الأمم المتحدةمرحباً بكم في الأمم المتحدة. إنها عالمكم

اليوم الدولي لنيلسون مانديلا، 18 تموز/يوليه
من أجل الحرية والعدالة والديمقراطية

يقال أن المرء لا يعرف أمة ما من الأمم إلا إذا دخل سجونها. فالحكم على الأمم لا ينبغي أن يرتكز على معاملتها لموطنيها، ولكن على معاملتها لمن في المستويات الدنيا.

— نيلسون روليهلالا مانديلا

 

قواعد نيسلون مانديلا
(قواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء)

 

 

لم تزل القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء هي دوما المعايير الدنيا المعترف بها عالميًّا لاحتجاز السجناء، كما أن لهذه القواعد قيمةً وتأثيراً كبيرين إذ يُسترشَد بها في تطوير القوانين والسياسات والممارسات الخاصة بالمؤسسات الإصلاحية منذ أن اعتمدها مؤتمر الأمم المتحدة الأول لمنع الجريمة ومعاملة المجرمين في عام 1955.

وإدراكا من الجمعية العامة للتطورات التي طرأت على القانون الدولي وما استجد في مجال علم الإصلاح، طلبت الجمعية العامة في قرارها 230/65 المؤرخ 21 كانون الأول/ديسمبر 2010 — والمعنون " مؤتمر الأمم المتحدة الثاني عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية" — الذي طلبت الجمعية العامة فيه إلى لجنة منع الجريمة والعدالة الجنائية أن تنشئ فريقَ خبراء حكوميًّا دوليًّا مفتوح العضوية لتبادل المعلومات عن أفضل الممارسات والتشريعات الوطنية والقانون الدولي الساري وعن تنقيح الصيغة الحالية لقواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء لتضمينها أفضل الممارسات في مجال علم الإصلاح. وعمل مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة عملا وثيقا مع فريق الخبراء بوصفه الأمانة العامة له والقائم على كل ما يتعلق بقواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء.

وكان مؤتمر الأمم المتحدة الثالث عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية، الذي عقد في الدوحة في الفترة من 12 إلى 19 نيسان/أبريل 2015، رحَّب — في إعلان الدوحة بشأن إدماج منع الجريمة والعدالة الجنائية في جدول أعمال الأمم المتحدة الأوسع من أجل التصدِّي للتحدِّيات الاجتماعية والاقتصادية وتعزيز سيادة القانون على الصعيدين الوطني والدولي ومشاركة الجمهور، الذي اعتمده — بالعمل الذي قام به فريق الخبراء، وأحاط علماً بمشروع الصيغة المحدَّثة للقواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء، الذي أنجزه فريق الخبراء في اجتماعه المعقود في كيب تاون، في آذار/مارس 2015.

وفي ذلك القرار، تقرر توسيع نطاق اليوم الدولي لنيلسون مانديلا، الذي يُحتفل به في 18 تموز/يوليه من كل عام، ليُستفاد منه كذلك في تعزيز ظروف السجن الإنسانية، وإذكاء الوعي بحقيقة أن السجناء هم جزء من المجتمع، وتقدير عمل موظفي السجون بوصفه خدمة إجتماعية ذات أهمية خاصة.

لتفاصيل أوفر، يرجى زيارة الصفحة الإنكليزية الموازية