شابة تجري تجربة في حصة كيمياء بمدرسة ثانوية في زامبيا. ©يونيسف/UN0145554/Karin Schermbrucker

الواقع أن التغلب على تحديات القرن الحادي والعشرين يقتضي منا تسخير كامل إمكاناتنا. […] وتحقيق ذلك يتطلّب نبذ القوالب النمطية الجنسانية. […] وبمناسبة هذا اليوم الدولي للمرأة والفتاة في ميدان العلوم، دعونا نتعهد بإنهاء عدم التوازن بين الجنسين في مجالات العلوم كافة.

الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش

يعد عاملا العلم والمساواة بين الجنسين من العوامل الأساسية في تحقيق الأهداف العالمية للتنمية المستدامة بحلول 2030، وهي الأهداف التي اعتمدها زعماء العالم في 2015. وعلى مدى الـ15 سنة الماضية، عمل المجتمع الدولي متفانيا على إشراك المرأة والفتاة في مجال العلوم. ومع الأسف، لم تزل المرأة والفتاة تستبعدان من المشاركة الكاملة في ذلك المجال.

وفي الوقت الحاضر، تمثل النساء أقل من 30 في المائة من الباحثين في جميع أنحاء العالم. ووفقا لبيانات يونسكو (2014 - 2016)، فإن زهاء 30 في المائة وحسب من جميع الطالبات يخترن مجالات ذات صلة بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في التعليم العالي. وعلى الصعيد العالمي، فإن نسبة التحاق الطالبات منخفضة في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصال (3 في المائة)، والعلوم الطبيعية والريياضيات والإحصاء (5 في المائة) والهندسة والتصنيع والتشييد (8 في المائة).

وتتجنب النساء والفتيات المجالات ذات الصلة بالعلوم بسبب التحيزات والقولبة النمطية الجنسانية القائمة منذ أمد بعيد. وكما هو الحال على أرض الواقع، فإن ما يُعرض على الشاشات يعكس تحيزات مماثلة حيث أظهرت دراسة عن التحيز الجنساني بلا حدود لعام 2015 التي أجراها معهد جينا ديفيس أن نسبة النساء في الشخصيات التي تظهر على الشاشة ولها وظائف في مجال العلوم والتكنولوجيا هي 12 في المائة وحسب.

ولضمان أن تتمكن النساء والفتيات من المشاركة في العلوم مشاركة كاملة متكافئة مع الرجل، فلا بد من تحقيق أكبر للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة والفتاة، ولذا اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار A/RES/70/212، الذي أعلنت بموجبة 11 شباط/فبراير بوصفه يوما دوليا للمرأة والفتاة في مجال العلوم.

 

رسالة الأمين العام

 

العلوم من التخصصات التعاونية.

ومع ذلك، فإن الفجوة بين الجنسين تقف حجرة عثرة أمام إحراز مزيد من التقدم في هذا الميدان.

فالفتيات يُبلين بلاء حسنا، على قدم المساواة مع الفتيان، في مواد العلوم والرياضيات - لكن نسبة ضئيلة فقط من الطالبات تختار دراسة العلوم في مرحلة التعليم العالي.

والواقع أن التغلب على تحديات القرن الحادي والعشرين يقتضي منا تسخير كامل إمكاناتنا. وتحقيق ذلك يتطلّب نبذ القوالب النمطية الجنسانية.


 نص الرسالة كاملا ❯❯

 

 

 

تعهدت بلدان العالم باعتمادها الهدف 9 من أهداف التنمية المستدامة — التي اتفق قادة العالم في عام 2015 على تحقيقها بحلول عام 2030 — بـ’’ إقامة بنى تحتية قادرة على الصمود، وتحفيز التصنيع الشامل للجميع والمستدام، وتشجيع الابتكار‘‘

وندعوكم في اليوم الدولي للمرأة والفتاة في ميدان العلوم إلى الاحتفال بالمرأة والفتاة اللتين تقودان حركة الابتكار، كما ندعو إلى إزالة الحواجز التي تعقوهن.

انظموا إلى المناقشة من خلال الوسم #WomenInScience!

 

 

فتيات في مختبر علمي

تمثل النساء والفتيات نصف سكان العالم، وبالتالي نصف إمكانياته. إن المساواة بين الجنسين، إلى جانب كونها حق أساسي من حقوق الإنسان، أمر ضروري لتحقيق السلام في المجتمعات وإطلاق إمكانيات المجتمع الكاملة. وعلاوة على ذلك، فقد ثبت أن تمكين المرأة يحفز الإنتاجية والنمو الاقتصادي.

فتاة ترتدي بذلة رائد فضاء

فعاليات ذات صلة

8 آذار/مارس: اليوم الدولي للمرأة

11 تشرين الأول/أكتوبر: اليوم الدولي للطفلة

15 تشرين الأول/أكتوبر: اليوم الدولي للمرأة الريفية

25 تشرين الثاني/نوفمبر: اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة

الأيام الدولية

الأيام الدولية هي مناسبات لتثقيف عامة الناس بشأن القضايا ذات الاهمية ولتعبئة الموارد والإرادة السياسية لمعالجة المشاكل العالمية والاحتفال بالإنجازات الإنسانية وتعزيزها

  تفصيل أوفى ❯❯