رسالة الأمين العام

الرسالة المكتوبة

هناك اليوم امرأةٌ واحدةٌ فقط من بين كل ثلاثة باحثين في ميداني العلوم والهندسة في العالم.

فثمة حواجز هيكلية ومجتمعية تمنع المرأة والفتاة من دخول ميدان العلوم والتقدّم فيه.

وقد ولّدت جائحة كوفيد-19 مزيدا من أوجه عدم المساواة بين الجنسين، من إغلاق المدارس إلى ازدياد العنف وتحمّل قسط أكبر من أعباء الرعاية في المنزل.

وهذا التفاوت يحرم عالمنا من مواهب وابتكارات هائلة غير مستغلة. فنحن بحاجة إلى منظورات المرأة إذا ما أردنا للعلم والتكنولوجيا أن يكونا في خدمة الجميع.

ويمكننا - بل ويجب علينا - أن نتحرّك لتغيير هذا الوضع.

علينا أن نضع السياسات الكفيلة بملء الفصول الدراسية بفتيات يدرسن التكنولوجيا والفيزياء والهندسة والرياضيات.

 

 

إننا بحاجة إلى نساء بأعداد أكبر يشاركن في تطوير ذكاء اصطناعي يكون في خدمة الجميع ويصبّ في اتجاه تحقيق المساواة بين الجنسين. وإننا بحاجة أيضا إلى عَكْس الاتجاهات التي تمنع الشابات من خوض مجالات مهنية تساعدنا على معالجة الأزمات المناخية والبيئية.