
قصص
شاهدوا
تشجير الصحاري لمعالجة الجفاف وتدهور الأراضي
في أماكن مثل منتزه الثادق الوطني - المعروف بأوديته الجارفة والتي تمتد على مساحة 600 كيلومتر مربع - تساعد الحلول القائمة على الطبيعة على إصلاح الأراضي المتدهورة، وعودة الحياة البرية، ومكافحة الجفاف والتصحر. يعد إصلاح المنتزه جزءا من خطة المملكة العربية السعودية الأوسع لإعادة تخضير مساحات شاسعة من الصحراء داخل أراضيها وخارج حدودها بهدف مواجهة قضايا الجفاف والتصحر وتدهور الأراضي التي تهدد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. على الصعيد العالمي، أكثر من ملياري هكتار من أراضي العالم متدهورة، مما يؤثر على نصف سكان الارض. وما لم تُتخذ إجراءات عاجلة لإحياء نشاط الأرض وحمايتها، ستتدهور 95 بالمائة من جميع الأراضي بحلول عام 2050
اقرأوا
حلول عملية للحر الشديد في مجال الزراعة
يُعرّف الحر الشديد على أنه الفترات التي تتجاوز فيها درجات الحرارة المستويات المعتادة لفترة طويلة بما يكفي لإحداث إجهاد فيزيولوجي وإلحاق أضرار مباشرة بالمحاصيل والثروة الحيوانية والأنواع المائية والغابات والبشر. ويتطلب التكيف مع الحر استثمارات في الأصناف النباتية والسلالات الحيوانية المقاومة للحرارة، وممارسات جديدة وخيارات صعبة بشأن المحاصيل التي يمكن زراعتها في المكان المناسب لها. بيد أنّ المزارعين بحاجة أيضًا إلى حلول يستفيدون منها في المواسم القادمة.
أصوات من الأرض: استعادة التربة وإثراء الحياة
تُعتبر الأرض واحدة من أعظم أصولنا المشتركة فهي بالغة الأهمية للوجود مثل الهواء أو الماء. تقدم القصص في هذا الكتاب تذكيرًا في الوقت المناسب بكيفية أن جهود التعاون المحلي والعالمي لتحقيق حياد تدهور الأراضي يمكن أن يميل الكفة لصالحنا موفرًا أساسًا لبناء مستقبل صحي، عادل ومزدهر.
إعادة خضرنة إفريقيا
يؤثر التصحر على حوالي 45 في المئة من أراضي إفريقيا. إعادة خضرنة إفريقيا هي مبادرة جديدة تشرك المزارعين في تحويل الأراضي عبر القارة، ومن المتوقع أن يتم تغطية 5 ملايين هكتار بالاستعادة بحلول عام 2030، مما يعزز التنوع البيولوجي ويدعم المجتمعات المحلية.
مبادرة نيبال لزيادة عدد النمور ثلاثة أضعاف وإعادة التشجير
على مدار العقود الماضية، أصبحت الحياة البرية في المناظر الطبيعية في قوس تيراي معزولة في بقع الغابات داخل المناطق المحمية بسبب التدهور البيئي الذي يقوده الإنسان خارجها. ومع ذلك، فإن واحدة من سبع مبادرات استعادة عالمية تحت رعاية الأمم المتحدة قد أعادت بالفعل الحياة إلى منطقة غابات تعادل 13 ضعف حجم كاتماندو، وكادت تضاعف عدد النمور من 121 إلى 355.
