منذ بدء تجارب الأسلحة النووية في 16 تموز/يوليه 1945، أُجريت أكثر من 2,000 تجربة. وفي البدايات، لم تحظ الآثار المدمرة لهذه التجارب في الأنفس البشرية إلا بقدر ضئيل من الاهتمام، ناهيك عن أخطار التساقط الإشعاعي الناجم عن التجارب النووية في الغلاف الجوي. وقد كشفت لنا التجربة التاريخية، بعد فوات الأوان، عن الآثار المروعة والمفجعة لتجارب الأسلحة النووية، ولا سيما حين تخرج الظروف المفترض التحكم فيها عن السيطرة، فضلا عما بلغته الأسلحة النووية الموجودة اليوم من قوة تدميرية تفوق ما عرفه العالم في الماضي.
وفي 2 كانون الأول/ديسمبر 2009، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الرابعة والستين يوم 29 آب/أغسطس اليوم الدولي لمناهضة التجارب النووية، باعتماد قرارها 35/64 بالإجماع. ويدعو القرار إلى إذكاء الوعي والتثقيف «بآثار التفجيرات التجريبية للأسلحة النووية أو أي تفجيرات نووية أخرى، وضرورة وقفها بوصف ذلك إحدى الوسائل الكفيلة بتحقيق هدف إقامة عالم خال من الأسلحة النووية». وجاء القرار بمبادرة من جمهورية كازاخستان، وبمشاركة عدد كبير من مقدمي مشروع القرار والمشاركين في تقديمه، إحياء لذكرى إغلاق موقع سيميبالاتينسك للتجارب النووية في 29 آب/أغسطس 1991.
وشهد عام 2010 أول احتفاء باليوم الدولي لمناهضة التجارب النووية. ومنذ ذلك الحين، يُحتفى بهذه المناسبة سنويا بتنسيق أنشطة متنوعة في شتى أنحاء العالم، منها الندوات والمؤتمرات والمعارض والمسابقات والمنشورات والمحاضرات والبرامج الإعلامية وغيرها من المبادرات.
ومنذ إنشاء هذا اليوم الدولي، أسهمت تطورات عديدة على الصعيد الحكومي، ثنائية ومتعددة الأطراف، إلى جانب حركات واسعة في أوساط المجتمع المدني، في دفع الجهود الرامية إلى حظر التجارب النووية.
وإذ أعربت الجمعية العامة عن «اقتناعها بأن نزع السلاح النووي والإزالة الكاملة للأسلحة النووية هما الضمان المطلق الوحيد من استعمال الأسلحة النووية أو التهديد باستعمالها»، أعلنت يوم 26 أيلول/سبتمبر «اليوم الدولي للإزالة الكاملة للأسلحة النووية»، المكرس للنهوض بهدف إزالة الأسلحة النووية إزالة كاملة بحشد الجهود الدولية. واحتُفي بهذا اليوم الدولي للمرة الأولى في أيلول/سبتمبر 2014. وقد أسهم اليوم الدولي لمناهضة التجارب النووية، إلى جانب سائر الفعاليات والتحركات ذات الصلة، في تهيئة مناخ عالمي يدعو بقوة إلى إقامة عالم خال من الأسلحة النووية.
ويتمثل الصك الدولي الكفيل بوضع حد لجميع أشكال التجارب النووية في معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية لعام 1996. غير أن المعاهدة لم تدخل حيز النفاذ حتى الآن.
وقد أقر الأمين العام في خطة نزع السلاح المعنونة «تأمين مستقبلنا المشترك»، التي دشنها في 24 أيار/مايو 2018، بأن القاعدة الدولية المناهضة للتجارب النووية مثال لتدبير يخدم هدفي نزع السلاح وعدم الانتشار معا. فمعاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية تكبح سباق التسلح بتقييد استحداث أنواع جديدة ومتطورة من الأسلحة النووية. كما تقيم حاجزا معياريا قويا في وجه الدول التي قد تسعى إلى استحداث أسلحة نووية وتصنيعها ثم حيازتها، بما يخالف التزاماتها في مجال عدم الانتشار.
ويتعين بذل كافة الجهود لضمان دخول معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية حيز النفاذ وصون مكانتها في البنيان الدولي. وفي هذا السياق، يناشد الأمين العام الدول المتبقية التي يلزم تصديقها على المعاهدة لدخولها حيز النفاذ أن تلتزم توقيعها في أقرب وقت، إن لم تكن قد فعلت ذلك، وأن تعجل باستكمال إجراءات التصديق عليها.
وتأمل الأمم المتحدة أن يأتي يوم تُزال فيه الأسلحة النووية جميعا. وإلى أن يتحقق ذلك، تظل الحاجة قائمة إلى الاحتفاء باليوم الدولي لمناهضة التجارب النووية فيما يواصل العالم العمل من أجل تعزيز السلام والأمن.
معلومات أساسية
في 2 كانون الأول/ديسمبر 2009، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الرابعة والستين يوم 29 آب/أغسطس اليوم الدولي لمناهضة التجارب النووية، باعتماد قرارها 35/64 بالإجماع. وتشدد ديباجة القرار على أنه «ينبغي بذل كل جهد ممكن لإنهاء التجارب النووية تفاديا لما تخلفه من آثار مدمرة وضارة في أنفس الناس وصحتهم»، وعلى أن «إنهاء التجارب النووية إحدى الوسائل الرئيسة لتحقيق هدف إقامة عالم خال من الأسلحة النووية».
وتُعد معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية الآلية الرئيسة للقضاء على تجارب الأسلحة النووية. وقد اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في 10 أيلول/سبتمبر 1996. وحتى الآن، وقعت المعاهدة 188 دولة وصدقت عليها 179 دولة (بالانكليزية). ولكي تدخل المعاهدة حيز النفاذ، لا بد من تصديق الدول ذات القدرات النووية الكبيرة التي يشترط تصديقها لذلك.
ومع ما يكاد ينعقد عليه إجماع المجتمع الدولي من أن تجارب الأسلحة النووية تنطوي على أخطار تهدد الأنفس، لم تزل بعض الشكوك قائمة بشأن احتمال إجراء تجارب سرية للأسلحة النووية. ويُثار كذلك تخوف من أن تتعرض موثوقية الأسلحة النووية للخطر إذا تعذر اختبارها. بيد أن التقدم الذي أحرزه العلم والتِقانة على مر السنين زاد زيادة هائلة القدرة على الرصد والتحقق من الامتثال والكشف عن انتشار الأسلحة النووية. وقد تولت الأمانة الفنية المؤقتة التابعة للجنة التحضيرية لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية (بالانكليزية) تدشين هذه الأنشطة وأدوات الرصد وتطويرها. وعلى الرغم من تعثر دخول المعاهدة حيز النفاذ، تتنامى قوة الدعوة العامة إلى تطبيقها، بما في ذلك الأنشطة والفعاليات المنظمة بمناسبة اليوم الدولي لمناهضة التجارب النووية، فتزيد الضغط على الجهات صاحبة القرار للمضي في التصديق على المعاهدة وصولا إلى القضاء التام على تجارب الأسلحة النووية.
وتواصل اللجنة التحضيرية لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية (بالانكليزية)، ومعها الدول الـ179 التي صدقت على المعاهدة، العمل بحزم من أجل دخولها حيز النفاذ. وسيضم نظام الرصد الدولي (بالانكليزية)، عند اكتماله، 337 مرفقا للرصد في شتى أنحاء العالم. وقد اكتمل أكثر من 90 في المائة من النظام، إذ يرسل 309 مرافق معتمدة البيانات على مدار الساعة إلى مقر منظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية في فيينا، بما يكفل ألا يمر أي تفجير نووي من دون كشفه.
غير أن الإزالة الكاملة للأسلحة النووية تظل التدبير الأهم لتفادي حرب نووية أو تهديد إرهابي نووي. فمن شأن وضع نهاية نهائية لا رجعة فيها للتفجيرات النووية أن يحول دون مواصلة تطوير الأسلحة النووية.
المستجدات
منذ إعلان اليوم الدولي لمناهضة التجارب النووية للمرة الأولى، شهد العالم عددا من التطورات والمناقشات والمبادرات المهمة المتصلة بأهدافه ومقاصده، كما عُقدت مؤتمرات لبحث هذه التطورات والدفع بها قدما.
انقروا على السنة للاطلاع على تفصيل أوفى.
2026
- 9-13 آذار/مارس: عُقدت في نيويورك الدورة الثانية لفريق الخبراء المؤهلين المعني بإعداد دراسة شاملة لمسألة المناطق الخالية من الأسلحة النووية.
- 27 نيسان/أبريل-22 أيار/مايو: عُقد في مقر الأمم المتحدة بنيويورك المؤتمر الحادي عشر للأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لاستعراض المعاهدة.
- 13-17 تموز/يوليه: عُقدت في نيويورك الدورة الثالثة لفريق الخبراء المؤهلين المعني بإعداد دراسة شاملة لمسألة المناطق الخالية من الأسلحة النووية.
2025
- 3-7 آذار/مارس: عُقد في نيويورك الاجتماع الثالث للدول الأطراف في معاهدة حظر الأسلحة النووية.
- 28 نيسان/أبريل-9 أيار/مايو: عُقدت في نيويورك الدورة الثالثة للجنة التحضيرية لمؤتمر الأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لاستعراض المعاهدة عام 2026.
- 17-21 تشرين الثاني/نوفمبر: عُقدت في مقر الأمم المتحدة الدورة السادسة لمؤتمر إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط.
- 1-5 كانون الأول/ديسمبر: عُقدت في نيويورك الدورة الأولى لفريق الخبراء المؤهلين المعني بإعداد دراسة شاملة لمسألة المناطق الخالية من الأسلحة النووية (بالانكليزية).
2024
- 22 تموز/يوليه-2 آب/أغسطس: عُقدت في جنيف الدورة الثانية للجنة التحضيرية لمؤتمر الأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لاستعراض المعاهدة عام 2026.
- 18-24 تشرين الثاني/نوفمبر: عُقدت في مقر الأمم المتحدة الدورة الخامسة لمؤتمر إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط.
2023
- 24 تموز/يوليه-11 آب/أغسطس: عُقدت في فيينا الدورة الأولى للجنة التحضيرية لمؤتمر الأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لاستعراض المعاهدة عام 2026، والفريق العامل المعني بمواصلة تعزيز عملية استعراض المعاهدة.
- 13-17 تشرين الثاني/نوفمبر: عُقدت في مقر الأمم المتحدة الدورة الرابعة لمؤتمر إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط.
- 27 تشرين الثاني/نوفمبر-1 كانون الأول/ديسمبر: عُقد في مقر الأمم المتحدة بنيويورك الاجتماع الثاني للدول الأطراف في معاهدة حظر الأسلحة النووية.
2022
- 9 حزيران/يونيه: اعتمد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارا، بأغلبية 30 صوتا مؤيدا مقابل صوتين معارضين وامتناع 3 أعضاء عن التصويت، دعا فيه إيران إلى توضيح مسائل الضمانات المعلقة وتسويتها.
- 21-23 تموز/يوليه: عُقد في فيينا الاجتماع الأول للدول الأطراف في معاهدة حظر الأسلحة النووية.
- 1-26 آب/أغسطس: عُقد في مقر الأمم المتحدة بنيويورك المؤتمر العاشر للأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لاستعراض المعاهدة.
2021
- 22 كانون الثاني/يناير: دخلت معاهدة حظر الأسلحة النووية حيز النفاذ رسميا.
- 3 شباط/فبراير: مُددت المعاهدة المبرمة بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الروسي بشأن تدابير زيادة تخفيض الأسلحة الهجومية الاستراتيجية والحد منها، «معاهدة ستارت الجديدة»، مدة 5 سنوات إضافية حتى 4 شباط/فبراير 2026.
- 6 نيسان/أبريل: بدأت في فيينا المحادثات بين أطراف خطة العمل الشاملة المشتركة والولايات المتحدة بشأن العودة إلى التنفيذ الكامل للخطة.
- 19-23 نيسان/أبريل: عُقد في جنيف الاجتماع الأول لفريق الخبراء الحكوميين المعني بالتحقق من نزع السلاح النووي.
- 16 حزيران/يونيه: أصدرت الولايات المتحدة والاتحاد الروسي بيانا رئاسيا مشتركا بشأن الاستقرار الاستراتيجي في ختام قمة رئيسي البلدين في جنيف.
- 21 تموز/يوليه: أُرجئ مرة أخرى المؤتمر العاشر للأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لاستعراض المعاهدة بسبب جائحة كوفيد-19 إلى موعد لاحق، حالما تسمح الظروف، على ألا يتجاوز شباط/فبراير 2022.
- 29 تموز/يوليه: أرجأت الجمعية العامة مرة أخرى المؤتمر الرابع للمناطق الخالية من الأسلحة النووية ومنغوليا إلى موعد لاحق بسبب جائحة كوفيد-19.
- 26 أيلول/سبتمبر: أُحييت الذكرى السنوية الـ25 لفتح باب التوقيع على معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية.
- 1-5 تشرين الثاني/نوفمبر: عُقد في جنيف الاجتماع الثاني لفريق الخبراء الحكوميين المعني بالتحقق من نزع السلاح النووي.
- 29 تشرين الثاني/نوفمبر: استؤنفت في فيينا المحادثات بين أطراف خطة العمل الشاملة المشتركة والولايات المتحدة بشأن العودة إلى التنفيذ الكامل للخطة، بعد أن كانت معلقة منذ حزيران/يونيه 2021.
- 29 تشرين الثاني/نوفمبر-3 كانون الأول/ديسمبر: عُقدت في مقر الأمم المتحدة بنيويورك الدورة الثانية لمؤتمر إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط.
2020
- 14 كانون الثاني/يناير: أحالت مجموعة الدول الأوروبية الثلاث، فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، مسألة الانسحاب التدريجي لجمهورية إيران الإسلامية من الالتزامات المتصلة بالمجال النووي بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة إلى اللجنة المشتركة للخطة، محتجة بآلية تسوية المنازعات المنصوص عليها في الاتفاق.
- 27 آذار/مارس: أُرجئ المؤتمر العاشر للأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لاستعراض المعاهدة إلى موعد لاحق بسبب جائحة كوفيد-19، حالما تسمح الظروف، على ألا يتجاوز نيسان/أبريل 2021.
- 13 نيسان/أبريل: أُرجئ المؤتمر الرابع للمناطق الخالية من الأسلحة النووية ومنغوليا إلى فترة في عام 2021 تحددها الجمعية العامة في دورتها الخامسة والسبعين.
- 2 تموز/يوليه: أحالت جمهورية إيران الإسلامية مسائل التنفيذ مع مجموعة الدول الأوروبية الثلاث، فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، إلى اللجنة المشتركة لخطة العمل الشاملة المشتركة، محتجة بآلية تسوية المنازعات المنصوص عليها في الاتفاق.
- 24 تشرين الأول/أكتوبر: أُودعت لدى الأمم المتحدة وثيقة التصديق الخمسون على معاهدة حظر الأسلحة النووية.
2019
- 1 شباط/فبراير: أعلنت الولايات المتحدة تعليق امتثالها لمعاهدة القوى النووية المتوسطة المدى.
- 2 شباط/فبراير: علق الاتحاد الروسي العمل بمعاهدة القوى النووية المتوسطة المدى.
- 27 و28 شباط/فبراير: عُقدت في هانوي، فييت نام، قمة بين قائدي جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية والولايات المتحدة الأمريكية.
- 8-12 نيسان/أبريل: عُقد في جنيف الاجتماع الثالث لفريق الخبراء الحكوميين للنظر في دور التحقق في النهوض بنزع السلاح النووي.
- 29 نيسان/أبريل-10 أيار/مايو: عُقدت في نيويورك الدورة الثالثة للجنة التحضيرية لمؤتمر استعراض معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لعام 2020.
- 8 أيار/مايو: أعلنت جمهورية إيران الإسلامية عزمها عدم التقيد بعد الآن ببعض أحكام خطة العمل الشاملة المشتركة.
- 30 حزيران/يونيه: عُقدت قمة بين قائدي جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية والولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة المنزوعة السلاح في كوريا.
- 18-22 تشرين الثاني/نوفمبر: عُقدت في نيويورك الدورة الأولى لمؤتمر إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط.
- 12 كانون الأول/ديسمبر: اعتمدت الجمعية العامة القرار 50/74 الذي أنشأت بموجبه فريق الخبراء الحكوميين لمواصلة النظر في مسائل التحقق من نزع السلاح النووي.
2018
- 5 شباط/فبراير: استوفت الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الروسي الحدود المركزية المنصوص عليها في معاهدة تدابير زيادة تخفيض الأسلحة الهجومية الاستراتيجية والحد منها، «معاهدة ستارت الجديدة».
- 15 و16 شباط/فبراير: عُقد في نيويورك الاجتماع التشاوري غير الرسمي الثاني للفريق التحضيري الرفيع المستوى للخبراء المعني بمعاهدة وقف إنتاج المواد الانشطارية.
- 23 نيسان/أبريل-4 أيار/مايو: عُقدت في جنيف الدورة الثانية للجنة التحضيرية لمؤتمر استعراض معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لعام 2020.
- 8 أيار/مايو: أعلنت الولايات المتحدة عزمها الانسحاب من خطة العمل الشاملة المشتركة، وهي الاتفاق المتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.
- 14-18 أيار/مايو: عُقد في جنيف الاجتماع الأول لفريق الخبراء الحكوميين للنظر في دور التحقق في النهوض بنزع السلاح النووي.
- 24 أيار/مايو: دشن الأمين العام للأمم المتحدة في جنيف خطة نزع السلاح الجديدة «تأمين مستقبلنا المشترك».
- 28 أيار/مايو-8 حزيران/يونيه: عقد الفريق التحضيري الرفيع المستوى للخبراء المعني بمعاهدة وقف إنتاج المواد الانشطارية اجتماعه الختامي في جنيف.
- 12 حزيران/يونيه: عُقدت في سنغافورة قمة بين قائدي جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية والولايات المتحدة الأمريكية.
- 1 تموز/يوليه: أُحييت الذكرى السنوية الـ50 لفتح باب التوقيع على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
- 7 تموز/يوليه: أُحييت الذكرى السنوية الأولى لاعتماد معاهدة حظر الأسلحة النووية.
- 20 تشرين الأول/أكتوبر: أعلنت الولايات المتحدة عزمها الانسحاب من معاهدة القوى النووية المتوسطة المدى.
- 12-16 تشرين الثاني/نوفمبر: عُقد في جنيف الاجتماع الثاني لفريق الخبراء الحكوميين للنظر في دور التحقق في النهوض بنزع السلاح النووي.
دور المجتمع المدني
اضطلع المجتمع المدني، منذ بزوغ العصر النووي، بدور بارز في الجهود الرامية إلى وقف تجارب الأسلحة النووية نهائيا. وشارك في هذه الجهود الفيزيائيون وعلماء الزلازل وغيرهم من العلماء؛ والأطباء والمحامون؛ والمنظمات النسائية؛ ومعاهد البحوث والمنظمات غير الحكومية العاملة في مجال نزع السلاح؛ ورؤساء البلديات والبرلمانيون؛ والأشخاص الذين تعرضوا، في اتجاه الرياح، للملوثات المشعة الناجمة عن التجارب في الغلاف الجوي؛ والهيباكوشا، أي الناجون من القصف الذري لهيروشيما وناغازاكي؛ فضلا عن قطاعات واسعة من الجمهور.
وفيما يلي بعض المحطات البارزة من عقود من العمل:
- في خمسينيات القرن العشرين، أذكى الأطباء والجماعات النسائية الوعي بالآثار الصحية للتجارب النووية في الغلاف الجوي، ومنها وجود نظائر مشعة في أسنان الأطفال. وأسهمت هذه الحملة في التوصل إلى معاهدة الحظر الجزئي للتجارب النووية، التي تحظر إجراء التجارب تحت الماء وفي الغلاف الجوي والفضاء الخارجي، لكنها لا تحظر التجارب تحت الأرض.
- في ثمانينيات القرن العشرين، أجرى علماء من الولايات المتحدة وروسيا تجارب مشتركة لإثبات إمكان التحقق من الامتثال لحظر التجارب تحت الأرض.
- وفي ثمانينيات القرن العشرين كذلك، نظمت جماعات في الولايات المتحدة احتجاجات حاشدة في موقع نيفادا للتجارب داخل الولايات المتحدة، ونشأت في كازاخستان، التي كان يقع فيها موقع سيميبالاتينسك، وهو الموقع الرئيس للتجارب السوفياتية، حملة قوية لمناهضة التجارب عُرفت باسم حركة نيفادا-سيميبالاتينسك. كما استهدفت تحركات وحملات حظيت بتغطية واسعة موقع التجارب الفرنسي في موروروا بالمحيط الهادئ في ثمانينيات القرن العشرين، ثم تجددت في تسعينياته.
- وابتداء من عام 1985، مارست المنظمات غير الحكومية جهود المناصرة في سياق عملية استعراض معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية من أجل التعهد بالتوصل إلى معاهدة للحظر الشامل للتجارب النووية. وأُقر هذا الالتزام للمرة الأولى في سياق قرار عام 1995 بتمديد معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، ثم أُعيد تأكيده في مؤتمري الاستعراض لعامي 2000 و2010. ومنذ نهاية الحرب الباردة على وجه الخصوص، تصاعدت دعوات المجتمع المدني واتسع نطاقها لحث مؤتمرات استعراض معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية على الالتزام بخطوات تفضي إلى إزالة الأسلحة النووية، ومنها معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، وهو ما فعله بالفعل مؤتمرا عامي 2000 و2010.
- وفي تسعينيات القرن العشرين، أسهمت المنظمات غير الحكومية والبرلمانيون في الدفع إلى عقد مؤتمر في عام 1991 بشأن تعديل معاهدة الحظر الجزئي للتجارب النووية لتصبح معاهدة شاملة، وهي عملية ساعدت على تمهيد الطريق للمفاوضات بشأن معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية.
- وأسهم باحثون من خارج الحكومات في تطوير المعرفة بتِقانات التحقق.
- ورصدت جماعات بحثية وجماعات مناصرة غير حكومية المفاوضات التي أفضت إلى اعتماد معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية في عام 1996.
- ونظمت المنظمات غير الحكومية حملات لحث حكوماتها على التفاوض بشأن معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية ثم التصديق عليها. وانتقد بعضها كذلك مرافق التجارب والحوسبة الفائقة المراد منها أن تحل محل التجارب القائمة على التفجيرات النووية.
وعلى مدى العقود، ولا سيما في السنوات الأخيرة، ارتبطت جهود المجتمع المدني الداعمة للحظر الشامل للتجارب النووية، في معظمها، بالمسعى الأوسع الرامي إلى الإزالة الكاملة للأسلحة النووية. وللمساعدة على إدخال معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية حيز النفاذ، يمكن للمنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني وأفراد الجمهور، ولا سيما في البلدان التي يشترط تصديقها على المعاهدة لدخولها حيز النفاذ، أن يحثوا حكوماتهم وبرلماناتهم، وكذلك حكومات البلدان الأخرى وبرلماناتها، على توقيع المعاهدة والتصديق عليها. ويمكنهم كذلك دعوة حكوماتهم إلى تأييد اقتراح الأمين العام ذي النقاط الخمس بشأن نزع السلاح النووي، الذي يشمل إدخال معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية حيز النفاذ والنظر في التفاوض على اتفاقية للأسلحة النووية يدعمها نظام قوي للتحقق، وهو اقتراح مطروح منذ أمد طويل في الأمم المتحدة.
وتعمل هيئات عديدة، منها معاهد البحوث والمؤسسات الأكاديمية والمنظمات غير الحكومية، في ميادين تتصل بنزع السلاح، ومنها العمل المتعلق بمعاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية.




