تطبيق جوّال لا يقدر بثمن يساعد الرعاة الكينيين على التغلب على الجفاف
تطبيق جوّال لا يقدر بثمن يساعد الرعاة الكينيين على التغلب على الجفاف.
Photo: الاتحاد الدولي للاتصالات

تسريع التحول الرقمي في الأوقات الصعبة

سلطت أزمة كوفيد - 19 الصحية الضوء على الدور الحاسم لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في استمرار عمل المجتمعات، وزادت بأن سلطت الضوء كذلك على التفاوتات الرقمية المذهلة بين البلدان وداخلها.

وعزز أعضاء الاتحاد الدولي للاتصالات الأنشطة التي ثبت أنها ضرورية لإنقاذ الأنفس واستدامة الاقتصادات وكثفوا مشاركتهم بها، كما أظهروا مرونة ملحوظة في مواجهة الأوقات الصعبة.

وفي الوقت نفسه، سلطت جائحة كوفيد - 19 الضوء على الحاجة الملحة لتسريع التحول الرقمي والنهوض بأهداف 2030 وغايات خطة الولوج إلى عالم أفضل لضمان ألا يتخلف أحد عن الركب.

ويُعد اليوم العال‍مي للاتصالات وم‍جتمع ال‍معلومات لعام 2021 فرصة لأعضاء الاتحاد لمواصلة الضغط لتحقيق التحول الرقمي بتعزيز الخطط العامة الوطنية المتصلة بتطوير تقانة المعلومات والاتصالات والسياسات الذكية الرامية لتشجيع الاستثمارات والتعاون والشراكة. ويدعوا الاتحاد الدولي للاتصالات الجميع للمشاركة الفاعلة في الاحتفال بموضوع هذا العام — الذي تقرر أن يكون شعاره هو "تسريع التحول الرقمي في الأوقات الصعبة" — على مدار العام بالمبادرات الوطنية والإقليمية والدولية لتحقيق ذلك التحول.

 
صورة

فعالية رفيعة المستوى

الاثنين 17 أيار/مايو، من الساعة 13:00 حتى 14:30 (بتوقيت وسط أوروبا)

تهدف الفعالية الافتراضية لمنتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2021 إلى تسليط الضوء على الحاجة إلى تعزيز التعاون في مجال تقانة المعلومات والاتصالات السلكية واللاسلكية، بين البلدان وعبر القطاعات المختلفة.
#DigitalTransformation

 

معلومات أساسية

الغرض من اليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات هو إذكاء الوعي بالإمكانيات التي من شأن استعمال الإنترنت وغيرها من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أن يوفرها لشتى المجتمعات والاقتصادات، وبالسبل المؤدية إلى سد الفجوة الرقمية

ويصادف 17 أيار/مايو الذكرى السنوية لتوقيع الاتفاقية الدولية الأولى للبرق وإنشاء الاتحاد الدولي للاتصالات

لمحة تأريخية

اليوم العالمي للاتصالات

يجري الاحتفال سنوياً منذ عام 1969 باليوم العالمي للاتصالات في 17 أيار/مايو الموافق ليوم تأسيس الاتحاد الدولي للاتصالات وتوقيع الاتفاقية الدولية الأولى للبرق في عام 1865. وأرسى الاحتفال بهذا اليوم مؤتمر المندوبين المفوضين في مالقة، طوريمولينوس في عام 1973.

اليوم العالمي لمجتمع المعلومات

في تشرين الثاني/نوفمبر 2005، دعت القمة العالمية لمجتمع المعلومات الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى إعلان 17 مايو يوماً عالمياً لمجتمع المعلومات من أجل تسليط الضوء على أهمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ومجموعة القضايا المتعددة المتعلقة بمجتمع المعلومات التي أثارتها القمة العالمية. ومن ثم، اعتمدت الجمعية العامة قراراً (A/RES/60/252) في آذار/مارس 2006 قررت فيه الاحتفال باليوم العالمي لمجتمع المعلومات في 17 مايو من كل عام.

اليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات

في تشرين الثاني/نوفمبر 2006، قرر مؤتمر المندوبين المفوضين للاتحاد في أنطاكيا، تركيا، الاحتفال بالمناسبتين معاً في يوم واحد هو اليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات في 17 أيار/مايو من كل عام. ويدعو المؤتمر في قراره 68 المحدَّث الدول الأعضاء وأعضاء القطاعات إلى الاحتفال سنوياً بهذا اليوم من خلال تنظيم برامج وطنية ملائمة ترمي إلى:

 

ملصق

  • الحث على البحث وتبادل الأفكار بشأن الموضوع الذي يعتمده المجلس
  • إقامة الحوار بشأن مختلف جوانب هذا الموضوع مع جميع الشركاء المعنيين في المجتمع
  • إعداد تقرير يبين ما جرى من مناقشات على الصعيد الوطني بشأن المسائل المتعلقة بهذا الموضوع وإرسال التقرير إلى الاتحاد وسائر أعضائه

يقدم هذا التقرير لمحة عامة عن الاتجاهات والتطورات في البنية التحتية لتقانة المعلومات والاتصالات وإمكانية الوصول إليها واستخدامها في منطقة الدول العربية — التي تضم 21 دولة عضو بالإضافة إلى دولة فلسطين بموجب القرار 99 — ويبلغ عدد سكانها 423 مليون نسمة. ويسلط التقرير الضوء على التغييرات في اعتماد تقانة المعلومات والاتصالات منذ المؤتمر العالمي الأخير لتنمية الاتصالات في عام 2017 وأثناء جائحة كوفيد - 19، كما يتتبع تطور التنظيم ويستعرض التقدم المحرز والتحديات الماثلة أمام تنفيذ مبادرات الاتحاد الدولي للاتصالات في إطار المنطقة الدول العربية. ويهدف التقرير أن يكون بمثابة مرجع لأعضاء الاتحاد في استعراض التقدم وتحديد أولويات تنمية تقانة المعلومات والاتصالات في منطقة الدول العربية.

الأيام والأسابيع الدولية هي مناسبات لتثقيف الجمهور بشأن القضايا ذات الاهتمام ، وحشد الإرادة السياسية والموارد لمعالجة المشاكل العالمية ، وللاحتفال بالإنجازات الإنسانية وتعزيزها. إن وجود الأيام الدولية يسبق إنشاء الأمم المتحدة ، لكن الأمم المتحدة احتضنتها كأداة دعوة قوية. نحن أيضا نحتفل  بمناسبات أخرى بالأمم المتحدة.