
قصص إخبارية
الأمم المتحدة
روح الصمود تواجه رياح التصحر في السعودية
في قلب المخاطر البيئية التي تلوح في أفق المملكة العربية السعودية، تتجلّى واحة الأحساء رمزا حيّا لصراع مرير بين الإنسان والطبيعة، إذ يزحف الرمل بثقله الصامت ليهدد إحدى أعرق وأغزر الواحات في البلاد. وفي حين تناضل المجتمعات المحلية للحفاظ على أراضيها الخصبة والارتقاء بإنتاجها الزراعي، تتربّص بها نُذر التصحّر، مدفوعةً برياح التغير المناخي ولهيب الحرارة المتصاعدة. غير أن الأمل لا يزال مشتعلاً في طيات هذه المعركة، إذ تعمل منظمات دولية، وفي طليعتها منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، على استنبات حلول خلاقة من صميم البيئة ذاتها، مستخدمة سعف النخيل في إقامة حواجز طبيعية تحدّ من سطوة الرياح وتكبح زحف الرمال. هكذا يتحوّل التحدي إلى فرصة، وتغدو الأزمة نواة لمشروع طموح يرمي إلى ترسيخ الاستدامة، وتمكين المجتمعات المحلية من إعادة بناء سبل عيشها بأدوات مأخوذة من قلب الأرض التي تهبهم الحياة.
يونسكو
صور استثنائية لبراكين تحت الماء
أنجزت اليونسكو للتو البعثة الاستكشافية "اليونسكو – المحيط الواحد" في الجزر الإيولية بإيطاليا، التي اتخذت لنفسها هدفاً بتوسيع نطاق معارفنا بالبراكين تحت الماء وبمخاطر أمواج التسونامي في البحر الأبيض المتوسط. وقد عادت البعثة بصور استثنائية قريبة من باطن الأرض وأصل الحياة.
فاو
باحثات من الشعوب الأصلية يشاهرن بمعارفهنّ بصوت أكاديمي
تنهض نساء الشعوب الأصلية بأدوار جليلة في صون الموروث المعرفي والنظم الغذائية والثقافية التي توارثتها أجيالهن عبر آلاف السنين، رغم ما يثقل كاهلهن من تهميش مزمن وإقصاء متجذر. فهنّ مزوّدات الحياة، ورافيات خيوط الذاكرة البيئية، وحارسات للبذور والنباتات الطبية، وصوت الأرض حين يُراد له أن يصمت. ومع ذلك، ما زال حضورهن في ميادين السياسة والبحث العلمي باهتًا، يُغيّبه شُحّ البيانات وتسلّط التمييز المؤسسي. وإزاء هذا الواقع، تتقدّم منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) بخطى واثقة نحو سدّ تلك الفجوة، من خلال مبادرات رائدة تعزز مشاركة النساء في صنع القرار، وتُفسح لهنّ موقعًا يليق بهن في الحقول الأكاديمية، عبر شراكات فاعلة كالشراكة مع جامعة طومسون ريفيرز. وبهذا، تتبوأ نساء الشعوب الأصلية موقعًا مشرفًا في المشهد العالمي، وهنّ يقدن بحوثًا تستكشف سُبل صون التنوع البيولوجي، وتُسلّط الضوء على آثار مشاريع التنمية على أراضي مجتمعاتهن، وتستنهض الممارسات التقليدية المستدامة، في تجسيد حي لثراء معرفتهن العميقة، ودورها الحاسم في رسم ملامح الغد ومجابهة التحديات التي تعصف بكوكبنا اليوم.