معلومات أساسية

الكلمة نوروز تعني يوم جديد؛ وتختلف كتابة الكلمة (نوفروز أو نافروز أو نووروز أو نيفروز أو ناوريز) ولفظها باختلاف البلدان.

ويحتفل ما يزدي على 300 مليون شخص في جميع أنحاء العالم بنوروز، يوم الاعتدال الربيعي، باعتباره بداية العام الجديد، وأن الاحتفال به قائم منذ أكثر من 3000 سنة في آسيا الوسطى والبلقان وحوض البحر الأسود والشرق الأوسط والقوقاز وفي مناطق أخرى.

ويضطلع هذا العيد، بوصفه تجسيدا لوحدة التراث الثقافي ولتقاليد تعود إلى قرون عديدة، بدور هام في تعزيز الروابط بين الشعوب على أساس الاحترام المتبادل ومُثل السلام وحسن الجوار. كما أن الأسس التي تقوم عليها تقاليد نوروز وطقوسه تجسد جوانب من العادات الثقافية والتاريخية لحضارات الشرق والغرب التي أثرت في الحضارات من خلال تبادل القيم الإنسانية.

فالأحتفال بالنوروز يعني، من بين أمور أخرى، التوكيد على ضرورة العيش في انسجام مع الطبيعة واتوعية بالصلة التي لا تنفصم بين العمل البناء ودورات التجديد الطبيعية والحرص على المصادر الطبيعية للحياة ومراعاتها.

وتحت البند 49 من جدول الأعمال المعنون بـ’’ثقافة السلام‘‘، قامت مجموعة من الدول الأعضاء (أذربيجان وأفغانستان وألبانيا وجمهورية إيران الإسلامية وتركمانستان وتركيا وجمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة وطاجيكستان وقيرغيزستان وكازاخستان والهند) بتقديم مشروع القرار A/64/L.30 (ملف بصيغة الـ PDF معنون ’’يوم نوروز الدولي ‘‘ إلى الدورة الرابعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة للنظر فيه واعتماده.

وفي الجلسة العامة 71 المعقودة في 23 شباط/فبراير 2010، رحبت الجمعية للأمم المتحدة بإدراج منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة في 30 أيلول/سبتمبر 2009 عيد نوروز في القائمة النموذجية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية. (رابط خارجي)

كما أن الجمعية العامة اعترفت (ملف بصيغة الـ PDF بيوم 21 آذار/مارس بوصفه يوم نوروز الدولي، ودعت الدول الأعضاء المهتمة والأمم المتحدة، ولا سيما وكالاتها المتخصصة وصناديقها وبرامجها المعنية وبخاصة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، والمنظمات الدولية والإقليمية المهتمة والمنظمات غير الحكومية إلى المشاركة في المناسبات التي تنظمها الدولي التي يحتفل فيها بنوروز.