* = متوافرة بالإنكليزية فقط

الإطلاق الرسمي للسنة الدولية للغات – 21 شباط/فبراير

تفيد التقديرات بأن أكثر من 50% من اللغات المحكية في العالم، ويبلغ عددها 000 7 لغة، مهددة ‏بالاندثار، وبالتالي فإن هناك لغة واحدة تتوارى كل 15 يوما. وهذا يعني أن لغة واحدة تتعرض للزوال ‏كل خمسة عشر يوماً. وعلاوة على ذلك، يعتبر الخبراء أن 96% من هذه اللغات محكية من جانب 4% ‏فقط من سكان العالم.‏

وأطلقت اليونسكو ، 21 شباط/فبراير، في مقرها بباريس في يوم الخميس، سنة 2008 كسنة دولية ‏للغات تحت شعار ’’للغات شأن‘‘‏

وكانت الجمعية العامة، في قرارها 266/61 المؤرخ 16 أيار/مايو 2007، قد أعلنت سنة 2008 سنة ‏دولية للغات بهدف تعزيز الوحدة في التنوع والتفاهم الدولي من خلال تعدد اللغات.‏

وتزامن الإطلاق مع اليوم الدولي للغة الأم، الذي يُحتفل به في نفس اليوم منذ عام 2000.‏

وتدعو اليونسكو، بوصفها الوكالة الرائدة في تنسيق الاحتفالات بهذه السنة، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة ‏لتشجيع وتنمية ’’سياسات لغوية تمكن كل مجتمع محلي من التحدث بلغته الأول أو لغته الأم على أوسع ‏نطاق قدر الإمكان، وفي نفس الوقت إتقان اللغات الإقليمية والدولية.‘‘‏

ودعا السيد كويشيرو ماتسورا، المدير العام لليونسكو، في رسالته الحكومات وهيئات الأمم المتحدة ومنظمات ‏المجتمع المدني والمؤسسات التعليمية والجمعيات المهنية وجميع الجهات المعنية الأخرى إلى ’’مضاعفة أنشطتها ‏الرامية إلى ضمان احترام وتعزيز وحماية جميع اللغات، ولا سيما اللغات المهددة، وذلك في جميع مجالات الحياة ‏الفردية والجماعية‘‘.‏

وأضاف قائلا: ’’ليست اللغات، على الإطلاق، حيزاً محفوظاً لتحليل الأخصائيين، وإنما تقع في جوهر الحياة ‏الاجتماعية، والاقتصادية، والثقافية. هذا ما عنيناه بالشعار الذي أطلقته اليونسكو احتفالاً بالسنة الدولية ‏للغات: ’للغات شأن هام!‘.‘‘‏

وكانت الجمعية العامة في إعلانها 2008 سنة دولية للغات قد طلب إلى الأمين العام أن ’’يكفل المساواة في ‏المعاملة بين جميع دوائر اللغات وتوفير ظروف عملي وموارد ملائمة لها على قدم المساواة لكي تبلغ أعلى ‏مستويات الجودة في تقديم خدماتها، مع الاحترام الخاص لخصائص كل من اللغات الرسمية الست‘‘‏