عامل في نامبيا يعمل على إصلاح إطار حافلة
Photo:©الأمم المتحدة//John Hogg

التصنيع من أجل التنمية 

تكتسي التنمية الصناعية أهمية حيوية في تحقيق النمو الاقتصادي المطرد والشامل للجميع في البلدان الأفريقية.  ويساعد التصنيع، ذو الروابط القوية بالاقتصادات المحلية، البلدان الأفريقية على تحقيق معدلات نمو عالية، وتنويع اقتصاداتها، والحد من تعرضها للصدمات الخارجية. وسيساهم ذلك بشكل كبير في القضاء على الفقر من خلال خلق العمالة والثروة.

في إطار عقد التنمية الصناعية الثاني لأفريقيا (1991-2000)، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1989، يوم الـ 20 نوفمبر كيوم للتصنيع في أفريقيا (A/RES/44/237) . ومنذ ذلك الحين، نظمت منظومة الأمم المتحدة فعاليات في ذلك اليوم في جميع أنحاء العالم لزيادة الوعي بأهمية التصنيع في أفريقيا والتحديات التي تواجهها القارة.

موضوع 2020:  “التصنيع الشامل والمستدام في عصر منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية”

#AIW2020

 
Logo for the AIW2020 with link to the concept note.

يُحتفل بيوم التصنيع في أفريقيا منذ عام 2018 من خلال تنظيم فعاليات تتواصل لأسبوع كامل. وفي هذا العام، تستضيف مفوضية الاتحاد الأفريقي فعاليات أسبوع التصنيع في أفريقيا لعام 2020 (#AIW2020) في الفترة من 16 إلى 20 تشرين الثاني/نوفمبر 2020، تحت شعار: “التصنيع الشامل والمستدام في عصر منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية”

معلومات أساسية

وُقعت اتفاقية إنشاء منظقة التجارة الحرة القارية الأفريقية في 21 آذار/مارس 2018 بالعاصمة الرواندية كيغالي. وأنشأت الإتفاقية سوقا أفريقية واحدة للسلع والخدمات وأكبر منطقة تجارة حرة في العالم من حيث عدد البلدان. ومن المتوقع أن تدخل هذه الإتفاقية حيز التنفيذ في 1 كانون الثاني/يناير 2021، مدعومة بـ28 تصديقا و54 توقيعا حتى الآن. ومع ذلك — وبالرغم من هذه التطورات الإيجابية — مثل ظهور جائحة فيروس كورونا (كوفيد - 19) في أوائل عام 2020 واحدا من أكبر المخاطر الكبيرة على التدرج السلسل لمنطقة التجارية الحرة القارية الأفريقية بسبب الطبيعة التخريبية لهذا المرض على الأعمال والتجارة. وبالتالي — وفي ضوء هذه المجريات — فإن من الضرورة التوكيد على الحاجة إلى بناء عمل سياسي متواصل في ما يتصل بالحاجة إلى التصنيع في أفريقيا. ولذا تمثل هذه المناسبة فرصة متاحة لحشد أصحاب المصلة على المستويات الوطنية والإقليمية والقارية والعالمية لتبادل المعرفة بشأن أجندة التحول الهيكلي للقارة. 

 

تأثير جائحة فيروس كورونا (كوفيد - 19)

على الرغم من أن أفريقيا تحتل المرتبةالثانية بين القارات في عدد السكان (ما يقرب من مليار وربع شخص)، إلا أنها مثلت نسبة 1.4 % من القيمة المضافة العالمية للتصنيع في الربع الأول من عام 2020.وبالرغم من بطئ انتشار جائحة كورونا في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى مقارنة بالمناطق الأخرى، إلا أنها تسببت في خسائر اقتصادية كبيرة وبخاصة مع توقع <انخفاض النمو إلى -3.3% في 2020مما يدفع المنطقة إلى أول ركود لها منذ 25 عاما. فتزامن الإغلاق المحلي مع انخفاض الطلب الخارجي بسبب الركود العالمي يؤثر تأثيرا كبيرا على قطاع الصناعة.

وثائق

وثائق أساسية

وثائق أممية عن التنمية الاقتصادية في أفريقيا

وثائق أممية عن التصنيع في أفريقيا

مناسبات دولية ذات صلة

  • 2016 - 2025: عقد التنمية الصناعية الثالث لأفريقيا (A/RES/70/293)
  • 1991 - 2000: العقد الثاني للتنمية الصناعية في أفريقيا (A/RES/44/237A/RES/47/177)
  • 1991 - 2000: عقد النقل والاتصالات الثاني في أفريقيا (A/RES/43/179)
  • 1980 - 1989: عقد التنمية الصناعية لأفريقيا (A/RES/35/66B)
  • 1978 - 1988: عقد النقل والاتصالات لأفريقيا (A/RES/32/160)
Two women working at an engineering company, link to African Economic Conference.

موضوع المؤتمر الاقتصادي الأفريقي لعام 2020 هو "أفريقيا ما بعد كوفيد - 19: الإسراع نحو التنمية المستدامة الشاملة". وسيتمكن الأكاديميون والباحثون الشباب في المؤتمر من تقديم أبحاثهم الموجهة نحو الحلول إلى صانعي السياسات وصناع القرار. ويُعقد المؤتمر في الفترة 8 إلى 10 كانون الأول/ديسمبر 2020 بالاشتراك مع بنك التنمية الأفريقي واللجنة الاقتصادية لأفريقيا وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

Logo of the Third Industrial Development Decade for Africa, link to the Decade

في 25 تموز/يوليه 2016، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة 2016 - 2025 عقدًا ثالثًا للتنمية الصناعية لأفريقيا. وكلفت يونيدو بمبادرة تنفيذ هذا العقد، بالتعاون مع مجموعة من الشركاء. تتمثل رؤية تنفيذ هذا العقد في ترسيخ قدم إفريقيا على طريق التنمية الصناعية الشاملة والمستدامة.

الأيام والأسابيع الدولية هي مناسبات لتثقيف الجمهور بشأن القضايا ذات الاهتمام ، وحشد الإرادة السياسية والموارد لمعالجة المشاكل العالمية ، وللاحتفال بالإنجازات الإنسانية وتعزيزها. إن وجود الأيام الدولية يسبق إنشاء الأمم المتحدة ، لكن الأمم المتحدة احتضنتها كأداة دعوة قوية. نحن أيضا نحتفل  بمناسبات أخرى بالأمم المتحدة.