ساحل وأمواج.

رسالة الأمين العام

 

في هذه الظروف المضطربة، يذكرنا المحيط بالترابط الذي يجمع بيننا.

فهو القوة المؤثرة في مناخنا الداعمة للنظم الإيكولوجية والاقتصادات وهو مصدر الغذاء لبلايين البشر.

غير أن المحيط يشهد أزمة خطيرة – ونحن نحمله ما يفوق طاقته.

فالتقييم العالمي الثالث للمحيطات الذي أعلن عن صدوره اليوم يوثق أزمة متفاقمة ناجمة عن تغير المناخ والصيد المفرط وفقدان التنوع البيولوجي والتلوث البحري.

وليس بوسعنا الاستمرار في التعامل مع المحيط وكأنْ لا حدود له.

بل يجب علينا أن نقيم علاقة جديدة معه تنبني على أساس العلم وتندرج ضمن إطار القانون الدولي.

وتستند إلى المسؤولية المشتركة – بين الدول والقطاعات والأجيال – من أجل المضي قدماً في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

إن النجاح الذي حققه المؤتمر الثالث للمحيطات الذي انعقد العام الماضي ودخول اتفاق التنوع البيولوجي البحري في المناطق الواقعة خارج حدود الولاية الوطنية حيز النفاذ هذا العام هما دليل على أن العمل المتعدد الأطراف ممكن بل ضروريٌّ.

فلنغتنم مناسبة اليوم العالمي للمحيطات لنتحرك بالطموح والعزيمة اللذين يقتضيهما الظرف الراهن.

 

المحيط يشهد أزمة خطيرة – ونحن نحمله ما يفوق طاقته. […] علينا أن نقيم علاقة جديدة معه تنبني على أساس العلم وتندرج ضمن إطار القانون الدولي.