يمارسون اليوغا في المنزل
ممارسون وممارسات لليوغا، وتظهر (على اليسار) آن هارتكيماير؛ و (في الموسط) المحامي إيلي وولف البارالمبي السابق لكرة القدم الأمريكية ومعلم الرياضة من أجل التنمية مع ابنته البالغة من العمر عامين؛ و (على اليمين) جيرمان أ برافو كاساس، رئيس نادي الترفيه التابع لموظفي الأمم المتحدة. صور مقدمة من UNSRC و E.Wolff.

موضوع عام 2020: اليوغا في المنزل ومع الأسرة

في حين أن إجراءات التباعد الاجتماعي التي اعتمدتها الدول لمكافحة جائحة كوفيد - 19 أدت إلى إغلاق نوادي اليوغا وغيرها من الأماكن الأنشطة الاجتماعية، لجأ ممارسو وممارسات اليوغا إلى ممارستها في المنازل والاستفادة من موارد المتعلقة باليوغا المتاحة في شبكة الإنترنت. واليوغا هي أداة قوية للتعامل مع ضغوط الشكوك والخوف من المجهول والعزلة، فضلا عن أنها مهمة للحفاظ على صحة البدن. وتقدم الأمم المتحدة موارد متعلقة باليوغا لموظفيها ولغيرهم في القسم الصحي من البوابة الإلكترونية المخصوصة بفيروس كورونا. وتصف منظمة الصحة العالمية اليوغا بأنها وسيلة لتحسين الصحة في إطار خطة العمل العالمية المتعلقة بالنشاط البدني، للفترة 2018 - 2030، المعنونة: زيادة أعداد الممارسين للأنشطة البدنية لعالم أكثر صحة.

مع إغلاق المدارس وإلغاء أنشطة العطلة الصيفية، ربما وجد الوالدين صعوبة في الحفاظ على النشاط البدني لأطفالهم. ولذا يمكن أن تساعد اليوغا في هذا المضمار. وتشير يونيسف إلى أن بإمكان الأطفال ممارسة عديد أوضاع اليوغا والانتفاع بفوائدها مثل الكبار تماما دون أن ترتب على ذلك أي مضار أو عواقب. وتشمل تلك الفوائد زيادة المرونة واللياقة واليقظة والاسترخاء.

 

الفعالية الاحتفالية لعام 2020 عبر الإنترنت

تدعوكم البعثة الدائمة للهند إلى الأمم المتحدة إلى حضور فعالية احتفالية بمناسبة حلول الذكرى السنوية السادسة لليوم الدولي لليوغا في 19 حزيران/يونيه 2020. تبدأ الاحتفالية في تمام الساعة الثالثة مساء وتتواصل حتى الساعة الرابعة والنصف مساء بتوقيت نيويورك. وتب الفعالية عبر منصة البث الشبكي لتلفاز الأمم المتحدة.

ماهية اليوغا وسبب الاحتفال بها

قدمت الهند مشروع قرار لتعيين يوم عالمي لليوغا، ولقي مشروع القرار تأييد 175 دولة من الدول الأعضاء. فكان رئيس الوزراء ناريندرا مودي هو أول من اقترح هذا اليوم في كلمته خلال افتتاح الدورة التاسعة والستين للجمعية العامة، التي قال فيها: "اليوغا هدية لا تقدر بثمن من تقاليدنا القديمة وتجسد وحدة الجسد والعقل، والفكر والعمل...ونهج شامل مهم لصحتنا ورفاهنا. فاليوغا ليست تمرينا وحسب وإنما وسيلة لاكتشاف شعور الوحدة مع النفس ومع العالم ومع الطبيعة."

ويشير القرار إلى أهمية اختيار الأفراد والسكان اختيارات صحية واتباعهم أنماط معيشية تعزز الصحة الجيدة. وفي هذا الصدد، لم تفتئ منظمة الصحة العالمية تحث الدول الأعضاء على مساعدة مواطنيها في العمل على الحد من الخمول البدني، الذي يعتبر أحد عشرة أسباب للوفاة في أرجاء العالم، فضلا عن أنه عامل خطير في الأمراض غير المعدية مثل أمراض القلب والسرطان والسكري.

إلا أن اليوغا ليست نشاطا بدنيا وحسب. فرئيس الدورة التاسعة والستين للجمعية العامة سام كوتيسا أكد — في كلمته التي ألقاها قبل التصويت على القرار — على هذه النقطة، حيث قال: "لقرون عدة، لم يزل الناس من يمارسون اليوغا لما يدركونه من تجسيدها الفريد لاتحاد العقل والجسد. فاليوغا تجمع الفكر والعمل معًا جمعا متناغما.

وأشار الأمين العام للأمم المتحدة — في كلمته بمناسبة الاحتفال الأول باليوم العالمي لليوغا— إلى الفوائد العالمية لليوغا قائلا: "اليوغا رياضة يمكن لها الإسهام في التنمية والسلام. كما أنه يمكن لهذه الرياضة أن تساعد الناس في حالات الطوارئ لتهدئ من الضغوط التي يواجهونها. "

وكما قال الراحل بي كا أس أينجار — وهو واحد من أشهر ممارسي اليوغا — فـ: "اليوغا تنمي طرق الحفاظ علىنمط متوازن في الحياة اليومية وتضفي مهارة على أداء الفرد."

يتطلب هذا الوضع الجديد عادات جديدة وبعض التفكير الإبداعي حول صحتك النفسية، والآن بعد أن اضطر العديد منا للعمل عن بعد بدوام كامل، نحتاج إلى رعاية أفراد الأسرة الكبار والصغار خلال ساعات العمل، خاصة وآنهم يشعرون بأنهم عالقون أو معزولون، وبعيدون عن أحبائهم، وليس لديهم خيارات مثل ممارسة الرياضة البدنية المنتظمة والاجتماعية والأنشطة، فيجب علينا أن نفكر بشكل مختلف وإبداعي لبقاء الجسم والعقل صحيا.هنا بعض النصائح والموارد:

إن جائحة كوفيد-19 تعني أن الكثير منا يظلون في المنزل ويمكثون في وضعية الجلوس لفترات أطول مما اعتدناه سابقا. ويصعب على الكثير منا ممارسة التمارين التي كنا نمارسها عادة. ولعل الأمر يشق أكثر على الأشخاص الذين لم يعتادوا على ممارسة الكثير من التمارين الرياضية

الأيام الدولية

الأيام الدولية هي مناسبات لتثقيف عامة الناس بشأن القضايا ذات الاهمية ولتعبئة الموارد والإرادة السياسية لمعالجة المشاكل العالمية والاحتفال بالإنجازات الإنسانية وتعزيزها

  تفصيل أوفى ❯❯