العربية  |  中文  |  Español  |  Français  |  Italiano  |  Русский

الدول الأعضاء في الأمم المتحدة تتخذ خطوة أقرب نحو مسارات النظم الغذائية اللازمة على مستوى البلدان بحلول عام 2030، قبيل انعقاد قمة الأمم المتحدة التمهيدية لنظم الأغذية في روما.

نيروبي، 15 تموز/يوليه 2021 – تعمل أكثر من 130 حكومة على جعل النظم الغذائية أولوية قصوى في خضم جائحة كوفيد-19، وتلتزم ببرنامج حوار غير مسبوق في الفترة التي تسبق قمة الأمم المتحدة للنظم الغذائية التي ستنعقد في أيلول/سبتمبر القادم.

وتجري الحوارات، التي يشارك فيها آلاف الأشخاص في جميع أنحاء العالم، مع انكشاف أثر الجائحة على النظم الغذائية، حيث كشف تقرير "حالة الأمن الغذائي والتغذية في العالم 2021" أن 118 مليون شخص إضافي يواجهون الجوع بسبب الوباء.

وتتيح حوارات الدول الأعضاء، التي يستضيفها منظمو الحوار الوطني، للحكومات فرصة التفاعل مع الجهات الفاعلة عبر القطاعات والتخصصات لتشكيل مسارات نحو نظم غذائية مستدامة ومرنة ومنصفة.

وقالت الدكتورة أغنيس كاليباتا، المبعوثة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لقمة النظم الغذائية لعام 2021: "إنها إدانة لأنظمتنا الغذائية بأكملها (بدءاً من الإنتاج إلى التوزيع وانتهاء بالتخلص منها)، إذ كشف أنه في عام 2020، ما زال 811 مليون شخصاً حول العالم يعانون من عدم وجود غذاء كاف"

وأضافت: "يعتبر الجوع على هذا النطاق أحد أعراض النظام الغذائي المختل الذي يرزح تحت الضغط، ويتخلى عن الفئات الأكثر ضعفا أولاً. ومن هنا فإننا بحاجة لتحول منهجي، وهذا هو الهدف من قمة الأمم المتحدة للأنظمة الغذائية، ولكن الأمر متروك للدول الأعضاء لتمهيد الطريق للتغييرات التي نحتاجها بشكل عاجل".

وسيكون لدى فرق الحوارات الوطنية المجتمعة دور حيوي في تمكين أصحاب المصلحة الوطنيين من الجلوس إلى طاولة الحوار، وربطهم بأولئك الذين يقومون بأعمال مختلفة في التحضير لمؤتمر القمة.

وتتجلى الرؤى الأولية للزخم الذي تقوده البلدان في نتائج الحوارات  المبكرة للدول الأعضاء من 40 بلداً، والتي تربط بين أكثر من 000 15 شخص. وتظهر شمولية وتنوع الحوارات مع المشاركين والذين يتراوحون بين طلاب المدارس في آسيا، والمزارعين الريفيين في غرب أفريقيا، والبرلمانيين في أمريكا اللاتينية، والمنتجين في أمريكا الشمالية.

وقد شكلت تحديات تيسير الحوارات وسط القيود المفروضة خلال جائحة كوفيد-19 سابقة لمشاركة جديدة وواسعة النطاق، حيث استفاد منظمو الحوار الوطني استفادة كاملة من الاتصال الرقمي لإشراك المجتمعات التي يصعب الوصول إليها.

وكانت هنالك الآلاف من التفاعلات والمحادثات الاستكشافية والمناقشات الساخنة والتبادل البناء في الآراء من خلال مئات حوارات قمة النظم الغذائية منذ أكتوبر 2020، والتي شارك فيها منتجو ومصنعو الأغذية، والموزعون وتجار التجزئة، ومتعهدو الطعام، والطهاة، والمسوقون، والتجار وغيرهم من المشاركين مباشرة في نقل الأغذية من المزرعة إلى الأسواق.

وقال الدكتور ديفيد نابارو، كبير مستشاري المبعوث الخاص لحوارات القمة: "أثنى على جهود منظمي الاجتماعات الوطنية لاحتضانهم هذه الفرصة الفريدة للمشاركة في مؤتمر القمة، وتحديد ما يجب القيام به ومن يحتاج إلى المشاركة في تشكيل كيفية تناول المواطنين للأغذية المغذية والمنتجة بطرق مفيدة لكوكب الأرض، على الرغم من تهديدات تغير المناخ والأمراض المعدية والصراع العنيف".

وأضاف: "إن منظمي الاجتماعات يحفزون التحولات في الفكر والمعرفة والعمل على نطاق واسع، وهذه مجرد بداية لرحلة ستستمر بالتأكيد إلى ما بعد هذا العام الهائل. وهذه هي لحظتنا، كجنس بشري، للكشف عن أصعب التحديات وأكثرها خفاء والاستجابة لها حتى نكون متحدين في سباق جماعي لبناء نظم غذائية مرنة ومستدامة ومنصفة لجميع الناس وللكوكب".

لقد كانت قمة الأمين العام للأمم المتحدة للنظم الغذائية وجميع عملياتها التحضيرية حافزاً قوياً جلب أصواتاً جديدةً وغير متوقعة إلى الواجهة، فضلاً عن الدروس الشعبية والحلول المبتكرة بطرق تكشف عن العمل الجماعي والالتزامات التي يحتاجها العالم، في أيلول/سبتمبر من هذا العام.

ويعد برنامج الحوارات في الكثير من البلدان استكشافاً لأصحاب المصلحة على ثلاثة مراحل من خلال النظم الغذائية، يبدأ بتحديد خصائص النظم الغذائية الحالية، يليه خلق طائفة واسعة من عمليات التكيف والتطورات المحتملة لتلك النظم، ثم دمجها في الاتجاه المتوافق عليه.

حول قمة الأمم المتحدة للنظم الغذائية 2021

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس عن قمة الأمم المتحدة للنظم الغذائية خلال مناسبة يوم الأغذية العالمي في أكتوبر من العام الماضي كجزء من "عقد من العمل من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030". والهدف من مؤتمر القمة هو تحقيق تقدم في جميع أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر من خلال نهج النظم الغذائية، والاستفادة من ترابط النظم الغذائية مع التحديات العالمية مثل الجوع وتغير المناخ والفقر وعدم المساواة. يمكن الاطلاع على مزيد من المعلومات حول قمة الأمم المتحدة للنظم الغذائية لعام 2021 وقائمة أعضاء اللجنة الاستشارية والفريق العلمي عبر الإنترنت: https://www.un.org/foodsystemssummit

 

ملاحظات إلى المحررين

يمكن للصحفيين التسجيل للحصول على آخر الأخبار من القمة هنا  والتقدم بطلب للحصول على الاعتماد للقمة التمهيدية  هنا.

لمزيد من المعلومات، اتصل FSScommunications@un.org

 

عقدت حوارات الدول الأعضاء من خلال ما يلي:

أفغانستان وألبانيا والجزائر وأنغولا والأرجنتين وأرمينيا، أستراليا، أذربيجان، جزر البهاما، بنغلاديش، بلجيكا، بنين، بوتان، بوليفيا، بوتسوانا، البرازيل، بوركينا فاسو، بوروندي، كمبوديا، الكاميرون، كندا، تشاد، شيلي، الصين، كولومبيا، جزر القمر، الكونغو، كوستاريكا، الجمهورية التشيكية (تشيكيا)، جمهورية الكونغو الديمقراطية، الدنمارك، جيبوتي، الجمهورية الدومينيكية، الإكوادور، مصر، السلفادور، غينيا الاستوائية، إسواتيني، إثيوبيا، فيجي، فنلندا، فرنسا، الغابون، غامبيا، ألمانيا، جورجيا، غانا، غواتيمالا، غينيا غيانا، هايتي، هندوراس، هنغاريا، الهند، إندونيسيا، العراق، أيرلندا، إسرائيل، إيطاليا، اليابان، الأردن، كينيا، كيريباتي، كوريا، الكويت، قيرغيزستان، لاتفيا،  لاوس، ليسوتو، ليبيريا، مدغشقر، ملاوي، ماليزيا مالي، مالطا، جزر مارشال، موريتانيا، موريشيوس، المكسيك، ميكرونيزيا، مولدوفا، منغوليا، المغرب، موزمبيق، ميانمار، ناميبيا، ناورو، نيبال، هولندا، نيوزيلندا، النيجر، نيجيريا، النرويج، عمان، باكستان، بالاو، بنما ، بابوا غينيا الجديدة، بيرو، الفلبين، بولندا، قطر، الاتحاد الروسي، رواندا، ساموا، المملكة العربية السعودية، السنغال، صربيا، سيشيل، سيراليون، سلوفاكيا، سلوفينيا، جزر سليمان، الصومال، جنوب أفريقيا، إسبانيا، سريلانكا، السودان، السويد، سويسرا، طاجيكستان، تنزانيا، تايلاند، تونغا، ترينيداد وتوباغو، تونس، تركيا، توفالو، أوغندا، أوكرانيا، الإمارات العربية المتحدة، المملكة المتحدة، أوروغواي، الولايات المتحدة الأمريكية، أوزبكستان، فانواتو، فنزويلا، فيتنام، زامبيا، زمبابوي.