تحتفل الأمم المتحدة بالذكرى السنوية الخامسة والسبعين لإنشائها في وقت يشهد فيه العالم اضطرابا كبيرا يتفاقم بفعل أزمة صحية عالمية غير مسبوقة ذات آثار اقتصادية واجتماعية خطيرة. فهل سنخرج من هذا المحك أكثر قوة وأكثر استعدادا للعمل معا؟ أم هل سيزيد مستوى انعدام الثقة والعزلة أكثر؟ ويجب أن يكون عام 2020 عاما للحوار، نجتمع فيه لمناقشة أولوياتنا بوصفنا أسرة بشرية، والكيفية التي يمكننا أن نبني بها مستقبلا أفضل للجميع.

إن فيروس كوفيد-19 يشكل تذكيرا صارخا بضرورة التعاون عبر الحدود وعلى نطاق القطاعات والأجيال. واستجابتنا له ستحدد مدى سرعة تعافي العالم، وما إذا كنا سنحقق أهداف التنمية المستدامة، ومدى نجاحنا في التصدي للتحديات الملحة، بدءا من أزمة المناخ ووصولا إلى الأوبئة، وأوجه عدم المساواة، وأشكال العنف الجديدة، والتغيرات السريعة في التكنولوجيا وفي أوضاعنا السكانية.

ولكن في الوقت بالذات الذي نحتاج فيه إلى العمل الجماعي أكثر من أي وقت مضى، ما فتئ الدعم العالمي للتعاون يتلاشى. ففي العديد من البلدان، تتراجع ثقة الجمهور بالمؤسسات التقليدية وتتعرض العلاقات بين البلدان لضغوط. فهل ستؤدي هذه الجائحة إلى جمع شمل العالم؟ أم ستؤدي إلى مزيد من عدم الثقة؟ وإن الحوار، والعمل، على الصعيد العالمي أصبحا الآن أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى.

في كانون الثاني/يناير 2020، بدأنا مبادرتنا للحوار العالمي، وجرت مناقشات في جميع الأماكن، انطلاقا من الفصول الدراسية إلى غرف الاجتماعات، في جميع أرجاء العالم. ومن أجل الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الناس، أنشأنا شراكات مع الشباب ومع المجتمع المدني ودوائر الأعمال ووسائط الإعلام، وأعددنا دراسة استقصائية تستلزم دقيقة واحدة وهي سريعة وسهلة الإنجاز.

وقد حرصنا دائما على التواصل عبر الإنترنت، من خلال الحوارات الافتراضية ووسائل التواصل الاجتماعي، ونحن بصدد زيادة هذه الجهود في ضوء جائحة فيروس كوفيد-19. ونعمل أيضا مع شركائنا لنقل الأحداث المقررة إلى الفضاء الرقمي، وإيجاد طرق مبتكرة لإشراك الجمهور بما يتماشى مع المبادئ التوجيهية التي أعدتها منظمة الصحة العالمية ومع الأنظمة الصحية المحلية.

من الحيوي إسماع صوتكم في هذا الوقت الحاسم بالنسبة للعالم. وستعرض وجهات نظركم وشواغلكم وأفكاركم على قادة العالم وكبار مسؤولي الأمم المتحدة في احتفال الجمعية العامة للأمم المتحدة الرسمي بالذكرى السنوية الخامسة والسبعين في أيلول/سبتمبر 2020. وبعد أيلول/سبتمبر، ستناقش مجموعات في جميع أرجاء العالم أفضل السبل الممكنة لمعالجة ما استُخلص من أولويات ومقترحات.

وكل محادثة هي فرصة لتشجيع الأفراد على اتخاذ إجراءات في حياتهم الخاصة بما يتماشى مع ما سمعوه وما تعلموه. ويمكن أن تتمخض تلك المحادثات عن رؤى وأدلة يمكن للمنظمات الوطنية والدولية تطبيقها. وربما تحفز النتائج المستخلصة على وضع برامج والقيام باستثمارات وإقامة شراكات وتنظيم حملات جديدة، من بين خيارات أخرى. ويُعد فريق مبادرة UN75 منبرا عالميا لعرض النتائج الرئيسية للمناقشات.

  • شاركوا في الدراسة الاستقصائية الممكن إنجازها في دقيقة واحدة وانشروها على نطاق واسع: www.un75.online
  • اطلعوا على مجموعة أدوات مبادرة (UN75 ) التي تتضمن إرشادات حول كيفية الانضمام، وحفز المحادثات وإسماع الأصوات من خلال القنوات والمجتمعات المحلية كي يتمكن الناس من التحدث التعبير عن آرائهم. وسنضيف مزيدا من المعلومات عن الحوارات الجارية عبر الإنترنت في الأيام المقبلة
  • تابعوا @JoinUN75 و #UN75 على وسائل التواصل الاجتماعي (تويتر، وفيسبوك، وإنستغرام) وعبروا عن آرائكم إلى جانب الأشخاص الذين شاركوا بالفعل عن طريق الإدلاء بشهاداتهم

اعتبارا من كانون الثاني/يناير ٢٠٢٠، ستطلق حملة” أمم-75“حوارات على جميع الأصعدة - من الفصول الدراسية إلى المجالس الإدارية، ومن البرلمانات إلى مجالس البلديات. والهدف هو الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الناس: للاستماع إلى آمالهم ومخاوفهم؛ وللاستفادة من أفكارهم وخبراتهم.

يمكن للتكنولوجيات أن تساعد في جعل عالمنا أكثر إنصافا وأكثر سلما وأكثر عدلا. ويمكن للإنجازات الرقمية أن تدعم كل هدف من أهداف التنمية المستدامة الـسبعة عشر وأن تعجّل بتحقيقه - بدءاً من إنهاء الفقر المدقع إلى الحد من وفيات الأمهات والرضع، وتعزيز الزراعة المستدامة والعمل اللائق، وتحقيق إلمام الجميع بالقراءة والكتابة. لكن التكنولوجيات يمكن أيضا أن تهدّد الخصوصية وأن تؤدي إلى تقلص الأمن وتفاقم عدم المساواة. وهي تنطوي على آثار بالنسبة لحقوق الإنسان وفعالية دوره. وعلينا، نحن الحكومات والشركات والأفراد، شأننا في ذلك شأن الأجيال السابقة، أن نختار الكيفية التي نستفيد بها من التكنولوجيات الجديدة ونديرها.

 

تدعو مبادرة UN75 الناس إلى” الانضمام إلى الحوار“ وتقديم ما لديهم من أفكار للتصدي للتحديات التي تعترضنا. كيف يمكن للناس أن يشاركوا فيها؟ كيف ستستخدم النتائج التي تم التوصل إليها؟ هل ستصدر نتائج وتتخذ إجراءات؟ ، أنظر إلى قسم الأسئلة المتكررة

  • بيان صحفي:من المقرر أن تطلق الأمم المتحدة في عام ٢٠٢٠ حواراً عالمياً أكبر من أي وقت مضىىى بشأن مستقبل العالم للاحتفال بالذكرى السنوية الخامسة والسبعين لإنشائها

ستبلغ الأمم المتحدة العام القادم 75 سنة على إنشائها، ونريد أن نسمع منك: ما هي أفكارك حول رسم مستقبلك؟ لمعرفة المزيد والبدء في التخطيط للمحادثة العالمية للعام المقبل، شاهد هذه الفيديوهات
#UN75  #ShapingOurFuture
 

يوفر هذا الفيديو دليلًا سريعًا عن عمل منظمة الأمم المتحدة ومكوناتها ومهمتها الرئيسية باعتبارها منظمة دولية تساعد في بناء عالم أفضل.

بصفتها المنظمة العالمية الوحيدة، تعمل الأمم المتحدة كمحفل عالمي حيث تمكن البلدان من طرح ومناقشة القضايا الأكثر صعوبة، بما في ذلك مشاكل الحرب والسلام. وبالإضافة إلى الحفاظ على السلام والأمن الدوليين، فإن الأمم المتحدة تعمل على حماية حقوق الإنسان وتقدم المساعدات الإنسانية وتشجع التنمية المستدامة وتؤيد القانون الدولي.

 

يتاح شعار UN75 للاستخدام باللغات الرسمية الست للأمم المتحدة وهي (العربية والصينية والإنجليزية والفرنسية والروسية والإسبانية). تنبيه: يتاح شعار UN75 مع شعار الأمم المتحدة فقط للشركاء على نطاق منظومة الأمم المتحدة. ويجب على جميع الكيانات الأخرى استخدام شعار UN75 بدون شعار الأمم المتحدة.

معرض دبي إكسبو 2020

يمتد معرض دبي إكسبو 2020  من 20 تشرين الأول/أكتوبر 2020 إلى 10 نيسان/أبريل 2021. وبالتعاون الوثيق مع كيانات منظومة الأمم المتحدة الأخرى، يوفر هذا المعرض الدولي فرصة سانحة لإدارة الأمم المتحدة للتواصل العالمي لإظهار الدور الرئيسي للمنظمة باعتبارها الحاشدة للأفكار والمحفزة للعمل والمحرك للحلول متعددة الأطراف للمشاكل العالمية

احتفلت الأمم المتحدة هذا العام بذكرى إنشائها من خلال إعلان خاص للأمين العام قال فيه: ”إن يوم الأمم المتحدة هو أيضا يوم بدء العمل لإحياء الذكرى السنوية الخامسة والسبعين للأمم المتحدة. ففي عام ٢٠٢٠ سنستهلّ أكبر حوار عالمي على الإطلاق بشأن دور التعاون الدولي في بناء المستقبل الذي نصبو إليه“.

وقد أطلق هذا الإعلان الشرارة لبدء المشاركة العالمية بعد نشر المواد الخاصة بمبادرة UN75 بتسع لغات وقيام الشخصيات المؤثرة، والزعماء السياسيين، ومنظمات الشباب، والمنظمات غير الحكومية، ومراكز الفكر، وهيئات كثيرة أخرى من شتى أنحاء المعمورة بمشاركة هذه المواد. وانتشرت وسمة المبادرة #UN75 في المشاركات المنشورة في وسائل التواصل الاجتماعي واطلع عليها ملايين الأشخاص حول العالم. ونشرت منابر إعلامية عالمية مقالات عن المبادرة وسلّطت الضوء عليها.

ويزداد الزخم بشأن مبادرة UN75 في هذه الفترة التي تسبق إطلاقها في كانون الثاني/يناير ٢٠٢٠.

شاركونا الحوار. كونوا صنّاع التغيير.