مشاركون في الدورة العاشرة لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

رسالة الأمين العام

الرسالة المكتوبة لعام 2020

أثرت جائحة كوفيد-19 على المجتمعات والمجتمعات المحلية في الصميم، ما أدى إلى تعميق أوجه عدم المساواة القائمة من قبل.

وحتى في الظروف العادية، تكون الاحتمالات أقل بأن يتمتع بليون شخص ذي إعاقة في العالم بإمكانية الحصول على التعليم والرعاية الصحية وسبل العيش أو بفرص المشاركة والإشراك في المجتمع.

ويرجح أن يعيشوا في الفقر وأن يتعرضوا لمعدلات أعلى من العنف والإهمال والإيذاء.

وعندما تُبتلى المجتمعات بأزمات مثل كوفيد-19، يكون الأشخاص ذوو الإعاقة من بين الأشخاص الأكثر تضررا.

ويعني تعزيز إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة الاعتراف بحقوقهم وحمايتها.

وهذه الحقوق تهم كل جانب من جوانب الحياة: الحق في الذهاب إلى المدرسة، والعيش في المجتمع، والحصول على الرعاية الصحية، وتكوين أسرة، والمشاركة السياسية، والتمكن من ممارسة الرياضة، والسفر - والحصول على عمل لائق.

ومع تعافي العالم من هذه الجائحة، يجب علينا ضمان مراعاة تطلعات وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في عالم يتسم بالشمول، ويوفر تسهيلات الوصول، ويفي بمقومات الاستدامة بعد كوفيد-19.

ولا يمكن تحقيق هذه الرؤية إلا من خلال التشاور الفعال مع الأشخاص ذوي الإعاقة والمنظمات التي تمثلهم.

وفي هذا اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة، دعونا جميعا نلتزم بالعمل معا لمعالجة العقبات والمظالم وأوجه التمييز التي يعاني منها الأشخاص ذوو الإعاقة.