عندما لا يتوفر لدى بعض الأشخاص في المجتمع دورات مياه آمنة، فإن صحة الجميع معرضة للخطر. ويؤدي سوء مرافق الصرف الصحي إلى تلويث مصادر مياه الشرب والأنهار والشواطئ والمحاصيل الغذائية، مما يؤدي إلى انتشار الأمراض الفتاكة بين السكان.
Photo:©هيئة الأمم المتحدة للمياه

تقدير قيمة دورات المياه

من يهتم بأمر دورات المياه؟ 3.6 مليار شخص يهتمون. لأنهم لا يمتلكون دورات مياه تعمل بشكل سليم. هذه هي نقطة البداية لحملة 2021 لليوم العالمي لدورات المياه. يحتفل اليوم العالمي بدورات المياه ويزيد من وعي 3.6 مليار شخص يعيشون دون الوصول إلى مرافق الصرف الصحي المدارة بأمان. عندما لا يتوفر لدى بعض الناس في المجتمع دورات مياه آمنة ، فإن صحة الجميع معرضة للخطر. يؤدي سوء الصرف الصحي إلى تلوث مصادر مياه الشرب والأنهار والشواطئ والمحاصيل الغذائية، مما يؤدي إلى انتشار الأمراض الفتاكة بين السكان.

يدور موضوع هذا العام حول تقدير قيمة دورات المياه. وتسترعي الحملة (www.worldtoiletday.org) الانتباه إلى حقيقة مفادها أن دورات المياه - ونظم الصرف الصحي التي تدعمها - تعاني من نقص التمويل أو سوء الإدارة أو الإهمال في أجزاء كثيرة من العالم، وما يصاحب ذلك من عواقب مدمرة على الصحة والاقتصاد والبيئة، خاصة في المجتمعات الأشد فقراً وتهميشاً.

من ناحية أخرى، فإن مزايا الاستثمار في نظام صرف صحي مناسب هائلة. فعلى سبيل المثال، كل دولار يُستثمر في الصرف الصحي الأساسي يحقق عائداً يصل إلى 5 دولارات في التكاليف الطبية المُوفرة وزيادة الإنتاجية، وتتولد الوظائف على طول سلسلة الخدمات بأكملها. وبالنسبة للنساء والفتيات، فإن وجود دورات المياه في المنازل والمدارس وأماكن العمل يساعدهن على الاستفادة الكاملة من إمكانياتهن وتأدية دورهن الكامل في المجتمع، وخاصة أثناء فترة الحيض والحمل.

في 9 أكتوبر / تشرين الأول 2012، تقف فايشنافي نافالجي دادمال، 9 سنوات ، لالتقاط صورة في دورة مياه سكنها في الهند.  التقطت بواسطة ديراج سينغ

انشروا الرسالة!

مشاركتكم في الحملة أمر حاسم لنجاحنا. قوموا بزيارة الموقع الرسمي للأمم المتحدة للمياه ، الوكالة الرائدة لهذه المناسبة، حيث يمكنكم معرفة المزيد عن هذه المشكلة ومساعدتنا في نشر رسالة الأشخاص الذين ليس لديهم صوت ولا دورات مياه. طالعوا هذه مجموعة أدوات الاتصال

الرائعة، والمتوفرة بلغات مختلفة، وانشروها للعالم.

يتمثل الحل في اتخاذ إجراءات لمعالجة أزمة الصرف الصحي العالمية وتحقيق الهدف 6 من أهداف التنمية المستدامة: المياه والصرف الصحي للجميع بحلول عام 2030 .

على الرغم من أن الصرف الصحي هو حق من حقوق الإنسان مُعترف به من قبل الأمم المتحدة، فإننا بحاجة ماسة إلى ضخ استثمارات ضخمة والابتكار لزيادة التقدم المحرز بمقدار أربعة أضعاف على طول "سلسة الصرف الصحي "، بدءاً من دورات المياه ووصولاً إلى نقل النفايات البشرية وجمعها ومعالجتها.

كجزء من نهج قائم على حقوق الإنسان، يجب على الحكومات الاستماع إلى الأشخاص الذين تخلفوا عن الركب ومحرومين من إمكانية الوصول إلى دورات المياه وتخصيص تمويل محدد لإدماجهم في عمليات التخطيط واتخاذ القرار.

حقائق مهمة

  • يستخدم ما لا يقل عن ملياري شخص مصادر مياه شرب ملوثة بالبراز.
  • ويموت كل يوم أكثر من 700 طفل دون سن الخامسة بسبب الإسهال المرتبط بالمياه غير الآمنة والصرف الصحي غير الآمن وسوء النظافة الصحية.
  • كل دولار يُستثمر في الصرف الصحي الأساسي يحقق عائداً يصل إلى 5 دولارات في التكاليف الطبية المُوفرة وزيادة الإنتاجية، وتتولد الوظائف على طول سلسلة الخدمات بأكملها.
A young boy about to use a sanitary latrine

لا يوجد كيان أممي معني حصريا بقضايا المياه، حيث تنفذ أكثر من 30 منظمة أممية برامج متصلة بالمياه والصرف الصحي، مما يعكس حقيقة أن قضايا المياه تمر عبر جميع مجالات التركيز الرئيسية للأمم المتحدة. يتمثل دور هيئة الأمم المتحدة للمياه بتنسيق مجمل الجهود الأممية بما يضمن أن "تعمل أسرة الأمم المتحدة عمل الجسد الواحد" استجابة للتحديات المتعلقة بالمياه.

يُقدَّر أن 673 مليون شخص ليس لديهم دورات مياه على الإطلاق و يتغوطون في العراء (2017) ، في حين أن ما يقرب من 698 مليون طفل في سن المدرسة يفتقرون إلى خدمات الصرف الصحي الأساسية في مدارسهم. وبمعدل التقدم الحالي، سيحل القرن الثاني والعشرون قبل أن يصبح الصرف الصحي للجميع حقيقة واقعة. على الرغم من التحدي الكبير، يُظهر التاريخ أن التقدم السريع ممكن. طالعوا المزيد من المعلومات حول هذا الموضوع وحالة الصرف الصحي في العالم من منظمة الصحة العالمية واليونيسيف.

illustration of people with clock, calendar, to-do list and decorations

الأيام والأسابيع الدولية هي مناسبات لتثقيف الجمهور بشأن القضايا ذات الاهتمام ، وحشد الإرادة السياسية والموارد لمعالجة المشاكل العالمية ، وللاحتفال بالإنجازات الإنسانية وتعزيزها. إن وجود الأيام الدولية يسبق إنشاء الأمم المتحدة ، لكن الأمم المتحدة احتضنتها كأداة دعوة قوية. نحن أيضا نحتفل  بمناسبات أخرى بالأمم المتحدة.