- عربي
- 中文
- English
- Français
- Русский
- Español
رسالة الأمين العام الموجهة إلى الحلقة الدراسية الإقليمية لمنطقة المحيط الهادئ بشأن إنهاء الاستعمار
[ألقتها السيدة جوزيان أمبيل، رئيسة وحدة إنهاء الاستعمار، إدارة الشؤون السياسية]
إنه لمن دواعي سروري أن أحيي الحلقة الدراسية الإقليمية لمنطقة المحيط الهادئ التي تعقدها اللجنة الخاصة المعنية بإنهاء الاستعمار. وأشكر شعب غرينادا وحكومتها على استضافة حلقة دراسية إقليمية للمرة الثالثة، عقب اجتماعات مماثلة في عامي 1992 و 2007.
وتشكل هذه الحلقة الدراسية الإقليمية فرصة لتدارس الأحوال السائدة في الأقاليم الـ 17 المتبقية غير المتمتعة بالحكم الذاتي من المنظور السياسي والنظر في التحديات الاجتماعية الاقتصادية والبيئية والثقافية ذات الأهمية لإنجاز عملية إنهاء الاستعمار الخاصة بكل إقليم.
والتركيز في هذا العام على أهداف التنمية المستدامة في سياق الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي يأتي في الوقت المناسب بوجه خاص. فأهداف التنمية المستدامة، الواردة في خطة عام 2030، تشكل مخططا أوليا لمستقبل مشترك يعمه السلام والازدهار. وبالنسبة للأقاليم الـ 17 غير المتمتعة بالحكم الذاتي التي تواجه تحديات تغير المناخ، والحصول على الرعاية الصحية، وتنويع الاقتصادات، وحفظ الموارد البحرية وندرة مياه الشرب، يكتسي تنفيذ هذه الخطة أهمية خاصة.
ويمكن للجنة الخاصة، في سياق تنفيذ ولايتها المتعلقة بإنهاء الاستعمار، مساعدة الأقاليم على اتخاذ الإجراءات اللازمة سعيا إلى عالم أكثر استدامة. غير أن اللجنة الخاصة لا يمكنها العمل بمفردها. وينبغي إشراك جميع الأطراف في تحقيق أهداف التنمية المستدامة والمضي قدما بجدول أعمال إنهاء الاستعمار.
فإنهاء الاستعمار لم ينته بعد. وما نحتاجه اليوم لإنجاز هذه المهمة الجسيمة هو الإرادة السياسية والتفكير الابتكاري والعمل في الشراكة. وتفضلوا بقبول أطيب أمنياتي بإجراء مناقشات مثمرة تسهم في هذا العمل الأساسي.