يُراد من هذه المناسبة الدولية حث الإراد على النشاط البدي في أثناء التعايش مع إجراءات العزل الاجتماعي، فضلا عن إبراز روح التضامن والتعاون بين أفراد المجتمع ورفع الوعي بجائحة فيروس كورونا.
يُراد من هذه المناسبة الدولية حث الإراد على النشاط البدي في أثناء التعايش مع إجراءات العزل الاجتماعي، فضلا عن إبراز روح التضامن والتعاون بين أفراد المجتمع ورفع الوعي بجائحة فيروس كورونا.
Photo: ©الأمم المتحدة واللجنة الوطنية الأولمبية

بينما اللقاحات تنشر الأمل والمتفرجون يبدأون بالعودة إلى الملاعب، فإن عالم الرياضة يمكنه تقديم مساهمات بالغة الأهمية في تحقيق الانتعاش الآمن والمستدام. سوف نعود إلى الملاعب، كرياضيين ومشجعين، عندما يصبح الجميع في مأمن من الجائحة.

الرياضة والنشاط البدني لإعادة فتح وتعافي أفضل

للرياضة القدرة على تغيير العالم، فهي حق أصيل وأداة قوية لتقوية الروابط الاجتماعية وتعزيز التنمية المستدامة والسلام والتضامن والاحترام. ويمكننا — بمهاراتنا الفردية الفريدة وقوتنا الجماعية — أن نجتمع معًا ونتشارك السُبل الإبداعية لتحسين الصحة العامة والرفاه بالرياضة وبالنشاط البدني حتى في منازلنا.

وتسببت جائحة كوفيد - 19 في صعوبة التقاء الأصدقاء أو احتشاد المشجعين للتنافس واللعب معا. وكان لهذه الجائحة أثرها في الأفراد والمجتمعات والمنظمات والاقتصادات، حيث طالت تدابير دحر الجائحة كل جانب من جوانب المعيشة، بما في ذلك الرياضة. إلا أن للرياضة نفسها دور في بناء المرونة وتعزيز التعافي من الجائحة، كما يمكنها المساعدة في الجهود المبذولة لإعادة البناء بشكل أفضل لعالم أكثر مرونة وأنصافا.

ويمكن للرياضة كذلك أن تساعد في تعزيز العدالة وبناء روح الفريق والمساواة والإدماج وبث روح المثابرة. ويمكن أن تساعدنا الرياضة والنشاط البدني كذلك في تجاوز الأزمات من مثل جائحة كوفيد - 19 بالحد من القلق وتحسين الصحة البدنية والعقلية. ووتيح الرياضة الاحترافية كذلك فرصا للعمل وكسب العيش وهي جزء من النجاح الاقتصادي لعديد المجتمعات والمناطق.

ويمكن للرياضة أن تتجاوز الحدود وأن تتحدى القوالب النمطية وأن تحسن الصحة الجسدية والنفسية وأن تلهم الأمل في كافة الأمم، إلا أننا لن نتمكن من العودة إلى تلك الكينونة إلا إذا تعافينا بمرونة وأسهمنا في القضاء على جائحة كوفيد-19 والمساعدة في ضمان حماية الجميع من جائجة كوفيد-19.

وعلينا اليوم، أكثر من أي وقت مضى، العمل بروح الفريق الواحد لدحر الجائحة، وضمان تكافؤ الفرص في توزيع اللقاح بصورة عادلة، ودعم بعضنا بعضا للتعافي تعافيا أفضل من هذه الجائحة.

#فقط_معا سنلعب مجددا

نأمل من الجميع في المدة بين يوم الأربعاء 31 آذار/مارس ويوم الثلاثاء 6 نيسان/أبريل المشاركة بصورة أو بمقطع فيديو على حساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي لتوضيح قيمة الرياضة عندكم، وتسليط الضوء على أهمية ضمان حماية الجميع من جائحة كوفيد - 19، ولتصبح هذه اللحظات ذكريات ثمينة لا تنسى. شاركوا الآخرين من خلال الوسم #فقط_معا سنلعب مجديدا، والوسم #SportDay.

وإذا لم ترغبوا في نشر صوركم الشخصية، يمكنكم نشر مواد إعلامية نتيحها لكم وترفقون بها تعليقاتكم الخاصة مع الوسم الوسم #فقط_معا سنلعب مجديدا، والوسم #SportDay.

كما نأمل من الجميع التأكد من إيصال المفهوم التالي:

لنساعد في إنهاء جائحة كوفيد - 19 بضمان حماية الجميع. ولنضمن الإنصاف للجميع لكي نتعافي تعافيا أفضل.

 

صورة

الرياضة والتنمية المستدامة

أثبتت الرياضة بأنها أداة مرنة وزهيدة الثمن مقاصد أهداف السلام والتنمية. وفي جدول أعمال 2030 للتنمية المستدامة، اضطلعت الرياضة بدور مهم للدفع بالتقدم المجتمعي. ‘‘فالرياضة هي كذلك من العناصر التمكينية المهمة للتنمية المستدامة. فهناك اعتراف بالمساهمة المتعاظمة التي تضطلع بها الرياضة في تحقيق التنمية والسلام بالنظر إلى دورها في تشجيع التسامح والاحترام ومساهمتها في تمكين المرأة والشباب والأفراد والمجتمعات، وفي بلوغ الأهداف المنشودة في مجالات الصحة والتعليم والاندماج الاجتماعي’’.

 

فعاليات ذات صلة

 

 

الأيام والأسابيع الدولية هي مناسبات لتثقيف الجمهور بشأن القضايا ذات الاهتمام ، وحشد الإرادة السياسية والموارد لمعالجة المشاكل العالمية ، وللاحتفال بالإنجازات الإنسانية وتعزيزها. إن وجود الأيام الدولية يسبق إنشاء الأمم المتحدة ، لكن الأمم المتحدة احتضنتها كأداة دعوة قوية. نحن أيضا نحتفل  بمناسبات أخرى بالأمم المتحدة.