
أهمية هذه المناسبة
يُحتفل باليوم العالمي لدورات المياه في 19 تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام لحفز العمل من أجل تحقيق الهدف 6 من أهداف التنمية المستدامة: المياه والصرف الصحي للجميع. وتنسق لجنة الأمم المتحدة المعنية بالموارد المائية الحملة، التي يدعمها ملايين الأشخاص والمنظمات في شتى أنحاء العالم بأنشطة التواصل والفعاليات والحملات.
أهمية دورات المياه
الصرف الصحي حق من حقوق الإنسان. غير أن مليارات البشر ما زالوا محرومين من دورات مياه آمنة، بما يخلّف آثارا مدمرة في صحتهم وتعليمهم وسبل عيشهم وبيئاتهم.
وتؤثر أزمة الصرف الصحي العالمية في الجميع، وإن كانت وطأتها أشد على النساء والفتيات وسائر الفئات التي تعيش في أوضاع هشة.
عمل الأمم المتحدة في المساعدة على ضمان إتاحة دورات مياه مأمونة للجميع
يتضمن الهدف 6 من أهداف التنمية المستدامة غاية تقضي بأن تتاح للجميع، بحلول عام 2030، خدمات الصرف الصحي والنظافة الصحية المدارة بأمان، مع «إيلاء اهتمام خاص لاحتياجات النساء والفتيات ومن يعيشون في ظل أوضاع هشة».
وبعد عقد من التنفيذ، يبيّن التقرير التجميعي للأمم المتحدة عن الهدف 6 من أهداف التنمية المستدامة بشأن المياه والصرف الصحي لعام 2026 أن مجتمعات محلية في شتى أنحاء العالم تحرز تقدما. فقد حصل 1.2 مليار شخص على خدمات صرف صحي مدارة بأمان، وحصل 1.6 مليار شخص على خدمات أساسية للنظافة الصحية.
وعلى الرغم من تسارع وتيرة العمل، لم يزل التقدم أبطأ مما يلزم لتحقيق الأهداف المحددة لعام 2030. ويمثل مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالمياه لعام 2026 محطة محورية للمجتمع الدولي لتجديد الالتزام بتسريع العمل من أجل تحقيق الهدف 6 من أهداف التنمية المستدامة.