الانتقال من الحديث المناخي إلى العمل المناخي
بالنسبة للدول الجزرية الصغيرة النامية (SIDS)، فإن تغيّر المناخ ليس مفهوماً مجرداً، ولكنه قوة تؤثر بالفعل على حياة الأفراد والمجتمعات الساحلية والنظم الإيكولوجية والاقتصادات.
لا يمكنك أن تكون ما لا تستطيع رؤيته
في الأساس، عندما تكون المرأة ممثلة على قدم المساواة في السياسة، يكون لها تأثير واضح وقابل للقياس على الصحة والاقتصاد والأمن والسلامة والمساواة، مما يؤدي إلى سياسات أكثر شمولاً واستدامة وديمقراطية، من شأنها أن تفيد الجميع.
تحقيق إفريقيا المزدهرة والقادرة على الصمود في وجه تغيّر المناخ
إذا لم يتم اتخاذ خطوات طموحة، فإن أزمة المناخ التي تتكشف تشكل تهديدًا وجوديًا وشيكًا. وبدون هذا الإجراء، يبدو من المستحيل بالنسبة لأفريقيا تحقيق أي من أهداف التنمية المستدامة (SDGs) أو تحقيق النتائج التحويلية المتوخاة في جدول أعمال القارة لعام 2063 والمضمنة في خطط التنمية الوطنية.
التمكين الاقتصادي والاجتماعي للشباب: معالجة الفقر والتهميش ودفع أهداف التنمية المستدامة
من خلال برامجها في 17 دولة، تساهم "صلتك" في تحقيق عدد من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (SDGs).
النهضة بتعليم الشباب لدعم تحقيق خطة عام 2030 من أجل التنمية المستدامة
إن الحصول على تعليم جيد ليس مفيدًا للشباب فقط بل للعالم أيضًا. تعليم الأولاد والبنات يزيد من الإنتاجية ويسهل النمو الاقتصادي؛ وكذلك المعرفة بالصرف الصحي والتطعيم والتغذية والصحة العامة يمكنها أن تنقذ الأرواح؛ ويوفر التعليم الجيد للفتيات والفتيان المهارات التي يحتاجونها لتولي أدوار قيادية على الصعيدين المحلي والوطني، مما يُمَكّنهم من المشاركة في صنع القرار بشأن المسائل التي تؤثر على حياتهم ومجتمعاتهم.
لماذا يجب ألا تفوّت فرصة المشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة الثامن والستين للمجتمع المدني
المدن والمجتمعات المحلية هي المختبرات الحية حيث أصبحت التحديات والفرص التي تعد أساسية لخطة التنمية المستدامة لعام 2030 واتفاق باريس بشأن تغير المناخ ملموسة.
الاتفاق العالمي للأمم المتحدة: إيجاد حلول للتحديات العالمية
بينما تحتاج الأمم المتحدة إلى وضع الخطط والسياسات الصحيحة، فإنها ستحتاج أيضًا إلى بناء شراكات مع الحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص لتسخير الموارد وابتكار الأفكار والمهارات التي نحتاج إليها بشدة لتحويل رؤية خطة 2030 إلى حقيقة واقعة.
قواعد نيلسون مانديلا: حماية حقوق الأشخاص المحرومين من الحرية
تشدد قواعد نيلسون مانديلا على أن توفير الرعاية الصحية للسجناء هي مسؤولية الدولة، وأن العلاقة بين محترفي الرعاية الصحية والسجناء تحكمها نفس المعايير الأخلاقية والمهنية كتلك التي تنطبق على المرضى في المجتمع. وعلاوة على ذلك، تُلزم القواعد خدمات الرعاية الصحية للسجون بتقييم ورعاية الصحة البدنية والعقلية للسجناء، بمن فيهم ذوو الاحتياجات الخاصة.
التمكين الاقتصادي والاجتماعي للشباب: معالجة الفقر والتهميش ودفع أهداف التنمية المستدامة
نتيجة للتطورات العالمية الأخيرة، وخاصة في إفريقيا والشرق الأوسط، قامت صلتك— وهي منظمة دولية غير حكومية تنموية تربط الشباب بالفرص الوظيفية والاقتصادية—بتعظيم جهودها لحماية الشباب من الأيديولوجيات المتطرفة من خلال التمكين الاقتصادي والاجتماعي.
السعي وراء الحقوق والخيارات للجميع
إن السياسات السكانية اليوم تتعلق بالأشخاص، وليس بالأرقام، وبشأن حقوق الأفراد والأزواج في أن يقرروا بحرية ما إذا كانوا سينجبون أطفالاً، ومتى سينجبون، وعدد هؤلاء الأطفال. لكنها لم تكن دائما بهذه الطريقة.
المنتدى السياسي الرفيع المستوى في تموز/يوليو 2019 حول التنمية المستدامة: فرصة لتتبع مشاركتنا متعددة الأطراف بشكل صحيح
لا يزال المجتمع المدني، مع العديد من منظماته الشعبية، في طليعة التنفيذ. يجب على القادة تشجيع الحلول المحلية وتعزيز مشاركة من هم على الأرجح غير مسموعين.
لقد حان الوقت الآن للتضامن والأختية
في القرن التاسع عشر، حارب الناس حول العالم الرِق وهزموه. في القرن العشرين، أيقظ النضال ضد العنصرية والاستعمار ضمير العالم مرة أخرى. يتجسد التحدي الأكبر في القرن الحادي والعشرين في النضال ضد التحيز الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي وجميع أشكال اضطهاد المرأة.
النهوض بالمناقشة حول ثقافة منع نشوب النزاعات
إن التدخلات السياسية السريعة توفر الوقت للفاعلين في المجتمع من أجلالتأقلم مع التغيير والتفكير في المشاكل القديمة بطريقة مختلفة. فعلى سبيل المثال، خلال النصف الأول من عام 2016، استعدت بعثة الأمم المتحدة في ليبريا لنزع فتيل الصراع المحتمل بين الطوائف المسيحية والمسلمة في ليبريا، التي انبثقت عن عملية المراجعة الدستورية في البلد، والتي شجعت على إجراء تعديل دستوري يحدد ليبريا كدولة مسيحية.
مواجهة تحدي الوقاية
إن مسؤولية منع المعاناة البشرية وضمان التقدم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة (SDGs) تقع في المقام الأول على عاتق الدول الأعضاء. ولكن للأمم المتحدة دور داعم وحيوي. ونحن بحاجة إلى أن نكون أفضل من ذلك بكثير في أداء ذلك الدور، وبناء الثقة مع الدول الأعضاء وجميع أصحاب المصلحة. إنني أرى إمكانية قيامنا بذلك بأربع طرق: زيادة الدبلوماسية الوقائية؛ وبذل جهود جريئة لتنفيذ خطة عام 2030 واستدامة السلام؛ وتعزيز الشراكات؛ وإجراء إصلاحات شاملة للتغلب على التشرذم وتعزيز قدراتنا على التنفيذ.