من اليسير أن تهدم وأن تُدمَّر.
ولكن الأبطال هم من يصنعون السلام ويبنونه.- نيلسون مانديلا
19 حزيران/يونيه 2026، مناقشة على الإنترنت:
الثقافة بوصفها شاهدة وسبيلًا إلى الوقاية
ضمن سلسلة المناقشات الحية «ما بعد الظلال الطويلة: مواجهة الوقائع التاريخية الصعبة»، تُعقد في 19 حزيران/يونيه 2026 مناقشة على الإنترنت يُراد منها التأمل في الدور الذي تضطلع به الفنون والممارسات الثقافية بوصفها فضاءً حيويًا لمقاومة السرديات المؤذية، وتنمية التعاطف، وصون الذاكرة التاريخية، وإسناد قيام مجتمعات أعدل وأوسع احتضانًا للجميع. ويستحضر المشاركون في النقاش فصولًا أليمة من التاريخ، من تجارة الرقيق والرق عبر المحيط الأطلسي، إلى المحرقة، والإبادة الجماعية التي تعرض لها التوتسي في رواندا في عام 1994، والإبادة الجماعية في سربرينيتسا في عام 1995.
رسالة الأمين العام لعام 2026
سيُعلن عنها لاحقا.
الاجتماع العام غير الرسمي والفعاليات
تُحيي الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الدولي لنيلسون مانديلا بعقد اجتماع عام غير رسمي وتنظيم فعالية سنوية للتطوع في مدينة نيويورك تكريما لمانديلا. وستُعلن التفاصيل لاحقا.
برنامج إذاعي
تأمل في الكفاح ضد الفصل العنصري وحملة المطالبة بالإفراج عن مانديلا، التي اضطلعت فيها الأمم المتحدة بدور مهم، في برنامج خاص بمناسبة أول يوم تذكاري لمانديلا في عام 2010.
تعريف بيوم مانديلا
في 18 تموز/يوليه من كل عام، ندعوكم إلى إحياء اليوم الدولي لنيلسون مانديلا بإحداث أثر إيجابي في مجتمعاتكم المحلية. فلدى كل إنسان القدرة والمسؤولية على تغيير العالم نحو الأفضل. ويتيح يوم مانديلا مناسبة للجميع من أجل العمل وإلهام التغيير.
لمحة عن المناسبة
في تشرين الثاني/نوفمبر 2009، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 18 تموز/يوليه «اليوم الدولي لنيلسون مانديلا»، اعترافا بإسهام رئيس جنوب أفريقيا الأسبق في ثقافة السلام والحرية. ويقر القرار A/RES/64/13 بقيم مانديلا وتفانيه في خدمة الإنسانية في مجالات حل النزاعات والعلاقات بين الأعراق وتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها والمصالحة والمساواة بين الجنسين وحقوق الأطفال والفئات الضعيفة الأخرى ومكافحة الفقر وتعزيز العدالة الاجتماعية. كما يقر القرار بإسهامه في الكفاح من أجل الديمقراطية على الصعيد الدولي وفي تعزيز ثقافة السلام في مختلف أنحاء العالم.
قواعد نيلسون مانديلا
في كانون الأول/ديسمبر 2015، قررت الجمعية العامة توسيع نطاق اليوم الدولي لنيلسون مانديلا ليُستفاد منه كذلك في تعزيز ظروف السجن الإنسانية، وإذكاء الوعي بأن السجناء جزء مستمر من المجتمع، وتقدير عمل موظفي السجون بوصفه خدمة اجتماعية ذات أهمية خاصة.
ولم يقتصر قرار الجمعية العامة A/RES/70/175 على اعتماد قواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء، بصيغتها المنقحة، بل أقر كذلك تسميتها «قواعد نيلسون مانديلا» تكريما لإرث رئيس جنوب أفريقيا الراحل الذي قضى 27 عاما في السجن في سياق كفاحه المشار إليه أعلاه.

من اليسير أن تهدم وأن تُدمَّر.

