وبمناسبة اليوم العالمي للإذاعة، لنحتفل بالإذاعة والرياضة معا باعتبارهما وسيلتين تساعدان الناس على تحقيق كامل إمكاناتهم.
—  الأمين العام للأمم المتحدة

موضوع احتفالية عام 2018 هو ”الإذاعة والرياضة“

لم تزل الإذاعة الوسيلة الأكثر دينامية وتفاعلا ومشاركة، حيث تكيفت مع التغيرات التي طرأت في القرن الـ21 وأتاحت سبلا جديدة للتفاعل والمشاركة بين الناس. وعندما تحصرنا وسائل الاعلام الاجتماعي في فقاعات تضم ذوي الأفكار المتشاببه، يصبح للإذاعة دورها في لم شمل المجتمعات وتعزيز الحوار الإيجابي من أجل التغيير. وبالاستماع إلى أصوت الجماهير والاستجابة لاحتياجاتهم، تتيح الإذاعة تنوعا ضروريا في الآراء والأصوات للتصدي للتحديات التي نواجهها جميعا.

تتيح الإذاعة لنا المعرفة، وتشجع على التغيير من خلال البرامج الترفيهية والبرامج المعلوماتية وبرامج مشاركات الجمهور. فالإذاعة بذلك المعنى هي صديق لا يفارقكك.

و في يوم 14 كانون الثاني/ يناير 2013، أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة رسميا في دورتها الـ67 إعلان اليونسكو لليوم العالمي للإذاعة. ، الذي اعتمده المؤتمر العام لليونسكو في دورته الـ 36 ، وأعلن بموجبه أن يوم 13 شباط/فبراير — وهو اليوم الذي أنشأت فيه الأمم المتحدة إذاعة الأمم المتحدة في عام 1946 — بوصفه اليوم العالمي للإذاعة.