أسرة نيبالية أمام منزلها. استطاعت الأسرة — بدعم من برنامج أممي مشترك — زيادة مدخولها من خلال التحول من زراعة الحبوب إلى زراعة الخضروات.
أسرة نيبالية أمام منزلها. استطاعت الأسرة — بدعم من برنامج أممي مشترك — زيادة مدخولها من خلال التحول من زراعة الحبوب إلى زراعة الخضروات.
Photo: ©هيئة الأمم المتحدة للمرأة/Narendra Shrestha
أسرة نيبالية أمام منزلها. استطاعت الأسرة — بدعم من برنامج أممي مشترك — زيادة مدخولها من خلال التحول من زراعة الحبوب إلى زراعة الخضروات. ©هيئة الأمم المتحدة للمرأة/Narendra Shrestha

الأسر في منظومة التنمية بعد مرور 25 سنة على إعلاني كوبنهاغن وبيجين

تحل هذا العام الذكرى الـ25لإعلان كوبنهاغن وكذلك إعلان ومنهاج عمل بيجين في وقت من أصعب الأوقات في ظل الأزمتين الصحية والاجتماعية العالمية . فقد سلطت جائحة كوفيد-19 في عام 2020 الضوء على أهمية الاستثمار في السياسات الاجتماعية التي تحمي الأفراد والأسر الأضعف. فالأسر هي التي تتحمل العبء الأكبر من هذه الأزمة، فهي تأوي أفرادها وتحميهم من الأذى، وترعى الأطفال في وقت إغلاقها، كما أنها في نفس الوقت تواصل أداء مسؤوليات العمل.

أصبحت الأسر مراكزا للتفاعلات بين الأجيال التي تدعمنا في هذه الأزمة. ويتعمق الفقر تحت الإكراه الاقتصادي. وعندما تسود الحيرة ، تزداد الشكوك - مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى تزايد العنف ضد النساء والأطفال. وهذا هو السبب في أن دعم الأسر الضعيفة — سواء التي خسرت مداخيلها، أو التي تعيش في مساكن غير لائقة، أو التي لديها أطفال ومسنين وأشخاص من ذوي الإعاقة — غدا مسألة ضرورة أكثر من أي وقت مضى.

وفي بقاع العالم كافة، تشارك المرأة مشاركة متزايدة في القوى العاملة الرسمية وغير الرسمية، كما تواصل في الوقت نفسه تحمل عبء غير متناسب من العمل المنزلي مقارنة بالرجل، مما يصعب تحقيق التوازن بين العمل والأسرة. وبالتالي يتزايد الاهتمام بضرورة ضمان المساواة بين الجنسين في إطار الأسرة.

وفي حين يكافح العالم للاستجابة لأزمة كوفيد-19، تظل هناك فرصة حقيقية لإعادة التفكير في الطريقة التي تعمل بها اقتصاداتنا ومجتمعاتنا وتحويلها لتعزيز المساواة للجميع. وبذلك يتضح أن المساواة بين الجنسين لن تتحقق إلا بتحقيق قدر أكبر من المساواة في إطار الأسرة. ولذا يواصل منهاج عمل بيجين تقديم خارطة طريق ذات رؤية بشأن الوجهة التي ينبغي لنا التوجه نحوها.

شعار اليوم الدولي للأسر

الاتجاهات الأسرية

تشهد الأسر في جميع أنحاءا لعالم تغيرات، فالعديد منها يزداد صغرا مع ارتفاع عدد الأسر المعيشية الوحيدة الوالد. وفي الوقت الراهن، تتألف نسبة 65% من جميع الأسر إما من أزواج يعيشون مع أطفال من أي سن أو من أزواج يشعشين في آن واحد مع أطفال وأفراد من الأسرة الموسعة مثل الأجداد. ويؤدي تراجع عدد الأسر الموسعة وازدياد عدد الأسر الوحيدة الوالد إلى تركيز الانتباه بشدة على مسألة الحماية الاجتماعية.

معلومات أساسية

تضطلع الأسرة بدور فريد في ضمان صحة الأطفال ورفاههم. ويمكن للوالدين تحسين صحة الأطفال من خلال توفير الدعم المعنوي وضمان حصولهم على الرعاية الصحية الوقائية، بما في ذلك التطيعم في الوقت المناسب والحصول على العلاجات اللازمة والمناسبة في أوقات المرض.

والمراد من احتفالية هذه السنة إذكاء الوعي بالدور التي تضطلع به السياسات المعنية بالأسرة في تعزيز الصحة بما يضمن مستقبل مستدام. وسيناقش الأكاديميون والممارسون القضايا المتصلة بالبيئة الأسرية وتلك المتعلقة بخلق توازن بين العمل والأسرة بما يحسن صحة أفراد الأسرة. وستركز المناقشات على دور الوالدين في رفاه الأطفال والشباب، وعلى وجه الخصوص في ما يتصل بالدور الذي يضطلع به الرجل فضلا عن إيلاء الاهتمام لدورة الانتقال بين الأجيال ورفاه المسنيين.

ما فتئت قضايا الأسرة موضع اهتمام متزايد في الأمم المتحدة خلال عقد الثمانينات. ففي عام 1983، وبناء على توصية مقدمة من لجنة التنمية الاجتماعية في دورتها 28، طلب المجلس الاقتصادي والاجتماعي بموجب قراره (1983/33) بشأن الدور الذي تضطلع به الأسرة في عملية التنمية إلى الأمين العام - من بين جملة أمور – أن: يعزز الوعي بين صانعي القرار والجمهور بشأن مشاكل الأسرة واحتياجاتها، فضلا عن الوسائل الفعالة لتلبية تلك الاحتياجات. ودعى المجلس – في قراره (E/RES/1983/23) (ملف بصيغة الـ PDF المؤرخ في 29 أيار/مايو 1985 – الجمعية العامة إلى النظر في إمكانية إدراج بند معنون "الأسر في عملية التنمية"بغية النظر في احتمال أن تطلب إلى الأمين العام المبادرة إلى عملية تنمية الوعي العالمي بشأن القضايا المطروحة.

وفي وقت لاحق، دعت الجمعية العامة – بموجب قرارها 42/134 (ملف بصيغة الـ PDF المؤرخ 7 كانون الأول/ديسمبر 1987، وبناء على التوصية المقدمة من لجنة التنمية الاجتماعية في دورتها الثلاثين (بناء قرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي 1987/42 (ملف بصيغة الـ PDF الصادر في دورته العادية الأولى والمؤرخ في 28 أيار/مايو 1987) جميع الدول الأعضاء إلى: عرض وجهات نظرهم المتعلقة بإمكانية إعلان سنة دولية للأسرة ولتقديم تعليقاتهم ومقترحاتهم بهذا الشأن. كما طلبت إلى الأمين العام أن يقدم إلى الجمعية العامة في دورتها الثالثة والأربعين تقريرا شاملا، بناء على تعليقات الدول الأعضاء ومقترحاتها، بشأن إمكانية إعلان سنة دولية بتلك الصفة، والسبل والوسائل الأخرى المتوافرة لتحسين وضع الأسرة ورفاهها ولتكثيف التعاون الدولي في إطار الجهود الدولية المبذولة للدفع بعجلة التقدم الاجتماعي والتنمية.

أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 1994 سنة دولية للأسرة، بموجب قرارها 44/82 (ملف بصيغة الـ PDF المؤرخ 9 كانون الأول/ديسمبر 1989.

وقررت الجمعية العامة أن تكون الأنشطة الرئيسية للاحتفال بالسنة مركزة على الصعد المحلية والإقليمية والوطنية، وأن تساعد فيها الأمم المتحدة ومؤسسات منظومتها.

وعيّنت الجمعية العامة كذلك لجنة التنمية الاجتماعي هيئة تحضيرية للسنة الدولية للأسرة والمجلس الاقتصادي والاجتماعي هيئة تنسيقية لها.

يُحتفل باليوم الدولي للأسر في الخامس عشر من أيار/مايو من كل عام. وقد أعلنت الأمم المتحدة هذا اليوم بموجب قرار الجمعية العامة (A/RES/47/237) (ملف بصيغة الـ PDF الصادر عام 1993، ويراد لهذا اليوم أن يعكس الأهمية التي يوليها المجتمع الدولي للأسر. ويتيح اليوم الدولي الفرصة لتعزيز الوعي بالمسائل المتعلقة بالأسر وزيادة المعرفة بالعمليات الاجتماعية والاقتصادية والديموغرافية المؤثرة فيها.

معلومات شائقة

  • ارتفع عدد البلدان التي تتيح إجازة أمومة من 89% في عام 1995 إلى 96% في عام 2015.
  • لا تزيد نسبة النساء، من المتزوجات أو في علاقة مع عشير، القادرات على اتخاذ قرارات بشأن العلاقة الجنسية واستخدام موانع الحمل وخدمات الصحة الإنجابية عن 57% فقط.
  • التشرد الأسري في ازدياد. ففي بعض البلدان الأوروبية، كانت نسبة التشرد أكثر من 20% من إجمالي عدد السكان.

فعاليات أممية

Preguntas frecuentes

ندوة عبر الإنترنت في 15 أيار/مايو 2020(رابط بالانكليزية)

نظرا لإغلاق مقر الأمم المتحدة في نيويورك في أثناء شهر أيار/مايو بسبب جائحة كوفيد-19، تعقد الاحتفالية السنوية باليوم الدولي للأسر عبر الإنترنت. والتسجيل مسبقا هو من شروط المشاركة. لمزيد المعلومات، بما في ذلك التسجيل، برجاء التواصل مع السيدة ريناتا كاكزمارسكا عن طريق البريد الإلكتروني: kaczmarska@un.org.

فعاليات سابقة

للاستزادة عن الفعاليات السابقة، برجاء مطالعة الصفحة المخصوصة بذلك.(رابط بالانكليزية)

أسرة تجلس في متنزة بمدينة صينية.

لم تزل السياسات الأسرية هي الدعامة الأساسية للسياسات الوطنية العامة، وهي الوسيلة الأكثر نفعا للحكومات في سعيها لصنع تأثير حقيقي لصالح مستويات معيشة الأجيال المقبلة. وتضطلع السياسات الأسرية — بوصفها جزء من الجهود المبذولة — بدور مهم في تحقيق التطلعات المتصلة بأهداف التنمية المستدامة .

 

الأيام الدولية

الأيام الدولية هي مناسبات لتثقيف عامة الناس بشأن القضايا ذات الاهمية ولتعبئة الموارد والإرادة السياسية لمعالجة المشاكل العالمية والاحتفال بالإنجازات الإنسانية وتعزيزها

  تفصيل أوفى ❯❯