Photo:©يونسيف/UN0145554/Karin Schermbrucker

الوصول والمشاركة الكاملة والمتكافئة للنساء والفتيات في العلوم

يعد عاملا العلم والمساواة بين الجنسين من العوامل الأساسية في تحقيق الأهداف العالمية للتنمية المستدامة بحلول 2030، وهي الأهداف التي اعتمدها زعماء العالم في 2015. وعلى مدى العقود الماضية، عمل المجتمع الدولي متفانيا على إشراك المرأة والفتاة في مجال العلوم. ومع الأسف، لم تزل المرأة والفتاة تستبعدان من المشاركة الكاملة في ذلك المجال.

ولضمان أن تتمكن النساء والفتيات من المشاركة في العلوم مشاركة كاملة متكافئة مع الرجل، فلا بد من تحقيق أكبر للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة والفتاة، ولذا أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة 11 شباط/ فبراير باعتباره يوما دوليا للمرأة والفتاة في ميدان العلوم..

women and girls in science

النساء والفتيات في العلوم: عوامل التغيير

الاعتراف بدور النساء والفتيات في العلوم، ليس كمستفيدات فقط، ولكن أيضًا كعوامل للتغيير، بما في ذلك في ضوء تسريع التقدم نحو تحقيق الهدف 6 (المياه النظيفة والصرف الصحي)، ستركز جمعية اليوم الدولي السابع للمرأة والفتاة في ميدان العلوم على الموضوع التالي: "المساواة ، والتنوع ، والشمول: الماء يوحدنا". يتم الاحتفال ب # 11 فبراير عالميًا بفعاليات كبيرة وصغيرة مختلفة. سيضيف عملك إلى الأصوات الجماعية المُناشدة بالمساواة في العلوم.

معلومات أساسية

تظل الفجوة بين الجنسين مستمرة مع مرور السنين بشكل بارز في جميع مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة وتخصصات الرياضيات في كل أنحاء العالم. ورغم أن المرأة أحرزت تقدما هائلا للرفع من مشاركتها في التعليم العالي، إلا أنها ما زالت غير ممثلة بشكل كاف في هذه المجالات.

لم تزل المساواة بين الجنسين القضية الجوهرية التي تُعنى بها الأمم المتحدة. ذلك أن المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة سيسهمان إسهاما مهما في التنمية الاقتصادية العالمية وإحراز تقدم في جميع الأهداف العالمية (أهداف التنمية المستدامة)، التي يُرمى إلى تحقيقها بحلول العام 2030.

في 14 آذار/مارس 2011، اعتمدت لجنة وضع المرأة (أصبحت الآن تعرف بهيئة الأمم المتحدة للمرأة) في دورتها الـ55 تقريرا اشتمل على استنتاجات متفق عليها بشأن تمكين المرأة والفتاة من الحصول على التعليم والتدريب والعلم والتكنولوجيا، فضلا عن تعزيز حق المرأة في العمل والعمل اللائق. وفي 20 كانون الأول/ديسمبر 2013، اعتمدت الجمعية العامة قرارا بشأن العمل والتكنولوجيا والابتكار من أجل التنمية. وأقرت الجمعية العامة في ذلك القرار بأن تمكين المرأة والفتاة (في كل الفئات العمرية) من الحصول على التعليم والتدريب والتكنولوجيا هو ضرورة لتحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة والفتاة.

وفي 22 كانون الأول/ديسمبر 2015، اعتمدت الجمعية العامة قرارا عيّنت بموجبه يوم 11 شباط/فبراير من كل عام بوصفه اليوم الدولي للمرأة والفتاة في ميدان العلوم. وذلك للترحيب بالجهود المبذولة من طرف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وهيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة (هيئة الأمم المتحدة للمرأة) والاتحاد الدولي للاتصالات والمنظمات الأخرى ذات الصلة التي تدعم وتشجع وصول النساء والفتيات ومشاركتهن في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة وتعليم الرياضيات، وأنشطة التدريب والبحث على جميع المستويات.

شاهدوا

هل تعلم؟

  • عادةً ما تحصل الباحثات على منح ذات قيمة أقل من تلك التي يحصل عليها أقرانهنَّ من الرجال، وعلى الرغم من أنَّ نسبة الباحثات تبلغ 33,3% من مجمل الباحثين، فإنَّ 12% فقط من أعضاء الأكاديميات الوطنية للعلوم هنَّ من النساء.
  • في المجالات المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي حيث تبلغ نسبة النساء فيه واحدة لكل خمسة مهنيين (22٪).
  • لا تزال نسبة النساء الخريجات من كليات الهندسة تبلغ 28% فقط والخريجات من كليات علوم الحاسوب والمعلوماتية تبلغ 40% فقط، على الرغم من النقص في المهارات في معظم المجالات التكنولوجية التي تقود الثورة الصناعية الرابعة.
  • تميل المسيرة المهنية للنساء إلى أن تكون أقصر وأقل أجراً، ولا يظهر عملهنَّ بالقدر الكافي في المجلَّات البارزة، وغالباً ما يجري تجاهلنَّ عند الترقية..

مناسبات ذات صلة

تمثل النساء والفتيات نصف سكان العالم، وبالتالي نصف إمكانياته. إن المساواة بين الجنسين، إلى جانب كونها حق أساسي من حقوق الإنسان، أمر ضروري لتحقيق السلام في المجتمعات وإطلاق إمكانيات المجتمع الكاملة والتنمية المستدامة.

تبلغ نسبة الباحثات واحداً من كل ثلاثة (33٪) من مجمل الباحثين في عام 2018. لقد حققن تكافؤاً عددياً في علوم الحياة في العديد من الدول بل وهيمنت في بعض الحالات على هذا المجال. ومع ذلك، لا تزال النساء يمثلن أقلية في تكنولوجيا المعلومات الرقمية والحوسبة والفيزياء والرياضيات والهندسة. هذه هي المجالات التي تقود الثورة الرقمية وكذلك العديد من وظائف الغد. اقرأوا المزيد.

illustration of people with clock, calendar, to-do list and decorations

الأيام والأسابيع الدولية هي مناسبات لتثقيف الجمهور بشأن القضايا ذات الاهتمام ، وحشد الإرادة السياسية والموارد لمعالجة المشاكل العالمية ، وللاحتفال بالإنجازات الإنسانية وتعزيزها. إن وجود الأيام الدولية يسبق إنشاء الأمم المتحدة ، لكن الأمم المتحدة احتضنتها كأداة دعوة قوية. نحن أيضا نحتفل  بمناسبات أخرى بالأمم المتحدة.