اختبار ليكورن، 1971، بولينيزيا الفرنسية.
اختبار ليكورن، 1971، بولينيزيا الفرنسية.
Photo:© صور منظمة الحظر الشامل للتجارب النووية

أجريت أول تجربة نووية في 16 تموز/يوليو1945، زهاء ألفي تجربة. وفي وقت مبكر، كان امتلاك أسلحة نووية هو أحد معايير التطور العلمي أو القوة العسكرية مع إيلاء اهتمام ضئيل للآثار المدمرة لهذه التجارب على حياة الإنسان ، ناهيك عن مخاطر التداعيات النووية الناجمة عن اختبارات الغلاف الجوي. وأظهر لنا الإدراك المؤخر والتاريخ الآثار المروعة والمفجعة للتجارب النووية، خاصة عندما تضعف ظروف المراقبة، وفي ضوء ما وصلت إليه الأسلحة النووية اليوم من قوة وقدرة على التدمير.

وفي 2 كانون الأول/ديسمبر 2009، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الرابعة والستين، من خلال قرارها 64/35 فالذي اتخذ بالإجماع، يوم 29 آب/أغسطس يوما دوليا لمناهضة التجارب النووية. ويدعو القرار إلى زيادة الوعي والتثقيف بشأن آثار التفجيرات التجريبية للأسلحة النووية أو أي تفجيرات نووية أخرى وضرورة وقفها باعتباره من الوسائل الكفيلة بتحقيق هدف إيجاد عالم خال من الأسلحة النووية". وقد بدأ هذا القرار بمبادرة من جمهورية كازاخستان، إلى جانب عدد كبير من الراعين والمشاركين، بهدف إحياء ذكرى إغلاق موقع سيميبالاتينسك للتجارب النووية في 29 آب/أغسطس 1991.

وشهد عام 2010 الاحتفال الافتتاحي باليوم الدولي لمكافحة التجارب النووية. ومنذ ذلك الحين وفي كل عام، يشهد اليوم تنسيق أنشطة في جميع أنحاء العالم، مثل الندوات والمؤتمرات والمعارض والمسابقات والمنشورات والمحاضرات في المؤسسات الأكاديمية والبث الإذاعي وغير ذلك من المبادرات.

وساعدت تطورات كثيرة ثنائية ومتعددة الأطراف على مستوى الحكومات فضلاً عن حركات موسعة في المجتمع المدني على تعزيز قضية حظر التجارب النووية.

بالإضافة إلى ذلك، "أقتناعا بأن نزع السلاح النووي والإزالة التامة للأسلحة النووية هي الضمان المطلق الوحيد ضد استخدام أو التهديد بالأسلحة النووية"، حددت الجمعية العامة 25 أيلول/ سبتمبر يوم للاحتفال بـ "اليوم الدولي للإزالة الكاملة للأسلحة النووية"، والمكرس لتعزيز و تحقيق هذا الهدف من خلال حشد الجهود الدولية. واقترح القرار A/RES/68/32 لأول مرة في تشرين الأول/أكتوبر 2013، كان المراد منه أن يكون بمثابة المتابعة للاجتماع الرفيع المستوى المعني بنزع السلاح النووي الذي عقد في 26 أيلول/سبتمبر 201 في الجمعية العامة.

وفي أيلول/سبتمبر 2014، احتفلت الأمم المتحدة باليوم الدولي للإزالة الكاملة للأسلحة النووية لأول مرة.وقد شجع اليوم الدولي لمكافحة التجارب النووية، فضلا عن فعاليات وأنشطة أخرى، على بروز بيئة عالمية ذات الآفاق الأكثر تفاؤلاً لعالم خال من الأسلحة النووية.

وكما أقر الأمين العام في مبادرته لنزع السلاح التي أصدها تحت عنوان "لتأمين مستقبلنا المشترك: خطة لنزع السلاح" في 24 آيار/مايو 2018، فإن المزاج العام المناهض لإجراء تلك التجارب هو مثال على إجراءت يخدم أهداف نزع السلاح وعدم الانتشار. من خلال تقييد تطوير أنواع جديدة متطورة من الأسلحة النووية ، فإن معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية تكبح سباق التسلح. كما أنها تمثل حاجزًا معياريًا قويًا ضد الدول المحتملة التي قد تسعى إلى تطوير أسلحة نووية وتصنيع أو الحصول عليها لاحقًا — في ما يُعد انتهاكا لالتزاماتها بعدم الانتشار.

ويلزم بذل كل جهد لضمان بدء تنفيذ معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية وصون مكانتها في الهيكل الدولي. وفي هذا الصدد، يناشد الأمين العام جميع الدول التي يلزم تصديقها معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية لبدء تنفيذها، أن تلتزم بتوقيع المعاهدة في وقت مبكر إذا لم تكن قد فعلت ذلك بالفعل، وأن تسرع في استكمال تصديقها.

وتأمل الأمم المتحدة أن يتم القضاء على جميع الأسلحة النووية يوماً ما. وحتى ذلك الحين، هناك حاجة إلى الاحتفال باليوم الدولي لمكافحة التجارب النووية في الوقت الذي نعمل فيه من أجل تعزيز السلم والأمن في جميع أنحاء العالم.

معلومات أساسية

وأعلنت الدورة الرابعة والستون للجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 29 آب / أغسطس اليوم الدولي لمكافحة التجارب النووية من خلال اتخاذ القرار 64/35 بالإجماع في 2 كانون الأول / ديسمبر 2009. وتؤكد ديباجة القرار على أنه "ينبغي بذل كل جهد ممكن لإنهاء التجارب النووية من أجل تجنب الآثار المدمرة والضارة على حياة وصحة الناس "، وأن" نهاية التجارب النووية هي إحدى الوسائل الرئيسية لتحقيق هدف إقامة عالم خال من الأسلحة النووية ".

إن الآلية الرئيسية لاستئصال تجارب الأسلحة النووية هي معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية. وقد اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 10 أيلول / سبتمبر 1996. وحتى الآن، وقَّعت 184 بلداً المعاهدة وصدقتها 166 دولة. ولكي يبدأ نفاذ المعاهدة، يجب أن تصدق عليها عدة دول ذات قدرات نووية كبيرة.

وفي حين أن توافق الآراء العام داخل المجتمع الدولي هو أن تجارب الأسلحة النووية تشكل مخاطر مهددة للحياة، لا يزال هناك إلى حد ما عقلية تتزايد بين الدول وبين الشك المستمر في إمكانية إجراء تجارب سرية على الأسلحة النووية. وكذلك هناك شاغل مفاده أنه إذا تعذر اختبار الأسلحة النووية يمكن أن تكون مصداقيتها معرضة للخطر. ومع ذلك، وعلى مر السنين، تقدم العلم والتكنولوجيا، مما أدى إلى تعزيز القدرة على رصد آليات الامتثال وكشف انتشار الأسلحة النووية والتحقق منها. وقد شرعت اللجنة التحضيرية لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية في إعداد وتطوير هذه الأنشطة وأدوات التتبع. وعلى الرغم من توقف الدخول إلى حيز النفاذ، فإن ممارسة الدعوة العامة المتزايدة، بما في ذلك الأنشطة والمناسبات التي تجري في اليوم الدولي لمكافحة التجارب النووية، تمارس ضغوطاً على السلطات - أي المضي قدماً في التصديق على المعاهدة بهدف نحو القضاء النهائي على تجارب الأسلحة النووية.

وتواصل اللجنة التحضيرية لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية والدول الـ168 التي صدقتها بقوة الدفع من أجل دخول المعاهدة حيز النفاذ. ويوفر نظام الرصد الفريد لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، الذي يشمل بالفعل نحو 90 في المائة من الدول، الثقة بأن أي انفجار نووي لن يفلت من الكشف.

ومع ذلك، لا يمكن لأي شيء أن يلعب دوراً حاسماً في تجنب نشوب حرب نووية أو تهديد إرهابي نووي كالإزالة الكاملة للأسلحة النووية. ومن شأن التوصل إلى نهاية لا رجعة فيها للتفجيرات النووية أن يحول دون زيادة تطوير الأسلحة النووية.

التطورات

منذ الإعلان عن اليوم الدولي لمناهضة التجارب النووية، لم تزل هناك مستجدات من التطورات والمناقشات والمبادرات الهامة ذات الصلة بأهدافه وغاياته، فضلاً عن المؤتمرات التي عُقدت لتوضيح هذه التطورات وتعزيزها.

  • 14 كانون الثاني/يناير: أحالت مجموعة الدول الثلاث (فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة) مسألة الانسحاب التدريجي لجمهورية إيران الإسلامية في ما يتصل بالالتزامات المتعلقة بالمجال النووي بموجب برنامج العمل الشامل المشترك إلى اللجنة المشتركة، بالاستناد إلى آلية تسوية المنازعات الخاصة بالاتفاقية.
  • 27 آذار/مارس: أُجل المؤتمر الاستعراضي العاشر للأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية — بسبب جائحة كوفيد - 19 — إلى موعد لاحق على ألا يتجاوز ذلك الموعد نيسان/أبريل 2021.
  • 13 نيسان/أبريل: أُجل المؤتمر الرابع للمناطق الخالية من الأسلحة النووية ومنغوليا إلى فترة مقبلة من عام 2021 تقررها الجمعية العامة في دورتها الخامسة والسبعين.
  • 2 تموز/يوليه: أحالت جمهورية إيران الإسلامية قضايا التنفيذ مع مجموعة الدول الثلاث (فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة) إلى اللجنة المشتركة لخطة العمل الشاملة المشتركة، مستشهدة بآلية تسوية المنازعات الخاصة بالاتفاقية.
  • 1 شباط/فبراير: أعلنت الولايات المتحدة تعليق امتثالها لمعاهدة الأسلحة النووية المتوسطة المدى
  • 2 شباط/فبراير: علق الاتحاد الروسي معاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى.
  • 27 - 28 شباط/فبراير : عُقدت قمة بين قادة جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية والولايات المتحدة الأمريكية في هانوي بفيتنام.
  • 8 - 12 نيسان/أبريل: عُقد في جنيف الاجتماع الثالث لفريق الخبراء الحكوميين للنظر في ما لعملية التحقق من أهمية في دفع عجلة نزع السلاح النووي.
  • 29 نيسان/أبريل - 10 أيار/مايو: عُقدت في نيويورك الدورة الثالثة للجنة التحضيرية لمؤتمر استعراض معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لعام 2020 .
  • 8 أيار/مايو: أعلنت جمهورية إيران الإسلامية عزمها التحلل من التزاماتها ببعض أحكام برنامج العمل الشامل المشترك.
  • 30 حزيران/يونيه: عُقدت قمة بين قادة جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية والولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة المنزوعة السلاح في كوريا.
  • 18 - 22 تشرين الثاني/نوفمبر: عٌقدت في نيويورك الدورة الأولى لمؤتمر إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط .
  • 12 كانون الأول/ديسمبر: اعتمدت الجمعية العامة القرار 74/50 الذي أنشأ فريق الخبراء الحكوميين لمواصلة النظر في قضايا التحقق من نزع السلاح النووي.
  • 5 شباط/ فبراير: استوفى كل من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الروسي الشروط المركزية لمعاهدة تدابير الحد من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية ("معاهدة ستارت الجديدة ").
  • 19 شباط/ فبراير: اعتمد مؤتمر نزع السلاح القرار CD / 2119 لإنشاء 5 هيئات فرعية مكلفة بولاية (أ) التوصل إلى تفاهم بشأن مجالات القواسم المشتركة في مؤتمر نزع السلاح (ب) تعميق المناقشات التقنية وتوسيع مجالات الاتفاق (ج) تدابير فعالة، بما في ذلك الصكوك القانونية لإجراء مفاوضات بشأن كل بند من بنود جدول أعمال المؤتمر.
  • 15-16 شباط/ فبراير، نيويورك: عُقد الاجتماع الاستشاري غير الرسمي الثاني للفريق الاستشاري الرفيع المستوى المعني بمعاهدة وقف إنتاج المواد الانشطارية.
  • 27 آذار/مارس: اعتمد مؤتمر نزع السلاح القرار CD / 2126 لتعيين منسقين للهيئات الفرعية (وقف سباق التسلح ونزع السلاح النووي؛ ومنع نشوب حرب نووية، بما في ذلك جميع المسائل ذات الصلة؛ ومنع حدوث سباق تسلح في الفضاء الخارجي؛ وترتيبات دولية فعالة لإعطاء الدول غير الحائزة للأسلحة النووية ضمانات من استعمال الأسلحة النووية أو التهديد باستخدامها، وأنواع جديدة من أسلحة الدمار الشامل والأنظمة الجديدة)
  • 23 نيسان/أبريل - 4 أيار/ مايو: عُقدت الدورة الثانية للجنة التحضيرية لمؤتمر استعراض معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لعام 2020 في جنيف.
  • 14-18 أيار/مايو: عُقد الاجتماع الأول لفريق الخبراء الحكوميين للنظر في دور التحقق في النهوض بنزع السلاح النووي في جنيف.
  • 24 أيار/مايو: أطلق الأمين العام للأمم المتحدة برنامجه الجديد لنزع السلاح "تأمين مستقبلنا المشترك" في جنيف.
    28 أيار/مايو - 8 حزيران / يونية: عقد الفريق التحضيري رفيع المستوى لخبراء معاهدة وقف إنتاج المواد الانشطارية اجتماعه الأخير في جنيف.
  • 12 حزيران/ يونيه: عُقد مؤتمر القمة بين زعماء جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية والولايات المتحدة الأمريكية في سنغافورة.
  • 1 تموز/ يوليه: الاحتفال بالذكرى ال50 لفتح باب التوقيع على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية
  • 7 تموز/ يوليه: احتفال بالذكرى السنوية الأولى لاعتماد معاهدة حظر الأسلحة النووية.

 

 

مستجدات 2017

3-21 نيسان / أبريل: بعد عقدين من الجمود، تمكنت لجنة نزع السلاح التابعة للأمم المتحدة من التوصل إلى اتفاق بتوافق الآراء بشأن التوصيات الموضوعي

3-21 نيسان / أبريل: بعد عقدين من الجمود، تمكنت لجنة نزع السلاح التابعة للأمم المتحدة من التوصل إلى اتفاق بتوافق الآراء بشأن التوصيات الموضوعية. 2-12 أيار / مايو: عقد في فيينا الاجتماع الاستعراضي الأول للجنة التحضيرية للمؤتمر الاستعراضي لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لعام 2020.

2-12 أيار / مايو: عقد في فيينا الاجتماع الاستعراضي الأول للجنة التحضيرية للمؤتمر الاستعراضي لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لعام 2020. 5 - 9 حزيران / يونيه: استطاع الفريق العامل المفتوح باب العضوية المعني بالدورة الاستثنائية الرابعة للجمعية العامة المكرسة لنزع السلاح التوصل إلى توافق في الآراء بشأن التوصيات المتعلقة بإحالته إلى الجمعية العامة، مع إحالة مسألة إنشاء لجنة تحضيرية ممكنة إلى الجمعية العامة لإجراء مزيد من المناقشات.

الجمعية العامة لإجراء مزيد من المناقشات. 7 تموز / يوليه: اعتماد معاهدة حظر الأسلحة النووية، وهو أول صك متعدد الأطراف ملزم قانونا لنزع السلاح النووي، تم التفاوض عليه في غضون 20 عاما، من جانب 122 بلداً.

7 تموز / يوليه: اعتماد معاهدة حظر الأسلحة النووية، وهو أول صك متعدد الأطراف ملزم قانونا لنزع السلاح النووي، تم التفاوض عليه في غضون 20 عاما، من جانب 122 بلدا. وأجريت مفاوضات في الفترة من 27 إلى 31 آذار / مارس ومن 15 حزيران / يونيه إلى 7 تموز / يوليه على النحو الذي كلف به قرار الجمعية العامة 71/258 الذي قرر عقد مؤتمر للأمم المتحدة في عام 2017 للتفاوض بشأن صك ملزم قانونا لحظر الأسلحة النووية، مما يؤدي إلى القضاء التام عليها. وعلى الرغم من ان اكثر من 120 دولة شاركت فى المفاوضات، فان جميع الدول النووية التسعة التى تمتلك دولا مع بعض حلفاء الولايات المتحدة قاطعت المؤتمر.

مستجدات 2016

وفي 6 كانون الثاني / يناير، أجرت جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية تجربتها النووية الرابعة. واكتشف هذا الحدث أكثر من ثلاثة عشر محطة رصد زلزالي تابعة للجنة التحضيرية لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية . واستجابة لهذا الاختبار ولإطلاق الفضاء في شباط / فبراير باستخدام تكنولوجيا القذائف التسيارية من جانب جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، اتخذ مجلس الأمن القرار 2270 (2016) في 2 آذار / مارس، بفرض جزاءات جديدة كبيرة. وفي 9 أيلول / سبتمبر، أجرت جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية اختبارها الخامس والأخير. وردا على ذلك، اتخذ مجلس الأمن القرار 2321 (2016) الذي يوسع نطاق الجزاءات.

وفي 16 كانون الثاني / يناير، تم تنفيذ يوم التنفيذ في إطار خطة العمل الشاملة المشتركة بين الاتحاد الأوروبي / E3 + 3 وجمهورية إيران الإسلامية. ووفقا لقرار مجلس الأمن 2231 (2015)، أنهيت جميع أحكام القرارات السابقة بشأن المسألة النووية الإيرانية وبدأ نفاذ جميع أحكام المرفق باء للقرار 2231 (2015).

وفي 22-26 شباط / فبراير و 2-4 و 9-13 أيار / مايو و 5 و 16 و 17 و 19 آب / أغسطس، عقد الفريق العامل المفتوح العضوية التابع للجمعية العامة للمفاوضات المتعددة الأطراف بشأن نزع السلاح النووي في جنيف لمعالجة موضوعية فعالة والتدابير القانونية، والأحكام القانونية والقواعد التي يتعين إبرامها لتحقيق عالم خال من الأسلحة النووية والحفاظ عليه، وكذلك معالجة التوصيات المتعلقة بالتدابير الأخرى التي يمكن أن تسهم في المضي قدما بمفاوضات نزع السلاح النووي المتعددة الأطراف. واعتمد الفريق العامل، بالتصويت، تقريرا يوصي فيه الجمعية العامة بعقد مؤتمر في عام 2017 للتفاوض بشأن صك ملزم قانونا لحظر الأسلحة النووية، مما يؤدي إلى القضاء التام عليها.

وفي 31 آذار / مارس و 1 نيسان / أبريل، عقد مؤتمر القمة ا ابع للأمن النووي في العاصمة واشنطن. واعتمد المؤتمر البيان وخمس خطط عمل لدعم 1) الأمم المتحدة، 2) الوكالة الدولية للطاقة الذرية، 3) الإنتربول، 4) المبادرة العالمية لمكافحة الإرهاب النووي (5) والشراكة العالمية لمكافحة انتشار أسلحة ومواد الدمار الشامل.

المبادرة العالمية لمكافحة الإرهاب النووي (5) والشراكة العالمية لمكافحة انتشار أسلحة ومواد الدمار الشامل. وفي 10-11 نيسان / أبريل، عقد اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبعة في هيروشيما، اليابان. وفي 11 نيسان / أبريل، أصدر وزراء خارجية مجموعة السبع إعلانا عن هيروشيما وزاروا متحف هيروشيما التذكاري للسلام الموجود في متنزه هيروشيما التذكاري للسلام ووضعوا إكليلا من الزهور على ضريح ضحايا القنبلة الذرية.

وفي 11 نيسان / أبريل، أصدر وزراء خارجية مجموعة السبع إعلانا عن هيروشيما وزاروا متحف هيروشيما التذكاري للسلام الموجود في متنزه هيروشيما التذكاري للسلام ووضعوا إكليلا من الزهور على القنبلة لضحايا القنبلة الذرية. وفي 8 أيار / مايو، بدأ نفاذ تعديل عام 2005 بشأن اتفاقية الحماية المادية للمواد النووية.

وفي 27 أيار / مايو، زار الرئيس أوباما هيروشيما، اليابان، كأول رئيس للولايات المتحدة، ووضع إكليل من الزهور على ضريح ضحايا القنبلة الذرية في متنزه هيروشيما التذكاري للسلام.

وفي 27 أيار / مايو، زار الرئيس أوباما هيروشيما، اليابان، أول رئيس يجلس للولايات المتحدة، ووضع إكليل من الزهور على القنبلة لضحايا القنبلة الذرية في متنزه هيروشيما التذكاري للسلام. وفي 13 حزيران / يونيه، عقدت منظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية اجتماعا وزاريا في فيينا للاحتفال بالذكرى العشرين لفتح باب التوقيع على معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية. وجمع الاجتماع بين القادة وصانعي السياسات لمناقشة واستعراض وتنشيط المناقشات بشأن المعاهدة وما هو المطلوب لجعل الوقف الاختياري الفعلي للتجارب النووية قائما بحكم الأمر الواقع.

وجمع الاجتماع بين القادة وصانعي السياسات لمناقشة واستعراض وتنشيط المناقشات بشأن المعاهدة وما هو المطلوب لجعل الوقف الاختياري الفعلي للتجارب النووية قائما بحكم الأمر الواقع. وفي 23 أيلول / سبتمبر، اتخذ مجلس الأمن القرار 2310 (2016) بأغلبية 14 صوتا وامتناع عضو واحد عن التصويت (مصر). ويحث القرار جميع الدول التي لم توقع أو تصدق بعد على معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية على أن تفعل ذلك فورا، وأن تؤيد الدول وقفها الاختياري لتجارب الأسلحة النووية والتفجيرات النووية. كما دعا جميع الدول إلى دعم أنشطة التحقق التي تقوم بها منظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية.

التطورات في الفترة 2014 - 2015

وفي 6 أيار / مايو 2014، وقعت الصين وفرنسا وروسيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة على بروتوكول معاهدة إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في وسط آسيا خلال اجتماع اللجنة التحضيرية لمعاهدة عدم الانتشار في نيويورك. ويوفر البروتوكول ضمانات ملزمة قانونا بعدم استخدام الأسلحة النووية أو التهديد باستعمالها ضد الأطراف المتعاقدة في اتفاقية حظر الأسلحة النووية، ويحظر على دول آسيا الوسطى الخمس - أوزبكستان وتركمانستان وطاجيكستان وقيرغيزستان وكازاخستان - السماح بإقامة أسلحة نووية داخل أراضيها. أودعت فرنسا صك تصديقها على البروتوكول في 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2014 والمملكة المتحدة في 30 كانون الثاني / يناير 2015. وخلال مؤتمر الأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لاستعراض المعاهدة عام 2015، أعلنت كل من الصين وروسيا وأنها صدقت على البروتوكول وذكرت الولايات المتحدة أنها قدمت البروتوكول إلى مجلس الشيوخ في الولايات المتحدة للموافقة على التصديق.

وحضر المؤتمر الثالث للدول الأطراف في معاهدة إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في أفريقيا، والمعروف أيضا بمعاهدة بليندابا، الذي عقد في أديس أبابا، إثيوبيا في أيار / مايو 2014، الدول الأطراف في معاهدة بليندابا، ، ومنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، ومنتدى الهيئات التنظيمية النووية في أفريقيا (فنربا). وتهدف معاهدة بليندابا إلى القضاء التام على الأسلحة النووية القائمة ومنع انتشارها، على النحو المنصوص عليه في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لعام 1968. وتوجد حاليا 39 دولة طرفا في معاهدة بليندابا.

وفي تشرين الثاني / نوفمبر 2014، أجرت منظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية أكثر عمليات التفتيش في الموقع تطورا في الأردن حتى الآن. وشملت عملية التدريب الميداني المتكامل ما يزيد على 200 خبير دولي و 150 طنا من المعدات، واستلزمت أربع سنوات من الإعداد.

في 8-9 ديسمبر 2014، استضافت الحكومة النمساوية مؤتمر فيينا حول التأثير الإنساني للأسلحة النووية، والثالث في سلسلة من المؤتمرات، التي حضرها 158 دولة والعديد من المنظمات الدولية ومجموعات المجتمع المدني. وقدم ضحايا التفجيرات النووية شهادات بتجاربهم. وناقش خبراء من مختلف المجالات عواقب الأسلحة النووية، وأثر التجارب النووية، والمخاطر التي ينطوي عليها استخدام الأسلحة النووية، وسيناريوهات استخدام الأسلحة النووية وما يرتبط بها من تحديات، فضلا عن نظرة عامة على القواعد المنصوص عليها في القانون الدولي القائم فيما يتعلق بالمسائل الإنسانية عواقب تفجيرات الأسلحة النووية.

وفي الفترة من 27 نيسان / أبريل إلى 22 أيار / مايو 2015، عقد مؤتمر الأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لاستعراض المعاهدة لعام 2015 في الأمم المتحدة بنيويورك. وعلى الرغم من المفاوضات المكثفة، لم يتمكن المؤتمر من التوصل إلى اتفاق بشأن وثيقة ختامية.

وفي الفترة من 22 إلى 26 حزيران / يونيه 2015، استضافت معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية: مؤتمر العلوم والتكنولوجيا لعام 2015 (SNT2015) في قصر هوفبرغ في فيينا، النمسا. وكان هذا الاجتماع الخامس في سلسلة من المؤتمرات المتعددة التخصصات الرامية إلى زيادة تعزيز العلاقة القوية بين الأوساط العلمية والتكنولوجية ومعاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية.

في 20 يوليو 2015 أيد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالإجماع الاتفاق النووي بين إيران والقوى العالمية. ويسمح القرار برفع العقوبات الدولية عن ايران، مع اقامة نظام مراقبة قوى للبرنامج النووى الايرانى.

مستجدات الفترة 2013 - 2014

استضافت الحكومة النرويجية في 4 و 5 آذار/مارس 2013 مؤتمرا دوليا في أوسلو بشأن الآثار الإنسانية للأسلحة النووية. وخلال المؤتمر، استكشف ممثلو الحكومات الوطنية، والوكالات التابعة للأمم المتحدة، والمنظمات الدولية، والمجتمع المدني ثلاثة مواضيع رئيسية وهي: الآثار الإنسانية المباشرة المترتبة على تفجير سلاح نووي، والآثار الأوسع نطاقا والأطول أجلا لمثل هذا التفجير، والتأهب والقدرة على الاستجابة على الصعيدين الوطني والدولي. ولدى اختتام المؤتمر، أعلنت حكومة المكسيك أنها ستعقد جلسة متابعة لمواصلة استكشاف ومناقشة الموضوع.

وفي 24 و 25 آذار/مارس 2014، اجتمع 53 من قادة العالم في لاهاي للاشتراك في قمة الأمن النووي الثالثة، في أعقاب قمتين سابقتين عُقدتا في سيول عام 2012 وفي واشنطن العاصمة عام 2010. وأثناء القمة، أعلنت اليابان قرارها بإزالة 500 كيلوغرام من اليورانيوم والبلوتونيوم العاليي التخصيب. وبالإضافة إلى ذلك، وقَّعت 35 دولة مبادرة لتعزيز تنفيذ الأمن النووي، مما سيزيد من تقدم وتعزيز الالتزامات بالأمن النووي.

وعُقدت الدورة الثانية للجنة التحضيرية لمؤتمر الأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لاستعراض المعاهدة عام 2015 في جنيف في الفترة من 22 نيسان/أبريل إلى 3 أيار/مايو 2013. وأتاح الاجتماع للدول الأطراف بحث ومناقشة التحديات التي تواجه التنفيذ، والإصلاح المؤسسي، والتطورات الإيجابية المرتبطة بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. وفي بيان مشترك أكدت مجددا الدول الخمس الحائزة للأسلحة النووية والمشتركة في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية التزامها بنزع السلاح النووي وبنزع السلاح العام والكامل. وبالإضافة إلى ذلك، اشتركت 80 دولة في التوقيع على بيان أقر بالشواغل المتعلقة بالعواقب الإنسانية الكارثية المترتبة على الأسلحة النووية.

وفي 26 أيلول/سبتمبر 2013، عقدت الدورة الثامنة والستون للجمعية العامة اجتماعا رفيع المستوى بشأن نزع السلاح النووي. ودعت أغلبية الدول المشاركة إلى تحقيق المزيد من التقدم بشأن نزع السلاح النووي وزيادة الامتثال لمعاهدة عدم الانتشار ومعاهدة حظر التجارب النووية والتصديق عليهما. وأكدت الدول أيضا الأثر الذي ينطوي عليه تطوير الأسلحة النووية واختبارها وصيانتها واستخدامها بالنسبة للبشر. وتقرر أيضا الاحتفال سنويا بيوم 26 أيلول/سبتمبر باعتباره اليوم الدولي للإزالة الكاملة للأسلحة النووية، فالاحتفال به إلى جانب الاحتفال باليوم الدولي لمناهضة التجارب النووية سيضاعف الجهود نحو عالم خالٍ من الأسلحة النووية، وهو الهدف النهائي للاحتفال بكلا اليومين.

وفي 13 و 14 شباط/فبراير 2014، اجتمعت في ناياريت، المكسيك وفود 146حكومة في المؤتمر الثاني المعني بالآثار الإنسانية للأسلحة النووية عقب مؤتمر أوسلو عام 2013. وأكدت المناقشات العواقب العالمية والطويلة الأجل لتفجيرات الأسلحة النووية، أيّا كان سببها، والخطر الكبير الذي يمثله استمرار وجود الأسلحة النووية.ودعت دول عديدة مشاركة في المؤتمر إلى إبرام معاهدة تحظر الأسلحة النووية باعتبارها الخطوة المقبلة على الطريق نحو نزع السلاح النووي.

واجتمعت الدورة الثالثة للجنة التحضيرية لمؤتمر الأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لاستعراض المعاهدة عام 2015 في نيويورك في الفترة من 28 نيسان/أبريل إلى 9 أيار/مايو 2014. وقد حظي مشروع التوصيات الذي قدمه الرئيس بقبول حسن عموما من جانب الدول الأطراف وسيبلَّغ إلى مؤتمر الأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لاستعراض المعاهدة عام 2015 باعتباره ورقة عمل مقدمة من الرئيس. وقد غطت التوصيات الركائز الثلاث للمعاهدة، ودعت في جملة أمور إلى إحراز تقدم سريع في إزالة الترسانات النووية، ودخول معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية حيِّز النفاذ، في موعد مبكر، وعقد المؤتمر الذي أُرجئ عام 2012 بشأن إنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط.

مستجدات عام 2012

استضافت الولايات المتحدة المؤتمر الثالث للدول الخمس دائمة العضوية في واشنطن العاصمة في أواخر حزيران/يونيه من هذا العام، وناقش الاتحاد الروسي والصين وفرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة التعاون في مجال منع الانتشار ونزع السلاح النوويين، واضعة بذلك صيغة معيارية للإبلاغ والشفافية وتدابير بناء الثقة المتبادلة. وأعادت الدول الخمس دائمة العضوية التأكيد على التزامها المستمر بتعزيز معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية وعالميتها.

وفي الفترة من 30 نيسان/أبريل حتى 11 أيار/مايو، اجتمعت اللجنة التحضيرية الأولى لمؤتمر الأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لاستعراض المعاهدة عام 2015 في فيينا، النمسا. وأتاح الاجتماع للدول استعراض سير العمل بمعاهدة عدم الانتشار وكان الفرصة الأولى منذ اعتماد خطة عمل في عام 2010 لتقييم الأنشطة التي تضطلع بها الدول والنظر فيما يمكن تحسينه. وقد تحدثت أنجيلا كين لأول مرة بصفتها الجديدة كممثلة الأمم المتحدة السامية لشؤون نزع السلاح، فذكرت في الاجتماع أن "عملية الاستعراض هي التي ساعدت على بقاء معاهدة عدم الانتشار كمعاهدة حية تقيم بصفة دورية في ضوء الظروف السياسية والاستراتيجية المتبدلة دوما في عصرنا" .

وعُقد مؤتمر قمة الأمن النووي لعام 2012 في آذار/مارس الماضي في سيول، كوريا، بمشاركة واسعة النطاق، كمتابعة لمؤتمر قمة الأمن النووي لعام 2010 الذي عقده رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما بواشنطن العاصمة. وجدد زعماء العالم الالتزامات التي قطعت في مؤتمر عام 2010، بما في ذلك مواصلة استخدام خطة عمل مؤتمر قمة واشنطن كإطار لتعزيز الأمن النووي، والتعاون على الصعيد الدولي لوضع نهج متسق لـ “كفالة الاستخدام السلمي للطاقة النووية بصورة مأمونة”.

وعُقد المؤتمر بمناسبة الذكرى السنوية الـ 45 لتوقيع معاهدة تلاتيلولكو الذي تم في مكسيكو في شباط/فبراير 2012. والمعاهدة هي اتفاق بين بلدان أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي على حظر الأسلحة النووية في منطقتها. ويبلغ عدد البلدان المشاركة في هذه المنطقة الخالية من الأٍسلحة النووية الآن 33 بلدا. وكما ذكر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو، فإن هذه المعاهدة كانت الدافع إلى إبرام العديد من المعاهدات في جميع أنحاء العالم، في أفريقيا وآسيا وجنوب المحيط الهادئ. ويوجد الآن 133 بلدا في المناطق الخالية من الأسلحة النووية.

مستجدات عام 2011

خلال الفترة من 30 حزيران/يونيه إلى 1 تموز/يوليه 2011، عقدت الدول الدائمة العضوية الخمس في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، التي هي أيضا الدول الخمس الحائزة للأسلحة النووية التي تعترف بها معاهدة عدم الانتشار النووي - وهي الاتحاد الروسي، والصين، وفرنسا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة - اجتماعا في باريس. وكان هذا هو اجتماع المتابعة الأول الذي عقدته للنظر في التقدم المحرز بشأن الالتزامات التي قطعتها في المؤتمر الاستعراضي لأطراف معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في أيار/مايو 2010. وفي الاجتماع، اتفقت الدول الخمس على العمل معا من أجل وضع مبادرات جديدة لبناء الثقة في مجال نزع السلاح تشمل إنشاء فريق عامل يعنى بمصطلحات الأسلحة النووية. واتُفق أيضا على عقد اجتماع على مستوى الخبراء للدول الخمس تستضيفه المملكة المتحدة لمناقشة الدروس المستفادة من العمل الذي قامت به المملكة المتحدة بالاشتراك مع النرويج بشأن التحقق من تفكيك الرؤوس الحربية النووية. وكان اجتماع عام 2011 هو لمتابعة أول مؤتمر على الإطلاق تعقده الدول الخمس في لندن في عام 2009. وبعد ذلك، أصدرت الدول الخمس بيانا تضمن، في جملة أمور، إعادة تأكيد التوصيات الواردة في خطة العمل التي اتُفق عليها في الوثيقة الختامية للمؤتمر الاستعراضي لعام 2010. كما دعا البيان جميع الدول الأطراف في معاهدة عدم الانتشار إلى العمل سويا من أجل النهوض بتنفيذ تلك الوثيقة. وكان اجتماعها ذلك هو أول اجتماع لها للنظر ومتابعة التقدم المحرز بشأن التزاماتها التي قدمتها في المؤتمر الاستعراضي لمعاهدة عدم الانتشار الذي عقد في أيار/مايو 2010. وفي الاجتماع، اتفقت الدول الخمس على العمل معا بشأن مبادرات جديدة لنزع السلاح وبناء الثقة، بما في ذلك فريق عمل معني بالمصطلحات الخاصة بالأسلحة النووية.

وخلال الفترة من 20 إلى 24 حزيران/يونيه 2011، عقدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مؤتمرا وزاريا مدته خمسة أيام بشأن الأمان النووي لاستخلاص الدروس المستفادة من الحادث النووي الذي وقع في محطة فوكوشيما داييشي للطاقة النووية في اليابان. وتضمن المؤتمر الذي عقد برئاسة السفير أنطونيو غوريرو من البرازيل خطابا ألقاه المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو ،أكد فيه أن التنفيذ يعد أمرا أساسيا. وقال إنه "حتى أفضل معايير الأمان تكون عديمة الجدوى مالم يتم تنفيذها فعليا. وإنني أحث جميع الدول الأعضاء على قطع التزام قوي بأن تطبق في الممارسة العملية معايير الأمان التي وضعتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية". وقدم السيد سيرجيو دوارتي، الممثل السامي لشؤون نزع السلاح في ذلك الوقت رسالة افتتاحية موجهة من الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي - مون ، قال فيها إن الأمان النووي هو عملية دائمة التطور، تنطوي على "ابتكارات تكنولوجية، وتحسينات في التدريب، وآلية للمراقبة، فضلا عن تعزيز التأهب للكوارث".

وفي جلسات عامة لاحقة، أدلى الوزراء ورؤساء الوفود ببيانات باسم بلدانهم. واعتمد المؤتمر إعلانا وزاريا دعا إلى إجراء تحسينات في الأمان النووي على الصعيد العالمي. وطالب الوزراء المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن يعد مشروع خطة عمل لمعالجة القضايا المتصلة بالأمان النووي، والتأهب والاستجابة في حالات الطوارئ، وحماية الناس والبيئة من الإشعاع، فضلا عن الإطار القانوني الدولي.

وفي الفترة من 8 إلى 10 حزيران/يونيه 2011، عقدت منظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية مؤتمرا في فيينا بشأن العلم والتكنولوجيا. وركز أكثر من 400 عالم يمثلون 70 بلدا على التطبيقات المدنية والعلمية من أجل تحسين قدرة نظام التحقق على كشف التجارب النووية السرية. وبالإضافة إلى ذلك، ناقش العلماء أعمال الرصد التي قامت بها تلك المنظمة للزلزال الذي وقع في اليابان في 11 آذار/مارس وما أعقبه من انبعاثات من محطة فوكوشيما للطاقة النووية.

وفي 31 أيار/مايو 2011، كان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي - مون هو المتحدث الرئيسي في مؤتمر بشأن الترويج للصكوك العالمية لعدم الانتشار ونزع السلاح، كان موضوعه هو "الأمم المتحدة والتحدي النووي". وقام بتنظيم ذلك المؤتمر، الذي عقد في نيويورك، البعثات الدائمة لليابان وتركيا وبولندا، بمساعدة من مركز ستيمسون .ودعا الأمين العام مجددا إلى إيجاد عالم خال من الأسلحة النووية وإلى تعزيز معاهدة عدم الانتشار بوصفها حجر الزاوية في نزع السلاح على الصعيد العالمي، وإلى تفعيل معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية.

وفي 19 نيسان/أبريل 2011، حضر الأمين العام مؤتمر القمة المعني بالاستخدام الآمن والابتكاري للطاقة النووية، الذي عقد في كييف، أوكرانيا. وأشار الأمين العام في خطابه إلى أن الحادث الذي وقع مؤخرا في محطة الطاقة في اليابان، شأنه شأن الكارثة التي وقعت في تشرنوبيل منذ 25 عاما، يستدعي "تفكيرا متعمقا" بشأن مستقبل الطاقة النووية. وشدد أيضا على ضرورة إقامة رابطة أقوى بين الأمان النووي والأمن النووي، مشيرا إلى أنه في حين أن المسألتين متمايزتان، فإن دعم احديهما يمكن أن يعزز الأخرى. وقال إنه "في الوقت الذي يسعى فيه الإرهابيون وجهات أخرى إلى الحصول على مواد وتكنولوجيا نووية، فإن من شأن إنشاء نظم أمان صارمة في محطات الطاقة النووية أن يدعم الجهود المبذولة لتعزيز الأمن النووي". كما ذكر أن "محطة الطاقة النووية التي تكون أكثر أمانا لمجتمعها المحلي تكون أيضا أكثر أمنا لعالمنا".

وفي 5 شباط/فبراير 2011، دخلت المعاهدة الجديدة لتخفيض الأسلحة الاستراتيجية (ستارت الجديدة) حيز النفاذ. ومن شأن هذه المعاهدة، التي وقعها الرئيسان ميدفيديف وأوباما في 8 نيسان/أبريل 2010 وصدقت عليها الولايات المتحدة في 22 كانون الأول/ديسمبر 2010 والاتحاد الروسي في 26 كانون الثاني/يناير 2011، أن تعزز الشفافية والقابلية للتنبؤ والتعاون.

مستجدات عام 2010

في 23 أيلول/سبتمبر 2010، بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة عشرة لفتح باب التوقيع على معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية ، أصدر وزراء خارجية استراليا وفرنسا وفنلندا وكندا والمغرب وهولندا واليابان بيانا وزاريا مشتركا أكدوا فيه أهمية معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية بوصفها صكا رئيسيا لتخليص العالم من التفجيرات التجريبية للأسلحة النووية والمساهمة في نزع السلاح النووي وعدم الانتشار النووي.

وقد أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي-مون في الاجتماع الوزاري الخامس الذي يعقد كل سنتين بشأن معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية أن "التجارب النووية قد خلفت تركة من المساحات الشاسعة المدمرة وغير الصالحة للسكنى وآثارا صحية واقتصادية دائمة على السكان المحليين الواقعين في مهب الريح"، وأعلن أنه على استعداد للالتقاء بالمسؤولين الحكوميين والبرلمانيين لمعالجة الشواغل المتعلقة بقدرة معاهدة الحظر الشامل على الرصد والتحقق.

وفي أيار/مايو 2010، أعلنت جميع الدول الأطراف في معاهدة عدم الانتشار التزامها بالعمل على "تحقيق السلام والأمن في عالم خال من الأسلحة النووية"، ووصفت حظر التجارب النووية بأنه "حيوي".

مستجدات عام 2009

في 24 أيلول/سبتمبر 2009، عقد مؤتمر رفيع المستوى على مدى يومين للترويج لدخول معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية حيز النفاذ. وفي اليوم ذاته، ناقش مجلس الأمن في اجتماعه على مستوى رؤوساء الدول مسألتي منع الانتشار النووي ونزع السلاح النووي واتخذ بالاجماع قرارا يدعو إلى بذل مزيد من الجهود لإنهاء انتشار الأسلحة النووية.

وفي 17 حزيران/يونيه 2009، اعتمد برلمان اليابان بالإجماع نداء حث فيه حكومته على الاضطلاع بجهود أقوى لإنشاء نظام دولي فعال للتفتيش لمنع انتشار الأسلحة النووية.

وأدى إعلان الرئيس أوباما في 5 نيسان/أبريل 2009 في براغ أن الولايات المتحدة ستسعى إلى تحقيق هدف اخلاء العالم من الأسلحة النووية إلى إثارة خيال الكثيرين في جميع أنحاء العالم، كبار السن والشباب على حد سواء.

وفي 25 أيار/مايو 2009، أجرت جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية آخر تجربة نووية حتى الآن، وقد اكتُشفت فورا عن طريق نظام رصد منظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية. وعلى ذلك الأساس، لاقت التجربة إدانة سريعة وعالمية، بما في ذلك فرض جزاءات بالإجماع عن طريق مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وفي 1 نيسان/أبريل 2009، أعلن رئيسا الولايات المتحدة والاتحاد الروسي تعهدهما بإيجاد عالم خال من الأسلحة النووية وبالوفاء بالتزاماتهما بموجب المادة السادسة من معاهدة عدم الانتشار. وأشيد بتعهدهما بمواصلة تخفيض وتحديد أسلحتهما الهجومية الاستراتيجية باعتباره بداية جديدة.

مستجدات أسبق

في 24 تشرين الأول/أكتوبر 2008، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، في اقتراحه الدينامي المؤلف من خمس نقاط بشأن نزع السلاح النووي، تأييده لوضع اتفاقية أو إطار من الصكوك القانونية لجعل العالم بأسره منطقة خالية من الأسلحة النووية.

وفي عام 2007، حظي نزع السلاح النووي باهتمام مجدد عندما قام رجال السياسة البارزين بالولايات المتحدة هنري أ. كيسينغر، وسام نون، ووليام ج. بيري، وجورج ب. شولتز بنشر مقال في صحيفة وول ستريت جورنال بشأن الغاية المثلى المتمثلة في اخلاء العالم من الأسلحة النووية وكيفية بلوغ تلك الغاية.

وأثارت هذه الشواغل مزيدا من الحوار الدولي عندما لاقت صدى من جانب شخصيات عالمية قيادية أخرى من إيطاليا وألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة وبولندا من خلال سلسلة من المقالات نشرت في لوموند (Le Monde)، وإنترناشيونال هيرالد تريبيون (the International Herald Tribune)، وفرانكفورتر الغيماين تزيتون (Frankfurter Allgemeine Zeitun)، وإن آر سي هاندلسبلاد (NRC Handelsblad)، وافتينبوستين (Aftenposten)، وغازيتا وايبوركزا (Gazeta Wyborcza). وشرعت النرويج في إجراء حوار على الصعيد الحكومي ساعد على المحافظة على الزخم بشأن المسألة. وأعلنت كل من فرنسا والمملكة المتحدة تخفيض مخزونهما، وأعلنت الأخيرة التزامها بالبدء في إجراء دراسة علمية لنوع التحقق اللازم للوصول إلى عالم خال من الأسلحة النووية.

وقامت استراليا واليابان بإنشاء اللجنة الدولية المعنية بعدم انتشار الأسلحة النووية ونزع السلاح النووي وركّز الاستعراض الذي قام به فريق من الخبراء الدوليين ذوي الحجية للمقترحات والتوصيات على المسألة من أجل اتخاذ إجراء في المستقبل.

أصبح نصف الكرة الجنوبي من هذا الكوكب بأكمله تقريبا بالفعل منطقة واحدة خالية من الأسلحة النووية بفضل المعاهدات الإقليمية: معاهدة راراتونغا  ، التي تغطي جنوب المحيط الهادئ، ومعاهدة بليندابا  ، التي تغطي أفريقيا، ومعاهدة بانكوك  التي تغطي جنوب شرق آسيا، ومعاهدة تلاتيلولكو  ، التي تغطي أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي ومعاهدة أنتاركتيكا . وشهدنا في الآونة الأخيرة بدء نفاذ معاهدة إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في آسيا الوسطى  ، وهي أول صك من نوعه يقع تماماً شمال خط الاستواء تماما.

دور المجتمع المدني

ما برح المجتمع المدني منذ بداية العصر النووي يضطلع بدور بارز في الجهد المبذول من أجل الوقف الدائم لتجارب الأسلحة النووية. ويشارك في ذلك كل من علماء الطبيعة والسيزمولوجيين وغيرهم من العلماء، والأطباء والمحامين، والمنظمات النسائية، ومعاهد البحث والمنظمات غير الحكومية المعنية بنزع السلاح، والعمد والبرلمانيين، والذين تعرضوا بفعل الرياح للملوثات الإشعاعية الناجمة عن التجارب في الغلاف الجوي و"الهيباكوشا"، أو الناجين من قصف هيروشيما ونغازاكي بالقنابل الذرية؛ وعامة الناس.

وفيما يلي بعض الملامح البارزة من هذه العقود من الأنشطة:

  • في الخمسينات، قام الفيزيائيون والجماعات النسائية بإذكاء الوعي بالآثار الصحية الناجمة عن إجراء الاختبارات داخل الغلاف الجوي، ومنها وجود النظائر المشعة في أسنان الأطفال. وساعدت هذه الحملة في التوصل إلى معاهدة الحظر الجزئي للتجارب النووية، التي تحظر تجارب الأسلحة النووية في الجو وفي الفضاء الخارجي وتحت سطح الماء، ولكنها لا تحظرها تحت سطح الأرض.
  • في الثمانينات، أجرى علماء الولايات المتحدة والعلماء الروس تجارب مشتركة لبيان جدوى التحقق من فرض حظر على إجراء التجارب تحت الأرض.
  • وفي الثمانينات أيضاً، نظمت الجماعات في الولايات المتحدة مظاهرات جماعية في موقع التجارب في نيفادا بالولايات المتحدة، وظهرت حملة قوية لمكافحة التجارب، تعرف بحركة نيفادا- سيميبالاتينسك، في كازاخستان، موطن موقع التجارب السوفييتي الرئيسي في سيميبالاتينسك. ونظمت كذلك أعمال وحملات حظيت بتغطية إعلامية واسعة في موقع التجارب الفرنسية في موروروا في المحيط الهادئ في الثمانينات وبعد ذلك في التسعينات.
  • وبدءًا من عام 1985، مارست المنظمات غير الحكومية الضغط في العملية الاستعراضية لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية من أجل إصدار التزام بالتوصل إلى معاهدة للحظر الشامل للتجارب النووية. واعتُمدت أولاً فيما يتعلق بالقرار المتخذ في عام 1995 بتمديد المعاهدة وأعيد تأكيدها في المؤتمرين الاستعراضيين لعام 2000 و2010. ودعا المجتمع المدني بقوة، ولا سيما منذ نهاية الحرب الباردة، وبأعداد متزايدة، إلى أن تلتزم المؤتمرات الاستعراضية لمعاهدة عدم الانتشار باتخاذ خطوات مؤدية إلى القضاء على الأسلحة النووية، بما في ذلك إبرام معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، وهذا في الواقع ما فعله المؤتمران اللذان عقدا في عام 2000 و2010.
  • في التسعينات، حفزت المنظمات غير الحكومية والبرلمانيون على عقد مؤتمر في عام 1991 بشأن تعديل معاهدة الحظر الجزئي للتجارب النووية بغية جعله شاملاً، وهي عملية ساعدت على إرساء الأساس للمفاوضات بشأن إبرام معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية.
  • عمل الباحثون غير الحكوميين على تنمية الفهم لأساليب التحقق.
  • قامت جماعات البحث والدعوة غير الحكومية بمراقبة المفاوضات التي أدت إلى اعتماد معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية في عام 1996.
  • شنت المنظمات غير الحكومية حملات لإقناع حكوماتها بالتفاوض، ثم التصديق على معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية. وانتقد بعضها أيضاً المنشآت التجريبية ومنشآت الحوسبة الفائقة المزمع إحلالها محل تجارب التفجيرات النووية.

وعلى مر العقود، ولا سيما في الأعوام الأخيرة، ارتبطت جهود المجتمع المدني لدعم الحظر الشامل للتجارب النووية في معظمها بالمشروع الأكبر المتمثل في بلوغ الإزالة الكاملة للإسلحة النووية. وللمساعدة على إدخال معاهدة الحظر الشامل إلى حيز النفاذ، يمكن للمنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني ولعامة الناس، وخاصة في البلدان التي لا بد من تصديقها على المعاهدة لكي يبدأ نفاذها، أن تحث حكوماتها وبرلماناتها وغيرها من الحكومات والبرلمانات على التوقيع والتصديق على المعاهدة. كما يمكن لها أن تحث حكوماتها على تأييد المقترح ذي النقاط الخمس لنزع السلاح النووي الذي تقدم به الأمين العام، وهو يشمل إدخال معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية حيز النفاذ والنظر في التفاوض على إبرام اتفاقية للأسلحة النووية، يدعمها نظام قوي للتحقق، على النحو الذي يُقترح منذ أمد طويل في أوساط الأمم المتحدة.

وثمة عدد كبير من معاهد البحث والمؤسسات الأكاديمية والمنظمات غير الحكومية المنخرطة في أعمال ذات صلة بنزع السلاح، بما في ذلك الأعمال المتعلقة بمعاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، تم إدراجها هنا.

المعاهدات والصكوك ذات الصلة

إن الخطر النووي يتصاعد من جديد. وفرض حظر كامل على إجراء التجارب النووية خطوةٌ أساسية على طريق منع التحسين النوعي والكمي للأسلحة النووية وتحقيق نزع السلاح النووي.

أنطونيو غوتيريش

الشعار الرسمي

 شعار اليوم الدولي لمناهضة التجارب النووية

تجميعات وثائق

وثائق ذات صلة صادرة عن الأجهزة الرئيسة في الأمم المتحدة

وثائق ذات صلة صادرة عن الأجهزة الرئيسة في الأمم المتحدةوثائق أممية مصنفة ذات صلة

مزيدا من الموارد

وثائق من الوكالة الدولية للطاقة الذرية

روابط مفيدة

هيئات أممية

Orizuru, an origami paper crane

كما أشار الأمين العام في مبادرته لنزع السلاح المعنونة ’’تأمين مستقبلنا المشترك: خطة لنزع السلاح‘‘، التي دُشنت في  24 آيار/مايو 2018، فإن الأمر المُعتاد هو مناهضة التجارب النووية، مما يُعد مثالا على التدبير التي تخدم أهداف نزع السلاح وعدم الانتشار. ومن خلال تقييد تطوير أنواع جديدة ومتطورة من الأسلحة النووية، فإن معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية تكبح سباق التسلح. كما أنها يمثل حاجزًا معياريًا قويًا ضد الدول  التي ربما تسعى إلى تصنيع أسلحة نووية أو تطويرها أو الحصول عليها في انتهاك لالتزاماتها بعدم الانتشار.

Radioactive material

ظهرت الأمم المتحدة إلى الوجود بالتزامن مع ظهور العصر النووي تقريبا. وأظهرت أهوال الحرب العالمية الثانية، التي بلغت ذروتها بالتفجيرات النووية بهيروشيما وبناغازاكي، ضرورة معالجة المسألة النووية. وأنشأت الجمعية العامة للأمم المتحدة ، بموجب قرارها الأول، لجنة الطاقة الذرية للتعامل مع المشاكل التي يثيرها اكتشاف الطاقة الذرية. وأدى خطاب تأريخي ألقاه رئيس الولايات المتحدة دوايت إيزنهاور في عام 1953، ’’الذرة من أجل السلام‘‘، إلى إنشاء الوكالة الدولية للطاقة الذرية في عام 1957.

 

الأيام والأسابيع الدولية هي مناسبات لتثقيف الجمهور بشأن القضايا ذات الاهتمام ، وحشد الإرادة السياسية والموارد لمعالجة المشاكل العالمية ، وللاحتفال بالإنجازات الإنسانية وتعزيزها. إن وجود الأيام الدولية يسبق إنشاء الأمم المتحدة ، لكن الأمم المتحدة احتضنتها كأداة دعوة قوية. نحن أيضا نحتفل  بمناسبات أخرى بالأمم المتحدة.