رسالة بمناسبة اليوم العالمي لإحياء ذكرى ضحايا حركة المرور على الطرق 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2025

بمناسبة هذا اليوم العالمي لإحياء ذكرى ضحايا حركة المرور على الطرق، نكرّم من فقدوا أرواحهم أو سبل عيشهم على طرقات العالم.

ففي كل عام يلقى 1,2 مليون شخص حتفهم في حوادث الطرق، ويتعرض 50 مليون شخص آخرون للإصابة أو الإعاقة.

وتحدث تسع من كل 10 وفيات ناجمة عن حوادث الطرق في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل. وثلث الضحايا هم من الأطفال والشباب، وهو ما يجعل حوادث الطرق السبب الرئيسي للوفاة في صفوف هذه الفئة العمرية.

لكن الحلول موجودة، بدءاً من تحسين البنية التحتية والتشريعات والتوعية، إلى إنفاذ قوانين السلامة وتبادل أفضل الممارسات عبر الحدود الوطنية.

فإلى غاية يومنا هذا، ساعدت اتفاقيات الأمم المتحدة للسلامة على الطرق وصندوق السلامة على الطرق والمبعوث الخاص المعني بالسلامة على الطرق 94 بلداً في إنقاذ حياة الناس على الطرق.

وقد جددت الحكومات التزامها هذا العام، في المؤتمر الوزاري العالمي بشأن السلامة على الطرق، بخفض الوفيات الناجمة عن حوادث الطرق إلى النصف بحلول عام 2030.

فلنعمل إذن على إنقاذ الأرواح ومنع الإصابات. معاً، يمكن أن نحوّل إحياء الذكرى إلى عمل - ونساعد في ضمان نهاية آمنة لكل رحلة.