يُراد من هذه المناسبة الدولية حث الإراد على النشاط البدي في أثناء التعايش مع إجراءات العزل الاجتماعي، فضلا عن إبراز روح التضامن والتعاون بين أفراد المجتمع ورفع الوعي بجائحة فيروس كورونا.
يُراد من هذه المناسبة الدولية حث الإراد على النشاط البدي في أثناء التعايش مع إجراءات العزل الاجتماعي، فضلا عن إبراز روح التضامن والتعاون بين أفراد المجتمع ورفع الوعي بجائحة فيروس كورونا.
Photo: ©الأمم المتحدة واللجنة الوطنية الأولمبية
يُراد من هذه المناسبة الدولية حث الإراد على النشاط البدي في أثناء التعايش مع إجراءات العزل الاجتماعي، فضلا عن إبراز روح التضامن والتعاون بين أفراد المجتمع ورفع الوعي بجائحة فيروس كورونا. ©الأمم المتحدة واللجنة الوطنية الأولمبية لأوقيانوسيا /Kelsey LeFevour, Fan Xiao, Daniela Giménez, Alyson Calem-Sangiorgio

النشاط الرياضي والبدني في أثناء جائحة فيروس كورونا

تنتشر جائحة فيروس كورونا في مزيد من البلدان والأقاليم والمناطق في العالم بمعدل ينذر بالخطر، بحيث شاعت ممارسات العزل الاجتماعي لوقف انتشار المرض. ويعني إغلاق الصالات الرياضية والملاعب والملاعب الرياضية والمسابح العامة واستوديوهات الرقص والملاعب عجز كثيرين منا على المشاركة في الأنشطة الرياضية أو البدنية الفردية أو الجمعية، فضلا عن العجز عن متابعة الفعاليات الرياضية. ونتيجة لذلك، يواجه المجتمع الرياضي العالمي تحديات خطيرة بسبب التدابير المفروضة في عدد لا يحصى من البلدان حول العالم.

لكن هذا لا يعني أن نتوقف عن النشاط البدني، ولا يجب أن ننفصل عن المدربين وزملائنا والمدربين والمعجبين الذين لا يساعدوننا في الحفاظ على ليقاتنا البدنية وحسب، وإنما يتيحون لنا نشاطًا اجتماعيًا كذلك. وتوصي منظمة الصحة العالمية بممارسة 150 دقيقة من النشاط البدني الحاد أو 75 دقيقة من النشاط البدني المعتدل في الأسبوع، أو مزيج من الاثنين. ولدى منظمة الصحة العالمية كذلك بعض النصائح بشأن كيفية تحقيق ذلك بدون معدات أو مساحة محددة. وهناك وفرة في الأدوات الرقمية المجانية المتاحة التي تهدف إلى تشجيع الأفراد من جميع الأعمار والقدرات على ممارسة نشاط بدني في أثناء فترة العزل الاجتماعي.

وللرياضة القدرة على تغيير العالم، فهي حق أساسي وأداة قوية لتقوية الروابط الاجتماعية وتعزيز التنمية المستدامة والسلام والتضامن والاحترام. ومن خلال مهاراتنا الفردية الفريدة وقوتنا الجماعية، يمكننا أن نتحد وأن نتشارك طرقًا مبتكرة لتحسين صحتنا ورفاهنا من خلال الرياضة والنشاط البدني حتى ونحن في منازلنا.

في الفترة التي تسبق 6 نيسان/أبريل (وفي ذلك التاريخ نفسه)، الذي هو اليوم الدولي للرياضة من أجل التنمية والسلام، نطلب إلى الجميع أن يحافظوا على نشاطهم وصحتهم وإبراز التضامن خلال فترة العزل الاجتماعي. وستساعدنا روح تشارك المصير هذه جميعًا على تجاوز التحديات الحالية معًا.

نصائح عامة للمحافظة على النشاط البدني وكذلك معلومات مستكمة عن جائحة فيروس كورونا

Sport day logo
 

اضطلعت الرياضة بدور تاريخي مهم في جميع المجتمعات، سواء كانت في صورة رياضة تنافسية أو نشاط بدني أو لعب. ولربما يتساءل المرء: ما علاقة الرياضة بالأمم المتحدة؟ والواقع أن الرياضة تقدم شراكة طبيعية لمنظومة الأمم المتحدة.

استجابة للتطورات العالمية المتعلقة بجائحة فيروس كورونا، سيركز اليوم الدولي للرياضة من أجل التنمية والسلام هذا العام على الفوائد الصحية للمشاركة في الرياضة والنشاط البدني، وبخاصة في هذا الوقت المصبوغ بالشك وتدابير العزل الاجتماعي.

وبمناسبة اليوم الدولي للرياضة لهذا العام، لنحافظ على أنماط عيش حيوية وصحية للتغلب على جائحة فيروس كورونا.

شاركوا الآخرين من خلال الوسمين التاليين: #BeActive و #COVID19.

 

فتاة في أثناء ممارسة تمارين الملاكمة

الرياضة والتنمية المستدامة

أثبتت الرياضة بأنها أداة مرنة وزهيدة الثمن مقاصد أهداف السلام والتنمية. وفي جدول أعمال 2030 للتنمية المستدامة، اضطلعت الرياضة بدور مهم للدفع بالتقدم المجتمعي. ‘‘فالرياضة هي كذلك من العناصر التمكينية المهمة للتنمية المستدامة. فهناك اعتراف بالمساهمة المتعاظمة التي تضطلع بها الرياضة في تحقيق التنمية والسلام بالنظر إلى دورها في تشجيع التسامح والاحترام ومساهمتها في تمكين المرأة والشباب والأفراد والمجتمعات، وفي بلوغ الأهداف المنشودة في مجالات الصحة والتعليم والاندماج الاجتماعي’’.

 

فعاليات ذات صلة

 

 

الأيام الدولية

الأيام الدولية هي مناسبات لتثقيف عامة الناس بشأن القضايا ذات الاهمية ولتعبئة الموارد والإرادة السياسية لمعالجة المشاكل العالمية والاحتفال بالإنجازات الإنسانية وتعزيزها

  تفصيل أوفى ❯❯