واليوم، علينا جميعا أن نسأل أنفسنا: ماذا فعلت لتحسين المحيط الذي أعيش فيه؟ هل ألقي النفايات أم أصون محيطي؟ هل أشتري بضائع مسروقة أم أساعد في الحد من الجريمة؟
— نيلسون مانديلا

بادروا إلى العمل! وألهموا التغيير!
قال مانديلا: «الأمر بأيديكم لتجعلوا العالم مكانا أفضل». ولذلك، ندعو الناس في شتى أنحاء العالم، في يوم مانديلا من كل عام، إلى العمل وإلهام التغيير بإحداث فرق في مجتمعاتهم.
وإذا رغبتم في تخصيص بعض وقتكم للخدمة العامة، فإليكم بعض ما يمكنكم فعله للمبادرة إلى العمل وإلهام التغيير:
- كوّنوا صداقة جديدة. تعرفوا إلى شخص من بيئة ثقافية مختلفة. فبالتفاهم المتبادل وحده يمكننا تخليص مجتمعاتنا من التعصب وكراهية الأجانب.
- اقرأوا لشخص لا يستطيع القراءة. زوروا دارا محلية للمكفوفين وافتحوا أمام شخص آخر عالما جديدا.
- ساعدوا في مأوى الحيوانات المحلي. فالكلاب التي بلا مأوى لم تزل بحاجة إلى التنزه وبعض المودة.
- ساعدوا شخصا في الحصول على عمل. أعدوا له سيرة ذاتية واطبعوها، أو ساعدوه على تنمية مهاراته في المقابلات.
- كثير من المصابين بأمراض في مراحلها النهائية ليس لديهم من يتحدثون إليه. خصصوا بعض الوقت للحديث إليهم وإدخال شيء من البهجة إلى نفوسهم.
- اخضعوا لفحص فيروس نقص المناعة البشرية وشجعوا شريككم أو شريكتكم على الخضوع له كذلك.
- اصطحبوا شخصا تعرفونه، ممن لا يملكون تكاليف الفحص، لإجراء فحص للعينين أو الأسنان.
- تبرعوا بكرسي متحرك أو كلب إرشاد لشخص محتاج.
- اشتروا بعض البطانيات، أو اجمعوا ما لم تعودوا بحاجة إليه منها في المنزل، وامنحوها لشخص محتاج.
الأمم المتحدة تبادر إلى العمل — مدينة نيويورك
أحدث موظفو الأمم المتحدة في شتى أنحاء العالم فرقا بطائفة متنوعة من الأنشطة في السنوات الماضية، منها إعادة بناء المنازل، وتقديم اللوازم المدرسية للأطفال، وإعداد وجبات الطعام للمسنين، ومساعدة دور الأيتام، وتنظيف المتنزهات، وتنظيم حلقات عمل لتعليم المهارات الحاسوبية الأساسية.
وفي ما يلي نماذج مختارة من الأنشطة السابقة في مدينتي نيويورك وجنيف:
2026
في عام 2026، ساعد المتطوعون ضيوف عدد من المنظمات المجتمعية، مثل بعثة بويري، ورفيتوريو هارلم، وهيئة المساعدة المجتمعية في بارك سلوب «تشيبس»، وإنكور كوميونيتي. وقدم المشاركون وجبتي الإفطار والغداء، وأعدوا حزم الرعاية والوجبات المعبأة مسبقا، ووصلوا الوجبات إلى كبار السن الملازمين لمنازلهم، وساعدوا في فعالية اجتماعية لتناول المثلجات.
2025
في عام 2025، أُقيمت الفعالية التطوعية السنوية تكريما لنيلسون مانديلا في جزيرة غفرنرز في ميناء نيويورك. وساعد المتطوعون على إزالة الأعشاب الضارة وجمع النفايات، واستمتعوا بالمناظر الخلابة برفقة الأصدقاء والزملاء.
2024
في عام 2024، توجه متطوعون من موظفي الأمم المتحدة والجالية الدبلوماسية إلى جزيرة راندلز لإزالة النباتات الغازية وزراعة نباتات محلية جديدة.
2023
تكاتف نحو 80 من موظفي الأمم المتحدة والمتطوعين من الجالية الدبلوماسية وشركاء من مكتب عمدة مدينة نيويورك لإحداث فرق. وتمثلت مهمتهم في تجميل المدرسة بطلاء الجدران وتجميع أثاث جديد وتجديد مكتبتها، ومساعدة مؤسسة نيويورك كومن بانتري في تجهيز الإمدادات الغذائية الأساسية وتعبئة أكياس الطعام للمحتاجين.
2022
في عام 2022، تحدى نحو 80 من موظفي الأمم المتحدة والمتطوعين من الجالية الدبلوماسية، إلى جانب شركاء من مكتب العمدة، العواصف الممطرة واجتمعوا في متنزه توماس جيفرسون في شرق هارلم. وساعد المتطوعون في إعداد حزم الطعام وتوزيعها على أفراد المجتمع، فضلا عن إزالة الأعشاب الضارة وتنظيف المتنزه.
2019
في عام 2019، توجه متطوعون من موظفي الأمم المتحدة والجالية الدبلوماسية إلى مركز براونزفيل المجتمعي لفنون الطهي في بروكلين. وشارك متطوعو الأمم المتحدة في إعداد الطعام لأفراد المجتمع، وتواصلوا معا احتفاء بمثل نيلسون مانديلا في خدمة المجتمع.
2018
صادف عام 2018 مرور 100 عام على ميلاد مانديلا. وشملت الفعاليات التي أقيمت احتفاء بإرث مانديلا معرضا لتكريم إسهاماته، وتدشين كتاب بحضور محرره ساهم فينتر وحفيدة نيلسون مانديلا زاماسوازي دلاميني-مانديلا، وقمة نيلسون مانديلا للسلام.
2017
عقد موظفو الأمم المتحدة في نيويورك شراكة مع مكتب العمدة للشؤون الدولية، وهيئة الخدمة في مدينة نيويورك، وتحالف متنزه جزيرة راندلز، للمساعدة في صون سلامة الميناء بتنظيف الشواطئ من النفايات والنباتات الغازية.
2016
ساعد موظفو الأمم المتحدة في نيويورك النساء المحتاجات بالحصول على ملابس مهنية متبرع بها، ومشورة مهنية، ورعاية للأطفال، ووجبات مغذية، وذلك في أنشطة تطوعية نظمتها إدارة شؤون الإعلام بالأمم المتحدة بدعم من هيئة الأمم المتحدة للمرأة.
2015
شارك متطوعون من موظفي الأمم المتحدة في نيويورك، بالشراكة مع غرين ثامب، ومزارع إيست نيويورك، وحديقة الأمم المتحدة الغذائية، في زراعة الشتلات واقتلاع الأعشاب الضارة وري أحواض النباتات في الحدائق المجتمعية في شتى أنحاء المدينة.
وفي جنيف، عبأت البعثة الدائمة لجنوب أفريقيا وخدمة المدينة في جنيف المتطوعين لمساعدة الفقراء والمهمشين في المدينة.
2014
تطوع موظفو الأمم المتحدة في نيويورك، وانضم إليهم الأمين العام بان كي مون، وبالشراكة مع مبادرة مليون شجرة لمدينة نيويورك، فاقتلعوا الأعشاب الضارة وفرشوا المهاد وسقوا أحواض الأشجار للمساعدة في العناية بالأشجار المزروعة حديثا في شوارع وسط مانهاتن وشرق هارلم.
2013
ساعد موظفو الأمم المتحدة في نيويورك في إعادة بناء منازل دمرها الإعصار ساندي.
2012
تطوع موظفو الأمم المتحدة في مدينة نيويورك لدى بعثة بويري، فأعدوا الطعام وقدموه إلى الرجال والنساء المشردين.
2011
اطلعوا على ما تعهد به الزوار في المعرض التفاعلي لليوم الدولي لنيلسون مانديلا لعام 2011 في مقر الأمم المتحدة في نيويورك.

واليوم، علينا جميعا أن نسأل أنفسنا: ماذا فعلت لتحسين المحيط الذي أعيش فيه؟ هل ألقي النفايات أم أصون محيطي؟ هل أشتري بضائع مسروقة أم أساعد في الحد من الجريمة؟