الأمم المتحدةمرحباً بكم في الأمم المتحدة. إنها عالمكم

اليوم الدولي للسلام، 21 أيلول/سبتمبر 2010

رسالة بشأن اليوم الدولي للسلام
21 أيلول/سبتمبر 2010

(صورة السيد باني كي - مون، الأمين العام للأمم المتحدة)

الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي - مون (من صور الأمم المتحدة/مارك غارتين)

نحتفل اليوم بالمناسبة السنوية لليوم الدولي للسلام، وهو يوم مكرس لوقف إطلاق النار ونبذ العنف. ونظرا للقيمة الكبرى التي يحظى بها السلام، فلا بد من رعايته وصونه والدفاع عنه.

وهذا ما يحدو بي سنويا إلى أن أدق جرس السلام في مقر الأمم المتحدة إيذانا بحلول اليوم الدولي للسلام. وهذا ما يحملني على العمل يوميا من أجل تحقيق السلام، وبذل وساطتي بين الخصوم، والإنذار بالأخطار البادية للعيان وتلك التي تلوح بوادرها في الأفق. كما أقوم بالتشجيع على التسامح وإقامة العدل وإعمال حقوق الإنسان، وأبذل مساعي من أجل تحقيق الوئام بين البلدان والشعوب.

ويكرس يوم السلام هذه السنة للشباب. ويمثل هذا الشهر بداية السنة الدولية للشباب. ويجسد موضوعها المتمثل في الحوار والتفاهم المتبادل كنه السلام بحق.

والشباب اليوم يتعايشون مع التنوع العالمي؛ وهم مرتاحون في عالم مترابط. غير أنهم أيضا معرضون لقوى التطرف. ولذلك أقول لجميع الحكومات ولشركائنا: دعونا نبذل المزيد من أجل الشباب. ودعونا نهيئ لهم عالما يسوده السلام والتسامح.

وأقول لجميع الشباب: انضموا إلينا. وساعدونا على العمل من أجل إحلال السلام. إنكم مفعمون بالحماس. وإنكم ترون ما نسمح، نحن الكبار، باستمراره عاما بعد عام: الفقر والجوع؛ والظلم والإفلات من العقاب؛ وتدهور البيئة.

وحيث إنه لم يبق سوى خمس سنوات من أجل تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، فإني أطلب إلى الجميع، شبابا وكبارا، مساعدتنا على إيجاد حلول عالمية لهذه المشاكل العالمية. فتبادلوا خططكم وأفكاركم، واعملوا بروح خلاّقة وحماس. وساعدونا على الكفاح من أجل تحقيق السلام والرخاء للجميع.

رسالة بدء العد التنازلي لـ 100 يوم قبل اليوم الدولي للسلام
13 حزيران/يونيه 2010

بعد مائة يوم من يومنا هذا، يحتفل العالم باليوم الدولي للسلام - وهو يوم يُفترض فيه أن تتوقف النزاعات المسلحة ... ويوم نناشد فيه المقاتلين أن يلزموا وقفا لإطلاق النار ... ويوم نعيد فيه تأكيد الالتزام بعدم اللجوء إلى العنف وتسوية المنازعات بالوسائل السلمية.

وسيركز احتفال هذا العام، الذي يجري يوم 21 أيلول/سبتمبر، على الشباب والتنمية، تحت شعار: "السلام = المستقبل".

ويضطلع الشباب بالفعل بدور حاسم في العمل على تحقيق السلام. غير أني أعلم أنهم يستطيعون القيام بالمزيد. وهكذا يطرح هذا اليوم الدولي تحديا للشباب في جميع أرجاء العالم: فوسعوا نطاق أعمالكم الرامية إلى بناء السلام. وتبادلوا خططكم وأفكاركم بروح خلاقة وحماس. فشواغل العالم ستكون عما قريب بين أيديكم.

ويتزامن اليوم الدولي للسلام هذا العام مع مؤتمر القمة الذي أعقده لتحفيز إحراز التقدم نحو تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية الثمانية.

وتحقيق هذه الأهداف ضروري لإنهاء النزاعات المسلحة وبناء سلام مستدام. وآمل أن تُسمع أصوات الشباب في مؤتمر القمة وفي الفترة التي تسبقه.

وعلى مدى الـ 100 يوم المقبلة، أحث الشباب على تخطيط مشاريع من شأنها المساعدة على تهيئة ظروف إحلال السلام في مجتمعاتهم وفي مدارسهم وفي بلدانهم. ونحن في حاجة إلى صوتكم والتزامكم، وسنُطلع العالم على قصصكم.

وإذ نبدأ العد التنازلي لليوم الدولي للسلام، فإننا نسلم بحقيقتين: لن يحقق الشباب كامل إمكاناتهم إلا في ظل بيئة سلمية - ولدى الشباب القدرة على أن يبدأوا اليوم في بناء ذلك العالم الذي يعيش في سلام.

 

تطوير الموقع: قسم خدمات الشبكة العالمية بالأمم المتحدة | إدارة شؤون الإعلام، الأمم المتحدة © 2010