين في مكان العمل كفرصة لوضع الشركات والمؤسسات في وضع يساهم في تعزيز سلامة الأطفال ورفاههم وتقديم الدعم المنهجي للوالدين من الموظفين. وبينما تواصل جائحة كوفيد-19 الاجتياح الهائل لمجتمعاتنا، ستظهر مذكرة صادرة عن اليونيسف ومنظمة العمل الدولية وهيئة الأمم المتحدة للمرأة بشأن السياسات الصديقة للأسرة والممارسات الجيدة الأخرى في مكان العمل في سياق كوفيد-19، أنه من الضروري دعم الأسر العاملة لتقليل الآثار السلبية والعواقب على الأطفال.

معلومات أساسية

بدأت الأمم المتحدة تركيز الاهتمام على القضايا المتعلقة بالأسرة منذ ثمانينات القرن الماضي، ففي عام 1983، وبناء على توصيات المجلس الاقتصادي والاجتماعي، طلبت لجنة التنمية الاجتماعية في قرارها بشأن "دور الأسرة في تعزيز التنمية" (1983/23) من الأمين العام العمل على تعزيز الوعي بين صانعي القرار و الجمهور بمشاكل واحتياجات الأسر، وكذلك الطرق الفعالة لتلبية تلك الاحتياجات.

كما أعلنت الجمعية العامة، في قرارها 44/82 المؤرخ 9 كانون الأول/ديسمبر 1989 ، عام 1994 سنة دولية للأسرة ؛ وفي القرار رقم 47/237 لعام 1993 ، قررت الجمعية العامة الاحتفال بيوم 15 أيار/مايو من كل عام باعتباره اليوم الدولي للأسرة.

وفي العام 2012، أعلنت الجمعية العامة ان 1 حزيران/يونيو من كل عام، سيكون يوما عالميا للوالدين، والذي يحتفل به سنويًا في جميع أنحاء العالم.

<

إن داء الكورونا (كوفيد-19) يترافق مع مشاعر مثل القلق والاجهاد والشك — وتلك المشاعر تأتي شديدة مع كافة الأطفال في كل المراحل العمرية. وعلى الرغم من أن الأطفال يتعاملون مع هذه المشاعر بطرق مختلفة، ولكن طفلك إذا ما واجه اغلاقاً للمدارس وإلغاءً للأنشطة والفصل عن الأصدقاء فإنه بحاجه لمحبتك ودعمك أكثر من أي وقت مضى.

 

العائلات هي قلب الحياة الاجتماعية، وتضمن رفاهية أعضائها، وتثقيف الأطفال والشباب وتنشئهم اجتماعيًا ورعاية الصغار والكبار. وعلى وجه الخصوص، يمكن أن تساهم السياسات الموجهة نحو الأسرة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالتخلص من الفقر والجوع ؛ ضمان حياة صحية وتعزيز الرفاه لجميع الأعمار ؛ ضمان الفرص التعليمية طوال العمر وتحقيق المساواة بين الجنسين.

 

الأيام الدولية

الأيام الدولية هي مناسبات لتثقيف عامة الناس بشأن القضايا ذات الاهمية ولتعبئة الموارد والإرادة السياسية لمعالجة المشاكل العالمية والاحتفال بالإنجازات الإنسانية وتعزيزها

  تفصيل أوفى ❯❯