أيقونة الأمم المتحدةمرحبا بكم في الأمم المتحدة. أنها عالمكم!

* بالانكليزية

الرجاء ملاحظة أن جميع الملفات بصيغة الـ ‏PDF ‏ تفتح في نوافذ مستقلة

 

الرئيسية

كسر حاجز الصمت بشأن التغوط في العراء

❞ تأثرت كثيرا أن هناك طفل يموت كل دقيقتين ونصف بسبب الأمراض المرتبطة بالتغوط في العراء. هذا هو الموت الصامت – الذي لا تتحدث عنه وسائل الإعلام، وليس موضوع للنقاش العام.لا يمكن أن نصمت أكثر.❝
نائب الأمين العام للأمم المتحدة ، يان إلياسون (أيار/مايو 2014)

دشن نائب الأمين العام للأمم المتحدة ، يان الياسون، حملة جديدة بوصفها جزء من دعوته إلى العمل على الصرف الصحي لكسر حاجز الصمت بشأن التغوط في العراء وتحفيز الحوار والعمل على أقل أهداف الإنمائية للألفية في الحصول على الدعم.

القضاء على التغوط في العراء


أحرزت الأمم المتحدة تقدما كبيرا نحو تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية و الحد من عدد الأشخاص الذين يعيشون في فقر مدقع. ولكن هناك 2.5 مليار شخص لم يزلوا يفتقرون إلى المرافق الصحية. ويؤدي غياب المرافق الصحية الى الكثير من النتائج السلبية التي تؤثر على صحة الإنسان وتقلل من أمنه وتمتعه ببيئة نظيفة، كما أنها تحد من نموه الاجتماعي والاقتصادي. ويتغوط أكثر من بليون شخص في العراء- وهي واحدة من أوضح مظاهر الفقر المدقع .

يتسبب غياب خدمات الصرف الصحي المحسنة في وفاة طفل كل دقيقتين ونصف بسبب أمراض الإسهال التي يمكن الوقاية منها بسهولة. ويتأثر المستضعفون من الناس بشكل خاص من آثار غياب خدمة الصرف الصحي، من مثل ذوي الإعاقة والنساء اللواتي هن أكثر عرضة للعنف الجنسي. كما يعتبر إفتقار المدارس للمراحيض المخصصة للنساء سببا رئيسيا في عدم إتمام الفتيات لتعليمهن بمجرد بلوغهن. وينجم عن سوء الصرف الصحي وخدمات إمدادات المياه كذلك خسائر اقتصادية تُقدّر بنحو 260 مليار دولار سنوياً في البلدان النامية.


واعترافا بأن التقدم في مجال الصرف الصحي أمر ضروري لمكافحة الفقر وتحقيق جميع الأهداف الإنمائية للألفية ومع إقتراب عام 2015، يدشن نائب الأمين العام للأمم المتحدة يان إلياسون، نيابة عن الأمين العام ، حملة جديدة لدفع التقدم في الأهداف المعنية بمجال الصرف الصحي والمياه ووضع حد لممارسة التغوط في العراء بحلول عام 2025.

وتستمد المبادرة قوتها من التزام الدول الأعضاء بالعمل من أجل حملة المرافق الصحية والمياه للجميع والتي دعمت من الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2013 .

وتهدف الحملة إلى رفع مستوى الوعي بشأن التغوط في العراء في مناطق العالم التي لا تعاني من هذه المسألة، والتي لاتعرف الكثير عن هذه المشكلة أو أسبابها، وهذا هو أحد أسباب إهمال القضية. وتحث حملة "ابحث التغوط في العراء" الأشخاص الذين يعيشون في أماكن لا تعاني من هذه المشكلة على الاستزادة بالمعلومات المتعلقة بالقضية.


في ظروف أخرى، التغوط في العراء واقع يومي لملايين من الناس، ولكنه يعد من المحرمات التي لا تحظى بشعبية ولا يتحدث عنه الناس. ومع ذلك، هناك مجموعات كثيرة تتخذ خطوات ايجابية، من بينها عدد من الحكومات الوطنية. وتهدف الحملة إلى تشجيع الحوار المحادثة، وكسر حاجز الصمت ، والاحتفال بالجهود المبذولة .

لمزيد من المعلومات واطلع على الموقع الالكتروني للحملة: opendefecation.org

المزيد من الموارد