يُحتفل بيوم 30 حزيران/يونيه من كل عام بوصفه اليوم الدولي للعمل البرلماني. وفي هذا التاريخ من عام 1889 أسس الاتحاد البرلماني الدولي(رابط خارجي)

يراد من هذا اليوم الاحتفاء بالبرلمانات وبالسبل التي تستخدمها النظم البرلمانية الحكومية يوميا في خدمة شعوب العالم. وفضلا عن ذلك، يعد هذا اليوم فرصة سانحة للبرلمانات لتعيين التحديات والسبل المناسبة لمواجهتها.

ما هي الأعمال المناطة بالبرلمانات؟

البرلمانات القوية هي بمثابة أحجار الزوايا في البناء الديمقراطي. فهي تمثل أصوات الشعوب، فضلا عن أنها تشرع القوانين، وتوزع التمويلات اللازمة لتنفيذ القوانين والسياسات.، وتحاسب الحكومات. ولذا تحرص البرلمانات على أن تعود السياسات المقررة بالنفع على جميع الناس، وبخاصة الفئات الأشد ضعفا. وهي تعمل في ذلك الإطار من خلال تشريع القوانين في مجالات من مثل العنف ضد المرأة وضمان المساواة بين الجميع في الحصول على الرعاية الصحية.

وتربط البرلمانات كذلك بين جداول الأعمال المحلية والعالمية، لضمان تنفيذ الحكومات المعاهدات والمواثيق الدولية التي وقعتها. ولم يزل الاتحاد البرلماني الدولي يعمل عملا وثيقا مع الحكومات في سبل بناء القدارات بالشكل الذي يعزز من قدرته على الاضطلاع بدور حاسم في تنفيذ جدول أعمال 2030 للتنمية المستدامة.

وقائع وأرقام متصلة بالبرلمانات

  • يتمتع كل بلد من بلدان العالم بحكومة تمثله بصورة ما.
  • تنقسم النظم البرلمانية إلى فئتين: برلمان من مجلسين (غرفتين للبرلمان) و برلمان ذي مجلس واحد (غرفة واحدة). ومن البلدان الـ193 الأعضاء في الأمم المتحدة، هناك 79 بلدا ببرلمان من غرفتين و 114 بلدا ببرلمان ذي غرفة واحدة، وهو ما يعني وجود 272 غرفة برلمانية ينشط فيها 46 ألف برلماني وبرلمانية.
  • أقدم برلمان في العالم هو البرلمان الآيسلندي، الذي تأسس في عام 930.