عربات كهربائية تصطف أمام مقر الأمم المتحدة في جنيف إستعدادا لسباق إنعدام الإنبعاثات الكربونية في سويسرا.
Photo:©الأمم المتحددة/Jean-Marc Ferré
 
السيدة أودري أزولاي

وينبغي للأزمة الراهنة أن تؤدي بالتالي إلى إيجاد قناعة تامة تقطع الشك باليقين بضرورة تلبية الحاجة العاجلة إلى تحسين تمويل ودعم البحث العلمي والتعاون في الميادين العلمية. ويشمل هذا الأمر بالتأكيد العلوم الطبيعية، وكذلك العلوم الاجتماعية والإنسانية.

 

يُحتفل باليوم العالمي للعلم لصالح السلام والتنمية في 10 تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام، حيث يسلط الضوء على الدور الهام الذي يؤديه العلم في المجتمع والحاجة إلى إشراك جمهور أوسع في المناقشات المتعلقة بالقضايا العلمية الجديدة. كما يؤكد هذا اليوم على أهيمة العلم في معايشنا اليومية.

ويهدف اليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية، من خلال ربط العلم على نحو أوثق مع المجتمع، إلى ضمان اطلاع المواطنين على التطورات في مجال العلم. كما أنه يؤكد على الدور الذي يقوم به العلماء في توسيع فهمنا لهذا الكوكب الهائل والملقب ببيتنا الكبير وفي جعل مجتمعاتنا أكثر استدامة.

ويتيح هذا اليوم الفرصة لتعبئة جميع الجهات الفاعلة (سواء تمثلت في المسؤولين الحكوميين أو وسائط الإعلام أو تلاميذ المدارس) ذات الصلة بموضوع العلم من أجل السلام والتنمية. وتشجع يونسكو بقوة الجميع على المشاركة في الاحتفال بهذا اليوم العالمي من خلال تنظيم فعاليات وأنشطة.

موضوع 2020: العلم مع المجتمع ولمنفعته

في هذا العام، الذي يعاني فيه العالم من جائحة فيروس كورونا (كوفيد - 19) العالمية، ينصب تركيز هذا اليوم على موضوع ❞ العلم مع المجتمع ولمنفعته❝ في ما يتصل بالتصدي للوباء العالمي.

وخلال هذه الأزمة الصحية التي لا نظير لها، سعت يونسكو، بصفتها وكالة أممية بولاية محددة في مجال العلوم، إلى تقريب العلم من المجتمع وتعزيز التعاون العلمي الدولي لما له من حاجة ماسة. ومن منظور علمي، ترتكز استجابة يونسكو لكوفيد - 19 على ركائز ثلاث رئيسية، هي : تعزيز التعاون العلمي الدولي، وضمان تيسسر الحصول على المياه، ودعم إعادة الإعمار البيئي.

وللاحتفال باليوم العالمي للعلوم لعام 2020، تنظم يونسكو مائدة مستديرة عبر الإنترنت بشأن موضوع ’’العلم مع المجتمع ولمنفعته في التعامل مع كوفيد - 19‘‘.

انضموا إلى النقاش العام باستخدام الوسم #ScienceDay.

فتاة ترتدي كمامة

تتطلب الاستجابة لكوفيد - 19 استخدامًا أفضل للعلوم والتكنولوجيا

تتطلب الاستجابة لوباء كوفيد - 19 علاقة تعاونية أمتن بين العلماء وصانعي السياسات، ويجب مشاركة ثمار البحث العلمي، بما في ذلك اللقاحات المحتملة، على مستوى العالم.

معلومات أساسية

كان تنظيم فعالية مركزة — تتعلق بمسألة الالتزام بالعلم وبما يعود بالنفع على المجتمع — هي أحدى النتائج الإيجابية للمؤتمر العالمي للعلوم الذي عُقد في عام 1999 في بودابست. وقد اعتُبرذلك المؤتمر فرصة لإعادة توكيد الالتزام بتحقيق الأهداف المعلنة في إعلان العلوم واستخدام المعارف العلمية، ومتابعة توصيات جدول الأعمال: إطار العمل في مجال العلوم (طالعوا كذلك المذكرة التميهدية)

ولم يزل اليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية، منذ أعلنته يونسكو في عام 2001، ينتج عديد المشاريع والبرامج العلمية فضلا عن سبل لتمويل اللعلوم في جميع أنحاء العالم. كما عزز هذا اليوم كذلك سبل التعاون بين العلماء الذين يعيشون في مناطق النزاعات — من مثل إنشاء منظمة العلوم الإسرائيلية الفلسطينية بدعم من يونسكو.

ويُعزى الاحتفال باليوم العالمي للعلم من أجل السلام والتنمية إلى أهمية دور العلم والعلماء في المجتمعات المستدامة وفي الحاجة إلى تثقيف المواطنين وإشراكهم في العلوم. وبهذا المعنى، يتيح اليوم العالمي للعلم من أجل السلام والتنمية فرصة لإظهار أهمية العلم في معايش العامة ولإشراكهم في المناقشات. ويقدم مثل هذا المشروع منظورًا فريدًا للبحث العالمي عن السلام والتنمية.

وأُحتفل باليوم العالمي للعلم من أجل السلام والتنمية في جميع أنحاء العالم في 10 تشرين الثاني/نوفمبر 2002 برعاية يونسكو. شارك في الاحتفال عديد من الشركاء، مثل المنظمات الحكومية والحكومية الدولية وغير الحكومية، واللجان الوطنية لليونسكو، والمؤسسات العلمية والبحثية ، والجمعيات المهنية، ووسائل الإعلام، ومدارس العلوم ومعلميها.

 

الغاية من المناسبة

  • تعزيز الوعي العام بدور العلم في المجتمعات السلمية والمستدامة؛
  • تعزيز التضامن الوطني والدولي من أجل العلم المشترك بين البلدان؛
  • تجديد الالتزام الوطني والدولي باستخدام العلم لصالح المجتمعات؛
  • لفت الانتباه إلى التحديات التي يواجهها العلم ورفع الدعم للمسعى العلمي.

الملصق

ملصق

فعاليات

للاحتفال بهذه المناسبة، نظمت يونسكو في 6 تشرين الثاني/نوفمبر 2020 حلقة مائدة مستديرة عبر الإنترنت بعنوان “العلم مع المجتمع ولأجله في التصدي لجائحة كوفيد - 19”.

UNESCO Science Report

منذ عقدين من الزمان، ترسم سلسلة تقرير يونسكو عن العلوم والتكنولوجيا والابتكار في جميع أنحاء العالم بشكل منتظم

ونظرا لأن العلوم والتكنولوجيا والابتكار لا تتطور في فراغ، فإن هذا التقرير يلخص التطور منذ عام 2010 على أساس الاتجاهات الاجتماعية والاقتصادية والجيوسياسية والبيئية التي ساعدت على تشكيل السياسة والحوكمة المعاصرة الخاصة بالعلوم والتكنولوجيا والابتكار.

تستعرض دراسة الحالة الاقتصادية والاجتماعية في العالم أوجه التقدم في التكنولوجيات الرائدة، بما في ذلك الأتمتة، وتكنولوجيا الروبوت، وتكنولوجيات الطاقة المتجددة، والمركبات الكهربائية، والتكنولوجيات الأحيائية، والذكاء الاصطناعي، وتحلل آثارها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية. وتوفر هذه التكنولوجيات إمكانات هائلة لخطة التنمية المستدامة لعام 2030، إذ تعزز النمو والازدهار والاستدامة البيئية. وتحمل معها أيضا مخاطر كبيرة فيما يتعلق بالبطالة والعمالة الناقصة وارتفاع نسب التفاوتات في الدخل والثروة، وتثير شواغل قيمية وأخلاقية جديدة.

الأيام والأسابيع الدولية هي مناسبات لتثقيف الجمهور بشأن القضايا ذات الاهتمام ، وحشد الإرادة السياسية والموارد لمعالجة المشاكل العالمية ، وللاحتفال بالإنجازات الإنسانية وتعزيزها. إن وجود الأيام الدولية يسبق إنشاء الأمم المتحدة ، لكن الأمم المتحدة احتضنتها كأداة دعوة قوية. نحن أيضا نحتفل  بمناسبات أخرى بالأمم المتحدة.