تعزيز شرايين الحياة الرقمية من أجل عالم أكثر ترابطا وقدرة على الصمود
في عالم يزداد اعتماده يوما بعد يوم على الاتصال الموثوق والمتواصل، أصبحت مرونة شبكاتنا الرقمية ضرورة أساسية. فشرايين الحياة الرقمية، بما تشملُه من شبكات أرضية، وكابلات بحرية، وأقمار صناعية، ونظم بيانات، تمثل البنية الأساسية التي تستند إليها مجتمعاتنا واقتصاداتنا.
ويدعو اليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات لعام 2026 الحكومات، وقطاع الصناعة، والمجتمعات المحلية إلى العمل معاً على تعزيز شرايين الحياة الرقمية التي تكفل استمرار الاتصال وتدعم سير الحياة اليومية في مختلف أنحاء العالم. فلننضم معاً إلى الجهود الرامية إلى تصميم شبكات ونظم قادرة على الصمود في وجه الصدمات، والتعافي منها بسرعة، بما يضمن عدم انقطاع الاتصال عن أي شخص أو تخلف أي أحد عن الركب الرقمي، لا سيما في الأوقات التي تشتد فيها الحاجة إلى ذلك.
ويُحتفل باليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات سنويا في 17 أيار/مايو، لتسليط الضوء على الدور المتنامي للتقنيات الرقمية في حياتنا، وإحياءً لذكرى تأسيس الاتحاد الدولي للاتصالات، وكالة الأمم المتحدة المعنية بالتقنيات الرقمية.
ماذا لو صُممت الأنظمة التي نعتمد عليها بحيث تكون مرنة بطبيعتها؟

تستكشف حملة اليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات لعام 2026، تحت شعار "ماذا لو...؟"، الأنظمة الرقمية التي تدعم حياتنا اليومية في صمت، وعلى ما يلزم لضمان بقائها قوية وآمنة وموثوقة.
فمن أنظمة الإنذار المبكر إلى البنية التحتية للترابط العالمي، ينبغي لهذه الشرايين الرقمية للحياة أن تعمل في تكامل وانسجام من أجل حماية الناس، وإبقائهم على اطلاع، وضمان بقائهم على اتصال.
وفي رأيكم، أي من هذه الجوانب ينبغي أن يحظى بالأولوية القصوى؟
تعرفوا على مختلف الشرايين الرقمية للحياة، وشاركونا رأيكم من خلال الاستبيان العالمي.
معلومات أساسية
الغرض من اليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات هو إذكاء الوعي بالإمكانيات التي من شأن استعمال الإنترنت وغيرها من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أن يوفرها لشتى المجتمعات والاقتصادات، وبالسبل المؤدية إلى سد الفجوة الرقمية
ويصادف 17 أيار/مايو الذكرى السنوية لتوقيع الاتفاقية الدولية الأولى للبرق وإنشاء الاتحاد الدولي للاتصالات
لمحة تاريخية
اليوم العالمي للاتصالات
يجري الاحتفال سنوياً منذ عام 1969 باليوم العالمي للاتصالات في 17 أيار/مايو الموافق ليوم تأسيس الاتحاد الدولي للاتصالات وتوقيع الاتفاقية الدولية الأولى للبرق في عام 1865. وأرسى الاحتفال بهذا اليوم مؤتمر المندوبين المفوضين في مالقة، طوريمولينوس في عام 1973.
اليوم العالمي لمجتمع المعلومات
في تشرين الثاني/نوفمبر 2005، دعت القمة العالمية لمجتمع المعلومات الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى إعلان 17 مايو يوماً عالمياً لمجتمع المعلومات من أجل تسليط الضوء على أهمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ومجموعة القضايا المتعددة المتعلقة بمجتمع المعلومات التي أثارتها القمة العالمية. ومن ثم، اعتمدت الجمعية العامة قراراً (A/RES/60/252) في آذار/مارس 2006 قررت فيه الاحتفال باليوم العالمي لمجتمع المعلومات في 17 مايو من كل عام.
اليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات
في تشرين الثاني/نوفمبر 2006، قرر مؤتمر المندوبين المفوضين للاتحاد في أنطاكيا، تركيا، الاحتفال بالمناسبتين معاً في يوم واحد هو اليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات في 17 أيار/مايو من كل عام. ويدعو المؤتمر في قراره 68 المحدَّث الدول الأعضاء وأعضاء القطاعات إلى الاحتفال سنوياً بهذا اليوم من خلال تنظيم برامج وطنية ملائمة ترمي إلى:

- الحث على البحث وتبادل الأفكار بشأن الموضوع الذي يعتمده المجلس
- إقامة الحوار بشأن مختلف جوانب هذا الموضوع مع جميع الشركاء المعنيين في المجتمع
- إعداد تقرير يبين ما جرى من مناقشات على الصعيد الوطني بشأن المسائل المتعلقة بهذا الموضوع وإرسال التقرير إلى الاتحاد وسائر أعضائه

يجب علينا أن نستثمر في ربط الاتصالات [...] والبنية التحتية الرقمية منفعة لا غنى عنها من المنافع العامة، فلنعمل إذن على تشييدها بحيث تكون قادرة على الصمود في وجه الأزمات المقبلة.


