يجب أن نكفل لكل فتاة إمكانية الالتحاق مستقبلا بالتعليم في ميادين العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، ولكل امرأة إمكانية الازدهار في مسارها الوظيفي العلمي.
الأمين العام، أنطونيو غوتيريش
العلم لبناء مستقبل جامع للمرأة والفتاة
يحمل موضوع اليوم الدولي للمرأة والفتاة في ميدان العلوم لعام 2026 عنوان: «تعزيز التآزر بين الذكاء الصناعي والعلوم الاجتماعية وعلوم العلوم والتقانة والهندسة والرياضيات والتمويل: بناء مستقبلات جامعة للنساء والفتيات». وفي وقت تواجه فيه المجتمعات اتساع أوجه اللامساواة، يبرز تكامل الذكاء الصناعي والعلوم الاجتماعية وعلوم العلوم والتقانة والهندسة والرياضيات والتمويل بوصفه نهجًا رباعي الركائز من شأنه تسريع وتيرة التنمية الجامعة والمستدامة.
يتيح الذكاء الصناعي إمكانات متقدمة لتحليل البيانات، والتشخيصات الصحية، والنمذجة المناخية، وغيرها من التطبيقات؛ غير أن غياب التدخلات الموجهة قد يحول دون استفادة النساء والفتيات من هذه الإمكانات. وتُسهم المعارف المستمدة من العلوم الاجتماعية في توجيه تصميم السياسات المنصفة، وتعزيز إشراك المجتمعات المحلية، وصياغة استراتيجيات لتغيير السلوك، بما يكفل وصول ابتكارات علوم العلوم والتقانة والهندسة والرياضيات والذكاء الصناعي إلى الفئات المهمشة.
وتوفر تخصصات علوم العلوم والتقانة والهندسة والرياضيات المهارات التقنية اللازمة لتطوير حلول الذكاء الصناعي وتنفيذها وصيانتها، فضلًا عن دعم تكوين فرق بحثية متوازنة بين الجنسين. أما الآليات المالية — بما يشمل الاستثمار المؤثر، والتمويل المختلط، والصناديق الذكية المراعية للمنظور الجنساني — فتتيح تعبئة رأس المال لتوسيع نطاق الابتكارات التي تقودها النساء، وضمان تمويل مستدام للتعليم والبحث والتطوير في مجالات علوم العلوم والتقانة والهندسة والرياضيات.
ومن شأن تحقيق التآزر بين هذه المجالات الأربعة أن يسهم في تفكيك الحواجز المزمنة، بسد الفجوات بين الجنسين في المهارات الرقمية، وتحفيز الشركات الناشئة التي تقودها النساء، وتعزيز حوكمة الذكاء الصناعي المراعية للمنظور الجنساني، وتعبئة التمويل الذي يدمج الإدماج الاجتماعي بوصفه معيارًا للأداء.
من الرؤية إلى الأثر: إعادة تعريف علوم العلوم والتقانة والهندسة والرياضيات بسد الفجوة بين الجنسين
- التاريخ: 11 شباط/فبراير 2026
- المكان: مقر يونسكو، باريس، فرنسا
- نوع الفعالية: هجينة
تشكل النساء اليوم أقل من ثلث الباحثين في العالم، وفقًا لليونسكو. ولا يُعد سد هذه الفجوة بين الجنسين مسألة إنصاف فحسب، بل ضرورة لتحسين جودة العلوم والتقانة والابتكار وتعزيز ملاءمتها وأثرها. وتركز هذه الفعالية، التي تمتد ليوم واحد، على التقانات الجديدة والناشئة وما تطرحه من تداعيات مباشرة على المساواة بين الجنسين.
أثر النساء في ميدان العلوم
استكشفوا القصص غير المروية لنساء أسهمن في تغيير مسارات العلم. يكشف هذا المعرض الإلكتروني اكتشافاتهن، والتحديات التي واجهنها، وانتصاراتهن، ويجسد الإنجازات اللافتة لعالمات رائدات من مختلف أنحاء العالم.
لمحة
لم تزل فجوة النوع الاجتماعي قائمة عبر السنوات، وعلى جميع المستويات، في تخصصات علوم العلوم والتقانة والهندسة والرياضيات في مختلف أنحاء العالم. وعلى الرغم من التقدم الكبير الذي أحرزته النساء في توسيع مشاركتهن في التعليم العالي، فإن تمثيلهن لا يزال محدودًا في هذه المجالات.
لطالما شكّلت المساواة بين الجنسين قضية محورية في عمل الأمم المتحدة. ومن شأن تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين النساء والفتيات أن يسهم إسهامًا حاسمًا، ليس في التنمية الاقتصادية العالمية فحسب، بل كذلك في إحراز التقدم عبر جميع أهداف وغايات جدول أعمال 2030 للتنمية المستدامة.
وفي 14 آذار/مارس 2011، اعتمدت لجنة وضع المرأة، في دورتها الخامسة والخمسين، تقريرًا تضمن استنتاجات متفقًا عليها بشأن إتاحة التعليم والتدريب والعلوم والتقانة للنساء والفتيات ومشاركتهن فيها، وبشأن تعزيز تمتع النساء بإمكانية متساوية للوصول إلى العمالة الكاملة والعمل اللائق. وفي 20 كانون الأول/ديسمبر 2013، اعتمدت الجمعية العامة قرارًا بشأن العلوم والتقانة والابتكار من أجل التنمية، أقرت فيه بأن الإتاحة والمشاركة الكاملة والمتساوية للنساء والفتيات من جميع الأعمار في مجالات العلوم والتقانة والابتكار أمرٌ لا غنى عنه لتحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين النساء والفتيات.



