Maleni Chaitoo ، ممثلة التحالف الدولي للإعاقة ، تخاطب الاجتماع باستخدام لغة الإشارة خلال الحدث الخاص للاحتفال باليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة (2015).
Maleni Chaitoo ، ممثلة التحالف الدولي للإعاقة ، تخاطب الاجتماع باستخدام لغة الإشارة خلال الحدث الخاص للاحتفال باليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة (2015).
Photo:صور الأمم المتحدة /Amanda Voisard

لغة الإشارة للجميع!

يعد اليوم الدولي للغات الإشارة فرصة فريدة لدعم وحماية الهوية اللغوية والتنوع الثقافي لجميع الصم ومستخدمي لغة الإشارة الآخرين. موضوع عام 2021 ، الذي أعلنه الاتحاد العالمي للصم ، هو "لغات الاشارة من أجل حقوق الإنسان" ، مما يسلط الضوء على كيف يمكن لكل منا - الصم والسمع في جميع أنحاء العالم - العمل معًا جنبًا إلى جنب لتعزيز الاعتراف بحقنا في استخدام لغات الإشارة في جميع مجالات الحياة

يوجد 72 مليون أصم في كل أنحاء العالم بحسب إحصاءات الاتحاد العالمي للصم. يعيش 80% من أولئك الصم في البلدان النامية، ويستخدمون أكثر من 300 لغة إشارة.

ولغات الإشارة هي لغات طبيعية مكتملة الملامح على الرغم من اختلافها هيكليا عن لغات الكلام التي تتعايش معها جنبا إلى جنب. وتوجد كذلك لغة إشارة دولية يستخدمها الصم في اللقاءات الدولية وأثناء ترحالهم وممارسة نشاطاتهم الاجتماعية. وتعتبر تلك اللغة شكلا مبسطا من لغة الإشارة وذات معجم لغوي محدود، ولا تتصف بالتعقيد مثل لغات الإشارة الطبيعية.

وتعتبر اتفاقية إتاحة حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة باستخدام لغات الإشارة وتدعو إلى تعزيز ذلك الاستخدام، كما أن تساوي بين لغات الإشارة واللغات المتكلمة وتلزم الدول الأطراف بتسهيل تعليم لغة الإشارة وتعزيز الهوية اللغوية للصم.

 

وأعلنت الجمعية العامة يوم 23 أيلول/سبتمبر بوصفه اليوم الدولي للغات الإشارة لإذكاء الوعي بأهمية لغة الإشارة في الإعمال الكامل لحقوق الإنسان لفئة الصم.

وقد أشار قرار الجمعية العامة إلى ضرورة الاستفادة المبكرة من لغة الإشارة والخدمات المقدمة بها، بما في ذلك التعليم الجيد بلغة الإشارة، الذي يعد أمرا حيويا لنمو أبناء فئة الصم ونمائهم ومطلب بالغ الأهمية لتحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، وبما يضمن العمل مع فئة الصم من باب الأخذ بمبدأ ‘‘لا غنى عن رأينا في أي شأن يخصنا’’. 

معلومات أساسية

قدم الاتحاد العالمي للصم  (رابط خارجي)، وهو اتحاد لـ135 جمعية وطنية للصم (تمثل في مجموعها 70 مليون أصم في العالم)، اقتراح الاحتفال باليوم الدولي للغة الإشارة. وتبنت البعثة الدائمة لأنتيغو وباربودا لدى الأمم المتحدة القرار 161/72بالشراكة مع 97 دولة عضو، واُعتمد بتوافق الآراء في 19 كانون الأول/ديسمبر 2017.

ووقع الاختيار على تاريخ 23 أيلول/سبتمبر لأنه تاريخ انشاء الاتحاد العالمي للصم في عام 1951. ويمثل هذا اليوم يوما لميلاد منظمة دعوية واحد من أهم أهدافها هو الحفاظ على لغات الإشارة وثقافة الصم بوصف ذلك من المتطلبات الأساسية للإعمال الكامل لحقوق الإنسان لفئة الصم.

ويُحتفل لأول مرة باليوم الدولي للغات الإشارة في 2018 في إطار فعاليات الأسبوع الدولي للصم 

وأُحتفل بأول أسبوع دولي للصم في أيلول/سبتمبر 1958، وتطور منذ ذاك إلى حركة عالمية يُراد منها الوحدة بين فئة الصم والتوعية المركزة على إذكاء الوعي بقضاياهم والتحديات اليومية التي يواجهونه

أحدث 2021

نظم الاتحاد العالمي للصم (WFD) ومكتب الأمم المتحدة في جنيف (UNOG) ندوة عبر الإنترنت في 23 أيلول/سبتمبر 2021 مع فريق من الخبراء رفيعي المستوى من يوم الأغذية العالمي ومكتب الأمم المتحدة في جنيف والدول المشتركة ، لزيادة الوعي أهمية لغات الإشارة. تهدف هذه الندوة عبر الإنترنت أيضًا إلى توجيه الدول  المشتركة بشأن ما يمكنها القيام به لتوفير لغات الإشارة للجميع.

الموارد

الوثائق

قصص إخبارية

مواقع ذات صلة

قرار الأمم المتحدة بشأن اليوم العالمي للغات الإشارة من الاتحاد العالمي للصم.

students using sign language

تمكّن الاستراتيجية منظومة الأمم المتحدة من دعم تنفيذ اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وغيرها من الصكوك الدولية لحقوق الإنسان، فضلاً عن تحقيق أهداف التنمية المستدامةوجدول أعمال الإنسانية وإطار سينداي للحد من مخاطر الكوارث

 

Secretary-General António Guterres delivers his remarks

تؤثر جائحة كوفيد-19 على المجتمعات في صميمها، ويزيد من عدم المساواة الموجودة من قبل. حتى في الظروف العادية، فإن مليار شخص معوق في جميع أنحاء العالم أقل احتمالية للوصول إلى التعليم والرعاية الصحية وسبل العيش أو المشاركة والانضمام إلى المجتمع، وهو وضع يزداد سوءًا بالنسبة لأولئك الذين يعيشون في سياقات إنسانية هشة. وهم أكثر عرضة للعيش في فقر، ويواجهون معدلات أعلى من العنف والإهمال وإساءة المعاملة.

 

illustration of people with clock, calendar, to-do list and decorations

الأيام والأسابيع الدولية هي مناسبات لتثقيف الجمهور بشأن القضايا ذات الاهتمام ، وحشد الإرادة السياسية والموارد لمعالجة المشاكل العالمية ، وللاحتفال بالإنجازات الإنسانية وتعزيزها. إن وجود الأيام الدولية يسبق إنشاء الأمم المتحدة ، لكن الأمم المتحدة احتضنتها كأداة دعوة قوية. نحن أيضا نحتفل  بمناسبات أخرى بالأمم المتحدة.