الأمم المتحدةمرحباً بكم في الأمم المتحدة. إنها عالمكم

اليوم اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري

❞ أودّ، في هذا اليوم المشهود، أن أكرر التأكيد، بأقوى العبارات الممكنة، بأن القانون الدولي ينص على وجوب ألا يكون أحدٌ ضحيةً لاحتجاز سرّي.[…] ف الاختفاء القسري ممارسة لا يمكن التسامح مع مرتكبيها في القرن الحادي والعشرين ❝
من رسالة الأمين العام للأمم المتحدة
بمناسبة اليوم اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري

العديد من ضحايا  الاختفاء القسري في مقابر بدون أسماء
العديد من ضحايا الاختفاء القسري في مقابر بدون أسماء
المصدر: صور مفوضية حقوق الإنسان

يكثر استُخدم الاختفاء القسري كاستراتيجية لبث الرعب داخل المجتمع. فالشعور بانعدام الأمن الذي يتولد عن هذه الممارسة لا يقتصر على أقارب المختفي، بل يصيب أيضا مجموعاتهم السكانية المحلية ومجتمعهم ككل.

لقد أصبح الاختفاء القسري مشكلة عالمية ولم يعد حكرا على منطقة بعينها من العالم. فبعدما كانت هذه الظاهرة في وقت مضى نتاج دكتاتوريات عسكرية أساسا، يمكن اليوم أن يحدث الاختفاء القسري في ظروف معقدة لنزاع داخلي، أو يُستخدم بالأخص كوسيلة للضغط السياسي على الخصوم. ومما يثير القلق بوجه خاص:

ويتعين إيلاء اهتمام خاص لمجموعات معينة من السكان الضعفاء، مثل الأطفال وذوي الإعاقات.

وفي قرار الجمعية العامة رقم 65/209 (ملف بصيغة الـ PDF المؤرخ 21 كانون الثاني/ديسمبر 2010، أعربت الجمعية العامة عن قلقها بصفة خاصة إزاء ازدياد حالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي في مناطق مختلفة من العالم، بما في ذلك الاعتقال والاحتجاز والاختطاف، عندما تتم في إطار الاختفاء القسري أو تعد اختفاء قسريا في حد ذاتها، وإزاء تزايد عدد التقارير الواردة عن تعرض الشعود على حالات الاختفاء أو أقارب الأشخاص المختفين للمضايقة وسوء المعاملة أو التخويف.

وقد رحبت الجمعية العامة - في القرار نفسه - باعتماد الاتفاقية الدولية لحماية الأشخاص من الاختفاء القسري (ملف بصيغة الـ PDF، كما قررت أن تعلن 30 آب/أغسطس يوما دوليا لضحايا الاختفاء القسري يحتفل به اعتبارا من عام 2011.


تطوير الموقع: قسم خدمات الشبكة العالمية بالأمم المتحدة إدارة شؤون الإعلام © الأمم المتحدة