ساحل وأمواج.

رسالة الأمين العام لعام 2021



 

يأتي الاحتفال باليوم العالمي للمحيطات هذا العام في وقت يصارع فيه العالم جائحة كوفيد-19، وأزمة المناخ، واستمرار هجوم البشر على المحيطات والبحار والموارد البحرية.

وقد أكد التقييم العالمي الثاني للمحيطات الذي صدر مؤخرا أن الكثير من الفوائد التي توفرها المحيطات للبشرية تقوضها أعمالنا.

إن بحارنا تختنق بالنفايات البلاستيكية، التي يمكن العثور عليها في أبعد الجزر المرجانية، وكذلك في أعمق أخاديد المحيطات.

ويتسبب الصيد المفرط في خسارة سنوية تبلغ حوالي 90 بليون دولار من الفوائد الصافية - وهو ما يزيد أيضا من استضعاف النساء، اللائي يؤدين دورا حيويا في بقاء مشاريع الصيد الصغيرة الحجم.

وتؤدي انبعاثات الكربون إلى احترار المحيطات وتحمضها، وتدمر التنوع البيولوجي، وتسبب ارتفاع مستوى سطح البحر الذي يهدد السواحل المأهولة بكثافة.

ويبرز موضوع الاحتفال هذا العام، وهو ”المحيط: الحياة وسبل العيش“، أهمية المحيطات للحياة الثقافية والبقاء الاقتصادي للمجتمعات في جميع أنحاء العالم.

ويعتمد أكثر من ثلاثة بلايين شخص على المحيطات لكسب الرزق، والغالبية العظمى منهم يوجدون في البلدان النامية.

وبينما نسعى جاهدين للتعافي من جائحة كوفيد-19، دعونا ننهي حربنا على الطبيعة.

فذلك سيكون أساسيا لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وإبقاء هدف 1,5 درجة مئوية المحدد في اتفاق باريس في المتناول، وضمان صحة محيطاتنا للأجيال الحالية والأجيال المقبلة.

 

"يعتمد أكثر من ثلاثة مليارات شخص على المحيط في كسب عيشهم ، الغالبية العظمى منهم في البلدان النامية. بينما نسعى جاهدين للتعافي من كوفيد-١٩ ، دعونا ننهي حربنا على الطبيعة. "  -  أنطونيو غوتيريش

António Guterres