فلنعمل ونحن نحتفل بالذكرى السنوية العاشرة لهذا اليوم المهم ونفكر أيضا في الذكرى السنوية الثلاثين لإعلان بيجين، على تمهيد الطريق لانخراط النساء والفتيات فيما تستحقنه ويحتاج إليه عالمنا من مسارات مهنية في ميادين العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.
بناء مستقبل المرأة في العلوم
يأتي عام 2025 محملاً بذكريات وإنجازات ذات أهمية بالغة، إذ يصادف مرور عشر سنوات على إعلان اليوم الدولي للمرأة والفتاة في ميدان العلوم، ومرور ثلاثين عامًا على إعلان ومنهاج عمل بكين. ويُعد هذان الحدثان معلمين بارزين في الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة.
إن تحقيق المساواة بين الجنسين في مجال العلوم يشكل ضرورة حيوية لبناء مستقبل متوازن ومستدام. ورغم التقدم الذي إحرز في هذا السياق، إلا أن النساء والفتيات لم يزل يواجهن تحديات عدة نتيجة للتحيزات المتأصلة والعوائق التي تحد من مشاركتهن الكاملة في المجالات العلمية.
ولضمان تحقيق تكافؤ الفرص في هذا القطاع الحيوي، يتعين العمل على كسر الصور النمطية التقليدية وتسليط الضوء على القدوات الملهمة، فضلاً عن إتاحة البرامج الموجهة التي تسهم في دعم تقدم المرأة. كما يستدعي الأمر وضع سياسات وإجراءات إدارية تُعزز من بيئة العمل الشاملة، بما يضمن تنوعًا ومساواة حقيقية في مختلف الميادين.
صوت المرأة والفتاة في مجال العلوم وتيسير المهن في تلك المجالات
- الزمن: 11 شباط/فبراير 2025
- المكان: مقر يونسكو، باريس، فرنسا
- نوع الفعالية: حضور شخصي وعبر الأنترنت
للاحتفال بالذكرى السنوية العاشرة بهذه المناسبة، تجمع هذه الفعالية المختلطة الخاصة بين الدول الأعضاء وأصحاب المصلحة من القطاعين العام والخاص والصحفيين والطلاب وغيرهم ليبرز النطاق الواسع للعلوم والاحتفال بمساهمات النساء في مجال العلوم في جميع أنحاء العالم
معلومات أساسية
يتواصل التفاوت بين الجنسين مع مرور السنين بشكل بارز في جميع مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة وتخصصات الرياضيات في كل أنحاء العالم. ورغم أن المرأة أحرزت تقدما هائلا للرفع من مشاركتها في التعليم العالي، إلا أنها ما زالت غير ممثلة بشكل كاف في هذه المجالات.
لم تزل المساواة بين الجنسين القضية الجوهرية التي تُعنى بها الأمم المتحدة. ذلك أن المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة سيسهمان إسهاما مهما في التنمية الاقتصادية العالمية وإحراز تقدم في جميع الأهداف العالمية (أهداف التنمية المستدامة)، التي يُرمى إلى تحقيقها بحلول العام 2030.
في 14 آذار/مارس 2011، اعتمدت لجنة وضع المرأة (أصبحت الآن تعرف بهيئة الأمم المتحدة للمرأة) في دورتها الـ55 تقريرا اشتمل على استنتاجات متفق عليها بشأن تمكين المرأة والفتاة من الحصول على التعليم والتدريب والعلم والتكنولوجيا، فضلا عن تعزيز حق المرأة في العمل والعمل اللائق. وفي 20 كانون الأول/ديسمبر 2013، اعتمدت الجمعية العامة قرارا بشأن العمل والتكنولوجيا والابتكار من أجل التنمية. وأقرت الجمعية العامة في ذلك القرار بأن تمكين المرأة والفتاة (في كل الفئات العمرية) من الحصول على التعليم والتدريب والتكنولوجيا هو ضرورة لتحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة والفتاة.



